الإثنين , 20 يوليو 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • انتقالي لحج يناقش ترتيبات وقفة احتجاجية كبرى أمام مكتب الأمم المتحدة رفضاً للإفراج عن العناصر الإرهابية وتنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية
  • انتقالي لحج ينظم ورشة عمل لأعضائه حول مهام وآليات اللجان الرئيسية والفرعية في تطبيق برنامج التصعيد
  • سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر
  • تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره
  • عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها
  • شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن
  • إلى مجلس الوزراء.. العدالة الوظيفية حق دستوري لا يحتمل التأجيل
أنت هنا :الرئيسية » اخبـار محليـة » بين صنعاء وعدن: حين تضيع البوصلة

بين صنعاء وعدن: حين تضيع البوصلة

كتب في : فبراير 26, 2026 في اخبـار محليـة التعليقات على بين صنعاء وعدن: حين تضيع البوصلة مغلقة

منذ أن سقطت صنعاء في قبضة جماعة الحوثي، لم تخسر النخب الشمالية مدينةً فحسب، بل خسرت مركز ثقلها السياسي والرمزي. المدينة التي كانت تُدار منها الخطب، وتُكتب فيها البيانات، وتُنسج حولها أحلام “اليمن الكبير”، أصبحت خارج متناولهم. وهكذا، بدل أن تتجه الأنظار شمالًا حيث تكمن العقدة، اتجهت جنوبًا حيث تبدو المساحة أكثر أمانًا وأقل كلفة.

في المقابل، تقف عدن بوصفها مدينة مختلفة في المزاج والذاكرة. فهي لم تنسَ أنها كانت عاصمة دولة مستقلة حتى لحظة إعلان الوحدة في اليمن الجنوبي، قبل أن تُطوى الصفحة في مايو 1990. ثم جاءت حرب 1994 لتضيف جرحًا آخر في الذاكرة الجنوبية، جرحًا لم يلتئم، بل تحوّل إلى مطلب سياسي واضح: فك الارتباط والعودة إلى ما قبل الوحدة.

المفارقة أن كثيرًا من النخب الشمالية، التي تعيش اليوم في المنافي أو في مناطق بعيدة عن مركز القرار، لم تعد تضع استعادة الشمال في مقدمة أولوياتها. لم تعد المعركة من أجل استرجاع صنعاء، بل من أجل منع عدن من أن تكون عاصمة لدولة أخرى. كأن المشكلة لم تعد في من سلبهم عاصمتهم، بل في من يريد استعادة عاصمته الخاصة.

هنا تضيع البوصلة.

منطق السياسة يقول إن من فقد أرضه يسعى لاستعادتها، ومن خسر عاصمته يعمل على تحريرها. لكن الخطاب السائد لدى بعض تلك النخب يتجه نحو الجنوب، محذرًا من الانفصال، ملوّحًا بشعارات الوحدة، ومستحضرًا “اليمن الكبير” كقيمة أخلاقية مطلقة. غير أن الشعارات، حين تُرفع من خارج الجغرافيا، تصبح أقرب إلى خطب وجدانية منها إلى مشاريع واقعية.

ثمة سؤال بسيط لكنه موجع: لماذا تبدو معركة الجنوب أكثر إلحاحًا في خطابهم من معركة صنعاء؟

أهو إدراك ضمني بأن استعادة الشمال معركة شاقة ومعقدة، بينما التأثير في مسار الجنوب ممكن عبر السياسة والإعلام؟ أم هو خوف من أن يؤدي استقلال الجنوب إلى تكريس واقع جديد، يضعهم أمام حقيقة أنهم بلا وطن واضح المعالم؟

في حال تحقق انفصال الجنوب، ستتغير الخريطة السياسية جذريًا. سيصبح الشمال ساحة صراع مغلقة ومعقدة، وستتقلص مساحة المناورة أمام من يرفعون شعار “اليمن الواحد” دون قدرة فعلية على فرضه. وربما لهذا السبب يتحول الجنوب، في خطابهم، من شريك مفترض إلى هاجس دائم.

المشهد يبدو أحيانًا كمن أضاع منزله، ثم انشغل بمراقبة بيت الجار لئلا يعيد ترتيب أثاثه. ليس بدافع الكراهية بالضرورة، بل بدافع القلق من أن يصبح فقدانه نهائيًا. فاستقلال الجنوب يعني أن مسألة الشمال ستبقى قضية شمالية خالصة، بلا مساحات رمادية.

السخرية هنا ليست للتشفي، بل لوصف مفارقة سياسية واضحة:

بدل أن يكون الهدف استعادة العاصمة، أصبح الهدف منع عاصمة أخرى من تقرير مصيرها. وبدل أن تتجه الطاقات نحو مواجهة من يسيطر على الشمال، تُستهلك في نقاشات حول حدود ما قبل مايو 1990.

إن أي مشروع سياسي، شمالي كان أم جنوبي، يحتاج إلى وضوح بوصلة. الجنوب يعلن بوضوح مطلبه كما يراه أنصاره: فك الارتباط والعودة إلى دولة مستقلة. أما بعض نخب الشمال، فيبدون عالقين بين حلم قديم وواقع جديد، بين خطاب وحدوي لا يملكون أدوات تحقيقه، وواقع ميداني لا يملكون تغييره.

وربما كان السؤال الأصدق الذي ينبغي أن يُطرح عليهم ليس عن الجنوب، بل عن صنعاء:

متى تعود البوصلة إلى اتجاهها

الطبيعي؟

حسين صائم الدهر

الوسوم
tweet
صيانة واسعة لإنارة شوارع الشيخ عثمان بالعاصمة عدن
قرار تاريخي صادر عن محافظة العاصمة عدن

عن fatm

مواضيع ذات صلة

  • سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر

    سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت ...

    يوليو 18, 2026

  • تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره

    تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها ...

    يوليو 18, 2026

  • عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها

    عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط ...

    يوليو 18, 2026

  • شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن

    شركات يمنية في الصين تحذر من موجة ...

    يوليو 18, 2026

  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • انتقالي لحج يناقش ترتيبات وقفة احتجاجية كبرى أمام مكتب الأمم المتحدة رفضاً للإفراج عن العناصر الإرهابية وتنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية

    انتقالي لحج يناقش ترتيبات وقفة احتجاجية كبرى أمام مكتب الأمم المتحدة رفضاً للإفراج عن العناصر الإرهابية وتنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية

    يوليو 19, 2026
  • انتقالي لحج ينظم ورشة عمل لأعضائه حول مهام وآليات اللجان الرئيسية والفرعية في تطبيق برنامج التصعيد

    انتقالي لحج ينظم ورشة عمل لأعضائه حول مهام وآليات اللجان الرئيسية والفرعية في تطبيق برنامج التصعيد

    يوليو 19, 2026
  • سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر

    سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر

    يوليو 18, 2026
  • تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره

    تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره

    يوليو 18, 2026
  • عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها

    عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها

    يوليو 18, 2026
  • شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن

    شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن

    يوليو 18, 2026
  • إلى مجلس الوزراء.. العدالة الوظيفية حق دستوري لا يحتمل التأجيل

    إلى مجلس الوزراء.. العدالة الوظيفية حق دستوري لا يحتمل التأجيل

    يوليو 18, 2026
  • عملية أمنية بالضالع تُحبط تهريب كميات كبيرة من الأدوية المحظورة

    عملية أمنية بالضالع تُحبط تهريب كميات كبيرة من الأدوية المحظورة

    يوليو 18, 2026
  • المهرة.. الإطاحة بمتهم بحوزته 15 كيلوغرامًا من مادة الشبو المخدرة

    المهرة.. الإطاحة بمتهم بحوزته 15 كيلوغرامًا من مادة الشبو المخدرة

    يوليو 18, 2026
  • استثناءات الدقيق تحت المجهر: وثيقة رسمية تدعو للإيقاف الكامل وتحذيرات من استنزاف المال العام

    استثناءات الدقيق تحت المجهر: وثيقة رسمية تدعو للإيقاف الكامل وتحذيرات من استنزاف المال العام

    يوليو 18, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن