الأربعاء , 10 يونيو 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة
  • «التجسس»… سيف الحوثيين المسلط على العمل الإنساني
  • لجنة فتح المظاريف بشبوة تفتح مظاريف ثلاثة مشاريع تعليمية وخدمية
  • اجتماع بعدن يناقش تعزيز الرقابة على السوق الدوائية
  • سلطة البريقة تنفذ حملة إغلاق المنشآت التجارية المخالفة وتؤكد على تنمية الموارد المحلية
  • إنجاز كافة الإجراءات الخاصة بالتعزيزات المالية بالمرتبات
  • تحركات جديدة لتعزيز كهرباء عدن
أنت هنا :الرئيسية » مقــالات » بايدن فوق الشجرة

بايدن فوق الشجرة

كتب في : يوليو 14, 2022 في مقــالات 0

image

القمندان نيوز – كتب/ هاني مسهور

لم يكن الرئيس الأميركي جو بايدن مضطراً لينشر مقالاً في صحيفة واشنطن بوست لولا الحسابات الحزبية وسيطرة اليسار الليبرالي على الحزب الديمقراطي. عبر العقود الثمانية توالى الرؤساء الأميركيون على زيارة السعودية منذ اللقاء على ظهر السفينة كوينسي الذي جمع الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود والرئيس فرانكلين روزفلت في العام 1945، ومن بعده امتدت علاقة مهمة ووازنة في الشرق الأوسط والعالم.

من المهم قراءة الولايات المتحدة كما هي فالتنافس الحزبي يبدو أنه عمل على خلق تأثيرات سياسية عميقة لم يكن اقتحام الكونجرس في 2021 إلا حادثة تؤكد حجم الانقسام السياسي الأميركي وهو ما انعكس على سياسات البيت الأبيض الذي يبدو أنه يعيش تحت ضغط من اليساريين الليبراليين وهم القاعدة الانتخابية للحزب الديمقراطي في العقدين الأخيرين على الأقل، ما تعيشه الولايات المتحدة من جدليات أثّر في تباين التقديرات السياسية الاستراتيجية بين الحزبين المتنافسين الديمقراطي والجمهوري.

الرئيس جو بايدن كمن صعد أعلى الشجرة ويريد النزول منها، والأسوأ من أنه صعد إلى أعلى الشجرة أن متغيرات دولية متسارعة تصعّب عليه وعلى حزبه النزول الآمن، ومهما يكن فإنه على ما يبدو في ورطة حقيقية يدفعها نيابة عن الرئيس الأسبق باراك أوباما الذي عقد اتفاقاً نووياً مع إيران دون مراعاة لحسابات دول الشرق الأوسط وحساسية امتلاك طهران للسلاح النووي، ذلك الاتفاق الذي ألغاه الرئيس السابق دونالد ترامب لم يكن أصلاً بايدن في حاجه للعودة إليه دون اشتراطات تصحح الاتفاق الأول.

الوعد الانتخابي الذي كان ضمن مناكفة الرئيس ترامب هو واحد من معضلات الإدارة الأميركية منذ دخل بايدن البيت الأبيض، في الوقت الذي تكرست فيه السياسات للعودة إلى الاتفاق انسحب الجيش الأميركي من أفغانستان بطريقة مرتبكة لانشغال الأميركيين بمفاوضات الاتفاق النووي المعقدة في العاصمة النمساوية فيينا، وجاء قرار تجميد صفقات السلاح المبرمة مع السعودية أيضا في وقت كانت فيه الرياض تدافع عن نفسها من هجمات ميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن.

“عقيدة أوباما” بمنهجيتها المعتمدة على الانسحاب من الشرق الأوسط هي المشكلة الكبرى التي تواجه السياسات الأميركية فالواقعية تفرض أن الانسحاب سيشكل اختلالات كبرى ستعصف بالعالم تماماً كما حدث بعدما تم الدفع بأوكرانيا لتوسيع حلف الناتو، مما استفز الدب الروسي الذي دخل حرباً لم تدفع ثمنها أوروبا فحسب بل كل دول العالم، بعد التسبب في نقص المعروض العالمي من القمح والأزمة الحادة في نقص الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما صنع معضلة كبرى تنذر بتبعات اقتصادية مخيفة خاصة وأن الأسواق العالمية مازالت في طور التعافي من جائحة كورونا.

شعبوية اليسار الليبرالي التي تبناها الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة هي التي دفعت إدارتي أوباما وبايدن لاتخاذ سياسات متصادمة مع الحلفاء. إطلاقا، لم يكن بايدن في حاجه إلى أن يستبق زيارته إلى السعودية بمقال يبرر فيه استدارته السياسية نحو واحدة من أهم حلفاء واشنطن عبر التاريخ، فحوى المقال وما ورد فيه الموجه نحو الناخبين للحزب الديمقراطي أيضاً يؤشر إلى مدى قلق بايدن وإدارته من الانتخابات النصفية في نوفمبر القادم وهذه إشارة لحقيقة تراجع الشعبية وارتفاع معدل التضخم والوضع الاقتصادي المتراجع الذي أثّر على قيمة الدولار في أسواق المال.

كان المأمول من الإدارة الأميركية استغلال منجز إدارة ترامب التي نجحت في رعاية الاتفاقيات الإبراهيمية بين إسرائيل وعدة بلدان عربية بتوسيع دائرة التطبيع، غير أن المناكفة الحزبية أخذت إدارة بايدن إلى طريق آخر تماماً وفوّتت فرصة كانت مواتية لفعل ما هو مهم في الشرق الأوسط بما يمكن حل القضية الفلسطينية بمقاربة تبدو مواتية للغاية في حال تم توسيع الاتفاقيات الإبراهيمية.

وبالعودة إلى مقالة الرئيس بايدن لتبرير زيارته إلى الشرق الأوسط، فإنها تظهر ما عليه الولايات المتحدة من أزمة سياسية غير مسبوقة في التاريخ السياسي الأميركي القريب، فليس من المنطق أن يحتاج رئيس أقوى دولة في العالم ليبرر زيارة سياسية لفئة داعمة له ولحزبه في انتخابات داخلية، لذلك حتى ترميم العلاقات مع الدول المحورية في الشرق الأوسط لن يتجاوز الوعود التي ينتظر من الولايات المتحدة نثرها على دول المنطقة. بينما الأهم، وهي الضمانات، فلا يبدو أن إدارة مترددة تستطيع تقديمها بشكل مقنع لعواصم اتخذت قراراً حاسماً بالحياد في الصراع الدولي القائم والذي سيفضي إلى نظام عالمي جديد.

بايدن في أعلى الشجرة ونزوله منها ليس بالأمر السهل إطلاقاً وسبب صعوده كان الانسياق وراء شعارات تيار اليسار الليبرالي الذي قد يدفع بالمواطن الأميركي ونظيره الغربي إلى خسارة ما تم إنجازه سياسيا واقتصادياً من نهاية الحرب العالمية الثانية، فالمأزق الأميركي يحتاج إلى مراجعة ذاتية لسياسات الولايات المتحدة وإعادة ضبطها بما بكفل الدور الأميركي الحيوي في العالم

الوسوم
tweet
فشلوا ؛ ويريدون تحويل فشلهم حربا ونصرا في الجنوب!
آل الشهادة

عن sabr

مواضيع ذات صلة

  • يافع.. الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه في معادلة الجنوب

    يافع.. الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه ...

    يونيو 5, 2026

  • يافع.. حيث يرقص التاريخ على إيقاع الأصالة

    يافع.. حيث يرقص التاريخ على إيقاع الأصالة

    يونيو 5, 2026

  • الوكيل علي مديد (أبو باز) العنفوان الثوري ورجل الدولة المتزن

    الوكيل علي مديد (أبو باز) العنفوان الثوري ...

    مايو 25, 2026

  • 21 مايو… ذكرى استعادة القرار وإصرار على الهدف

    21 مايو… ذكرى استعادة القرار وإصرار على ...

    مايو 22, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة

    الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة

    يونيو 9, 2026
  • «التجسس»… سيف الحوثيين المسلط على العمل الإنساني

    «التجسس»… سيف الحوثيين المسلط على العمل الإنساني

    يونيو 9, 2026
  • لجنة فتح المظاريف بشبوة تفتح مظاريف ثلاثة مشاريع تعليمية وخدمية

    لجنة فتح المظاريف بشبوة تفتح مظاريف ثلاثة مشاريع تعليمية وخدمية

    يونيو 9, 2026
  • اجتماع بعدن يناقش تعزيز الرقابة على السوق الدوائية

    اجتماع بعدن يناقش تعزيز الرقابة على السوق الدوائية

    يونيو 9, 2026
  • سلطة البريقة تنفذ حملة إغلاق المنشآت التجارية المخالفة وتؤكد على تنمية الموارد المحلية

    سلطة البريقة تنفذ حملة إغلاق المنشآت التجارية المخالفة وتؤكد على تنمية الموارد المحلية

    يونيو 9, 2026
  • إنجاز كافة الإجراءات الخاصة بالتعزيزات المالية بالمرتبات

    إنجاز كافة الإجراءات الخاصة بالتعزيزات المالية بالمرتبات

    يونيو 9, 2026
  • تحركات جديدة لتعزيز كهرباء عدن

    تحركات جديدة لتعزيز كهرباء عدن

    يونيو 9, 2026
  • الكهرباء تشعل فتيل الاحتجاجات

    الكهرباء تشعل فتيل الاحتجاجات

    يونيو 9, 2026
  • احتجاجات تصل مدينة صبر على وقع أزمة الخدمات والمعيشة

    احتجاجات تصل مدينة صبر على وقع أزمة الخدمات والمعيشة

    يونيو 9, 2026
  • تصريح القيادي الجنوبي د.ناصر الخبجي عن نتائج لقاءه بالمبعوث الأممي غرودنبرغ

    تصريح القيادي الجنوبي د.ناصر الخبجي عن نتائج لقاءه بالمبعوث الأممي غرودنبرغ

    يونيو 9, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن