كتب في : أبريل 25, 2023في مقــالاتالتعليقات على لكي يتم منع الاقتتال بطورالباحة مغلقة
كتب جلال السويسي أجزم بالقول واكتب حقيقة بأن أبناء الصبيحة بمختلف فئاتهم العمرية وصفاتهم وانتمائهم القبلي والحزبي جميعهم يعظون أصابع الندم مما يحصل في سوق حاضرتهم في عاصمتهم مديرية طورالباحة لأن مايحصل لن يكن متوارث أباً عن جد لم يكن من عادات قبائل الصبيحة أن تتقاتل في سوق مكتظ بالبشر لن يكون من عادات آبائنا ومن له ثار عند قبيلة أخرى أنه يطلق النار عليه في السوق مليء بالنساء والشيوخ مليء بالناس من مختلف مناطق المديريات المجاورة والقبائل الاخرى الآمنة ، فما حدث اليوم وما قد حدث في السابق من اشتباكات وإطلاق النار في السوق خلف عشرات القتلى والجرحى دون أي ذنب غير انهم كانوا من مرتادي السوق لقضاء حوائجهم وأغراضهم المنزلية لايعلمون بأن القدر ينتظرهم برصاصة ذلك المسمي نفسه قبيلي وله ثار عند آخر من قبيلة أخرى دون أي حساب للأعراف والاسلاف وارواح الناس الأبرياء ، مع العلم بأنه يعلم بأن ما عمله يُعد في قاموس القبائل بأنه عيب اسود عليه وعلى قبيلته المنتمي إليها بغض النظر عن تواجد غريمه بالسوق فهو يعلم أن السوق لم يكن ساحة لتصفية أي حسابات أو ثار ، فاللبيب والشجاع والقبيلي يدرك أن هناك أماكن يدركها لاي مواجهات قبلية بينه وبين من له ثار عنده لكي يسلم أرواح الناس الأبرياء ولكي يحافظ على عادات وكرامات وأصالة أجداده التي تعطي القبيلي يومه احتراماً لبقية القبائل المتواجدة في السوق .. والجانب الآخر والذي يجب أن نقف جميعاً وقفة رجل واحد هو المطالبة بإزاحة كل أفراد الأمن والأحزمة الأمنية وقيادتهم واستبدالهم بأمن من اي محافظة أخرى ليس لفشل الأمن في متابعة الجريمة بل لما صار عند رجال القبائل من عدم احترام للمرابطين في المديرية والتجريب بتجديد بأفراد غرباء وتوزيعهم على اربع نقاط معززين بكامل الجهوزية الامنية وتكون نقطة تفتيش بالجهة الجنوبية بجبل رشاش وأخرى تابعة لها بمدخل الورشة بمحاذاة الوادي ونقطة ثانية بمدخل طريق منطقة شعب وأخرى بمدخل منطقة البيضاء لمنع دخول السلاح بالسوق ومصادرة أي سلاح يتم القبض عليه بالسوق ولكي يكتب لهم النجاح الأمني لابد بتعاون من جميع مشايخ القبائل بوضع وثيقة شرف ممهورة بتوقيعهم وختوماتهم عليها وإعلانها عبر وسائل الإعلام بالتنازل عن أي شخص يتم ضبطه بسلاحه داخل عاصمة المديرية مع السماح للأجهزة الأمنية بمتابعة كل من عليه قضية جنائية للقبض عليه وتسليمه للقانون ..وإلا ستظل الفوضى والاقتتال بطورالباحة إلى ما لانهاية والضحايا من الأبرياء واكبر الأسباب هي الانفلات الأمني . ان ماحدث اليوم لم يكن وليد الصدفة ولا الاولى وليس الأخيرة بين قبيلتي المعامية والعطويين والذي خلف جريحين إحداهما من بائعي الدجاج بالسوق لم يكن له أي صلة مما هو بين القبيلتين وآخر قتيل من أبناء حيفان لاذنب له غير أنه جاء ليطلب الله ببيع السكريم لكي يصارف على أسرته فكانت نهايته برصاصة ما يسمي نفسه قبيلي أودت بشبابه واحلام أسرته لتظلم عليهم النهار بسواد قاتم بعد أن ودعته أسرته في الصباح الباكر وهي تأمل فيه بأنه سيعود إليها بعد أن ينتهي من بيع السكريم كانت تنتظره على أن يعود بما يستطع توفيره مما سيربحه من المال ليسد ولو الشيء اليسير مما يحتاجونه ومع ساعات الانتظار يأتيهم خبر سقوط ولدهم قتيلاً برصاصة قبيلي تصوروا لو كنتم أنتم مما ينتظر ولده أن يعود من السوق فعاد إليها ملفوف بخرقة قماش ابيض أي موقف هذا سيكون عليكم .. اودت بحياته رصاصة قبيلي أي قبيلة هكذا ننشدها واي موروث نفتخر به واي أصالة سنورثه لأبنائنا سنورث لهم تاريخ اسود يتحدث به عنا القبائل الأخرى بأننا تجاوزنا الاعراف والاسلاف غير مكترثين بارواح اولئك البشر الذين يتوافدون كل صباح إلى سوق المديرية لقضاء حوائجهم ومن مختلف القبائل نورث لهم حكايات يتناقلها عنا الناس بأننا سفاكي دماء الأبرياء نورث لهم ثار ابدي وغرماء بقضايا قتل مستدامة .. ومن منطلق هذه الجريمة والجرائم السابقة يجب على كل أبناء الباحة الشرفاء الوقوف صفاً واحدا ضد كل هذه الأعمال الغير أخلاقية والمطالبة بتعزيز وتفعيل دور الأمن بتغير جذري لأفراد وقيادة الأمن وجميع الأجهزة الأمنية الأخرى المتواجدة بالمديرية والتي لاتقوم بواجبها تجاه كل تلك الجرائم بأفراد أمن وقيادة جديدة من خارج الصبيحة وأفرادها غير منتمية للصبيحة .. كتبه جلال السويسي