جدد الامين العام وضاح الحالمي دعوته أبناء شعب الجنوب العربي المشاركة الفاعلة والحاشدة في المليونية، مؤكداً أن إحياء الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي يمثل مناسبة لاستحضار تاريخ المؤسسة العسكرية الجنوبية وتضحيات أجيال من منتسبيها، والتأكيد على مكانتها ودورها في حماية الأرض والشعب والدفاع عن مكتسباته الوطنية.
وأشار وضاح الحالمي إلى أن هذه الفعالية الجماهيرية تأتي في ظل مرحلة دقيقة تتعرض فيها القوات المسلحة الجنوبية لمحاولات استهداف وتشويه وانتقاص من دورها ومكانتها، لافتاً إلى أن الحضور الشعبي الكبير يمثل رسالة واضحة بأن شعب الجنوب يقف إلى جانب قواته المسلحة، ويتمسك بحقه في بناء مؤسساته العسكرية والأمنية القادرة على حماية أرضه ومقدراته.
وأكد الحالمي أن المجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، يولي اهتماماً كبيراً بكل ما من شأنه تعزيز حضور الجنوب وإظهار مكانته السياسية والوطنية والعسكرية، والحفاظ على إرثه النضالي وتضحيات أبنائه، مشدداً على أن القوات المسلحة الجنوبية ستظل أحد أهم مرتكزات حماية الجنوب والدفاع عن قضيته ومكتسباته.
وقال الحالمي إن الاحتشاد الجماهيري المرتقب لن يكون مجرد فعالية لإحياء ذكرى تاريخية، وإنما تأكيد متجدد على وحدة الصف الجنوبي والتفاف الجماهير حول مشروعها الوطني، ورسالة بأن محاولات إضعاف إرادة شعب الجنوب أو فرض الوصاية عليه لن تنجح في تغيير خياراته أو ثنيه عن مواصلة نضاله السياسي والشعبي.
وشدد الأمين العام على أن التصعيد الثوري الشعبي سيستمر خلال المرحلة المقبلة بصورة منظمة وسلمية، باعتباره تعبيراً عن إرادة شعب الجنوب ورفضه لسياسات الوصاية والممارسات التي تستهدف حقوقه وتطلعاته، داعياً أبناء الجنوب إلى مواصلة الحضور الجماهيري والتفاعل المسؤول مع الفعاليات والأنشطة الوطنية، والحفاظ على وحدة الصف والانضباط وروح المسؤولية.