وفاءٌ مغروس في صدور شعب زاده العزة وتنفسه الحرية، يتبادله سنوياً ابناء شعب الجنوب العربي مع ابطال القوات المسلحة الجنوبية في كل ذكرى سنوية تمر..
تلك العواصف العاتية التي سببتها خطط التآمر، والتي تقف خلفها نزعات تسيد، واطماع جمة، وماخلفته في جسد هذا الشعب الصامد، وابطال قواته المسلحة الجنوبية، لن تزعزع من مبدا الوفاء والثبات على العهد…
تغير حال الشعب من مرتبة الريادة التي تتوجها في ماضيه، وادوار السبق في في شتى المجالات التي تربع عليها، الى حال الحرمان من ابسط الخدمات المفروض عليه قسراً وكفاحه المستميت للعيش، ومن ذلك المجد والهيبة التي تميزت بها القوات المسلحة الجنوبية منذ تاسيسها قبل ٥٥ عاماً، وبلغت اصدائها جنبات المعمورة كلها قوة وبسالة، الى فترات الغدر والتسريح وحالياً محاولات التفكيك المستمرة…، كل هذه الاخطار المحدقة والطعنات المتتالية مواجهة وغدراً، الا ان شعب وجيشه يابى ان يموت خنوعاً لما يريده اعدائه…
كل حرب موجهة وطعنة غدر، تجعل شعب الجنوب العربي وجيشه المغوار يولد من جديد..
في ذكرى التاسيس ال55 التي تاتي في الفاتح من سبتمبر يبادل شعب الجنوب العربي ابطال قواته المسلحة الجنوبية الوفاء وفاءً لتلك التضحيات المذهلة التي قدموها دفاعاً عن عزة شعب وحياض وطن، وباهمية الاحداث التي تعصف بالشعب والوطن المتزامنة مع ذكرى التاسيس، هاهم الاحرار وبحشود مليونية يحييون من ساحات العاصمة عدن وحضرموت ابطال القوات المسلحة الجنوبية بوفاء الاوفياء..