الأحد , 23 أغسطس 2026

يوجهها/ محمد محسن القيدعي
لا شك -اعزائي رواد التواصل الاجتماعي اليافعي – أن كل المشاريع التي يقيمها أبناء يافع من مدارس ومستشفيات ووحدات صحية وآبار مياه وطرقات هي نعمة من نعم الله تعالى لمناطق يافع
وهذه المكارم المقدمة من رجالات يافع من رجال المال والأعمال والأهالي والأيادي الطيبة المباركة
كلها أجور لأصحابها عند الله تعالى وخدمة لأهل يافع .
ولكن للأسف ،
الملاحظ أن هناك منشورات تهدم ما بني ، وبسببها حصلت الفتنة والمشاكل في كثير من مناطق يافع .
عندما يبدأ العمل في أي مشروع ، يبدأ المدح والثناء لهذه الأعمال ، ولمن يقوم بها
وعندما تتوقف الأعمال تبدا هذه المنشورات بالشتم والذم والإتهامات
وقد يكون في هذه المنشورات ما هو صحيح
ولكن الواجب الاخوي والأخلاقي يستدعي أن لا تنشر تلك الاخبار الشائعة عبر التواصل الاجتماعي
وهناك لجان مسؤولة عن هذه المشاريع ، يمكن أن يتم التواصل معها ، حتى يتم الحصول على المعلومات الصحيحة قبل النشر في التواصل الاجتماعي
بعيداً عن المناطقية ، بعيداً عن الحقد ، بعيداً عن الحسد
لأن الهدف من هذه المشاريع ، هي خدمة يافع وأهلها
ويستطيع الاعلام المتزن والصادق ان يحل هذه المشاكل ، والسؤال والجواب عن طريق مسؤولي هذه المشاريع ، اوالتواصل مع مستفيدي هذه المشاريع ، حتى يصل الى الحقائق ، وتحل كل الإشكالات ،
كل منطقه بمنطقتها
بعيدا عن الفتن التي تفرق ولاتجمع.
ومشاريع الطرقات للأسف اخذت النصيب الاكبر من هذه المنشورات وهذه التشويهات لمدراء المشاريع.
فإذا استمر العمل يتم المدح والثناء،
واذا توقف من دون ما يعرف صاحب المنشور اسباب التوقف ، يصدر التصريحات ، وكأنه المسؤول عن محاسبة هؤلاء الذين يقومون بهذه الاعمال المباركة لتوصيل الطرقات الى كل القرى والمناطق المحرومة منذ الستينات.
واي مشروع يبدأ فيه العمل ويصل الى النجاح فهو مكسب ليافع للتسهيل على أبنائها الوصول باقل وقت واقل تكلفة .
ومشروعنا الكبير ، طريق بئر العروس عقور وادي بن جعفر المفلحي أخذ النصيب الاكبر من هذه المنشورات التي لا ترضي الله ولا رسوله
ولكننا – بتوفيق الله -غطينا آذاننا عن هذه المنشورات وواصلنا العمل و المتابعة منذ عام 2019
صندوق صيانه الطرق والجسور
ووزاره الاشغال العامه والطرق .
ابتداء من مديري مديريات يافع الاربع
ثم المحافظ
ثم وزارة الأشغال العامة والطرق
وصولا الى رئاسة الوزراء
ومرينا على اربعة رؤساء
وثلاثة وزراء اشغال
وثلاثة مدراء صندوق صيانه الطرق والجسور
واثنين محافظين
حتى وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم
ولو كنا فتحنا آذاننا وسمعنا ما يقال عنا ،
لكنا قد فشلنا وتوقفنا في بداية الطريق .
كما نوضح لجميع المستفيدين:
أن سبب توقف العمل في نقيل عرصم ، ليس من اللجنه
وانما هو عندما حصلنا على تعليمات وزير الاشغال العامة والطرق بانزال مهندسين لاستكمال بقية الأعمال في المشروع
نزل المهندسون وعملوا للمشروع دراسة من بداية بئر العروس الى النجاد
ووجه الوزير الى الصندوق باعتماد المشروع واستكمال بقية الاعمال
كنا امام خيار صعب من مدير صندوق صيانة الطرق
قال لنا
إما ان تختاروا الدولة او المشروع الأهلي
فكان الجواب الأنسب في هذه اللحظة هو : اختيار الدولة
وقال مدير صيانة الطرق:
أوقفوا العمل
واستدعى المقاول وقال له : كيف تشتغل في مشروع نحن استلمناه
قال وانا منسحب من المشروع.
فتواصلت المنشورات – للاسف – ضد اللجنة بالشتم والذم والاتهام، بسبب توقف العمل دون دراية ، ودون تواصل مع لجنه المشروع
و ما هو سبب التوقف.
فهذه المنشورات توصل رسالة غير حقيقية للمستفيدين والأهالي والداعمين وتكون الامور عكسية وضد هذه المشاريع وتزرع الإحباط في الداعمين والأهالي .
لهذا ننصح اخواننا الاعزاء أبناء يافع من رواد التواصل الاجتماعي الذين ينقلون المنشورات والاخبار الغير حقيقية الى الدواوين وغيرها
سواء في الافراح او الاحزان
ان يتقوا الله وان يتحدثوا بالحقائق المؤكدة، والصدق.
وان يوصلوا الرسالة التي ترفع من معنويات الناس والاهالي والداعمين .
وعند الإنتهاء من هذه المشاريع يحق للمستفيدين الطلب من اللجنة المسؤولة عن اي مشروع من هذه المشاريع رفع كشوفات بالحسابات الواردة والمنصرفة ،
وهذا حق من حقوق المستفيدين، ان يطالبوا كل لجنه برفع كشوفات حساباتها بكل شفافية للمستفيدين والداعمين .
وبهذا يكون النجاح لهذه المشاريع
واعطاء من يقومون عليها الدعم المعنوي
حتى ترتفع الهمم ويزداد الحماس وتنجبر الخواطر
وحتى يتحقق النجاح الكامل لأهلنا في بلاد يافع في جميع مناحي الحياة.
وفق الله الجميع لكل خير
اعلامي جنوبي
أغسطس 22, 2026
أغسطس 22, 2026
أغسطس 22, 2026
أغسطس 22, 2026