فند مصدر مسؤول في قطاع الإذاعة والتلفزيون الجنوبي ما يتم تداوله بشأن الحساب السابق لقناة عدن المستقلة على منصة “X”، مؤكداً أن الحساب المتداول لم يعد يمثل القناة بعد السطو عليه.
وأوضح المصدر أن الحساب الأصلي تعرض، للاستيلاء من النائب السابق لرئيس القطاع محمد العمودي ومدير قسم المراسلين وفي العريمي، عقب سفرهما إلى الرياض للعمل تحت إشراف اللجنة الخاصة السعودية، مستغلين معرفتهما برقم التأمين الخاص بالحساب.
وأضاف المصدر أن العمودي والعريمي، وبإيعاز مختار اليافعي الوزير في حكومة الأمر الواقع المدعومة سعوديا، والمشرف العام على قناة “الجنوب اليوم” التي تبث من الرياض، أقدما على هذه الخطوة بعد فقدان الأمل في السيطرة على قناة عدن المستقلة، في إطار تعهدات بإطلاق قناة “الجنوب اليوم” مع السفير محمد آل جابر وعبدالله نصار مندوب اللجنة الخاصة السعودية، مقابل إغلاق قناة عدن المستقلة واستقطاب كوادرها وإسكات صوتها، إلا أن تلك المساعي لم تحقق أهدافها، واقتصرت على الاستيلاء على حساب القناة في منصة “X” وبيعه لإحدى شركات العملات الرقمية الأفريقية.
وأشار المصدر إلى أن رئاسة قطاع الإذاعة والتلفزيون الجنوبي اضطرت، في وقت سابق، إلى نقل معدات قناة عدن المستقلة من مقرها الرئيسي في جولد مور إلى موقع آمن، عقب تلقي تهديدات بقصف المقر، وذلك حفاظاً على سلامة الكوادر وضمان استمرار بث القناة دون انقطاع.
وأكد المصدر أن قناة عدن المستقلة تواصل أداء رسالتها الإعلامية بصورة طبيعية، رغم محاولات الاستهداف والتضييق.
الصحفي باسم الشعيبي نشر معلومات في هذا السياق وقال إنها مؤكدة قال فيها : ” بعد احداث يناير وفي موسم التساقط شخصيات عملت لسنوات في اعلام المجلس ولكنها للأسف خانت الأمانة ، هذه الشخصيات تعهدت للجنة الخاصة بالسيطرة ع قناة عدن المستقلة والخطة الاولى كانت اعادة بث القناة من الرياض بنفس الاسم وع نفس التردد ، فشلوا في الحصول على التردد.
الخطة الثانية كانت السطو ع أجهزة البث الخاصة بالقناة ، لحسن الحظ كان المجلس قد نقل كل الاجهزة المهمة لخارج عدن ، لكم ان تتخيلوا ان بعض الاعلاميين الذين باعوا امانتهم قدموا معلومات (وشاية) للجنة الخاصة باسماء زملائهم الذين ثبتوا ورفضوا إغراءات البنكس وقدموا معلومات عن الأماكن التي نقلت اليها القناة من أجل استهدافها او تحريك حملة ضدها ؟؟.
الخطة الثالثة وهي التي نجحوا فيها الى حد كبير وهو افراغ القناة من طاقمها وفعلا اغروا العشرات من موظفي القناة واستقطبوهم بالعمل مع قناتهم الجديدة ، الهدف لم يكن استيعاب الموظفين فقناة عدن المستقلة كانت لا تزال تدفع رواتبهم بدون توقف ، الفكرة كانت افراغ عدن المستقلة من كادرها وبالتالي دفعها للتوقف والا لماذا اقتصر التوظيف بالبداية ع موظفي القناة فقط رغم ان هناك كوادر كبيرة جنوبية كان يقدروا يشغلوها معهم !!
الخطة الاخرى هي محاولات السطو ع موقع القناة على الانترنت وصفحات القناة على شبكات التواصل الاجتماعية ، تواصلوا مع من كانوا يعرفون انهم يديرون الصفحات وعرضوا عليهم بشكل صريح وواضح ( تريد تطلع الرياض وتحصل راتب سلمنا الصفحة ) ومن ادى هذا الدور الرخيص يعرف نفسه فالله المستعان.
كتبت ماكتبته اعلاه ابراء للذمة لانه شفت بعض المتبنكسين عاملين حملة عن ما قالوا انه بيع لصفحة قديمة تخص القناة على تويتر ، انتم البيع وانتم الرخص واذا اليوم تكلمنا بحوادث صارت ومواقف بدون اسماء فلعلكم تتعظون وتبطلوا القنفزة “.