أوضح أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة عدن، د. محمود السالمي، إن من أبرز الأخطاء خلال السنوات الماضية الاعتقاد بأن تقديم التنازلات لجماعة الحوثيين سيدفعها نحو التعايش، معتبرًا أن ذلك منحها مزيدًا من الوقت لتعزيز نفوذها.
وقال عبر حسابه على فيسبوك: “من أكبر الأخطاء التي ارتكبت خلال السنوات الماضية الاعتقاد بأن التنازلات المتتالية للجماعة الحوثية ستنهي مشروعها المذهبي أو تدفعها إلى التعايش مع الداخل والخارج”.
ولفت في حديثه عن جماعة الحوثي : “هذه الجماعة تحمل مشروعا لا يقبل الشراكة ولا التعايش مع الآخر، بل يسعى إلى فرض رؤيته على الجميع بالقوة. ولذلك فكل ما حققته سياسة التنازلات هو منحها مزيدا من الوقت والقدرة على تعزيز نفوذها”.
وعن السلام قال السالمي : “السلام الحقيقي لا يبنى على الخوف أو الاستسلام او التنازلات، وإنما على توازن في القوة يضمن احترام أي اتفاق والالتزام به”.