الثلاثاء , 6 يناير 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • اخطر مراحل القضية الجنوبية
  • الحزن يخيم على المكلا بعد انسحاب القوات الجنوبية
  • عاجل / اللجنة الأمنية تؤكد استتباب الأمن والاستقرار في العاصمة عدن
  • قيادة اللواء الخامس دعم واسناد واللواء الرابع عشر صاعقة تقر إستقبال العزاء لشهداء معركة المستقبل الواعد في منصة شهداء ردفان
  • لملس والشعيبي يتفقدان سير العملية التعليمية في عدن مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني
  • الوالي: عدن آمنة.. وأجهزتنا في أعلى درجات الجاهزية ولن نسمح بزعزعة الاستقرار
  • الوزير السقطري يتفقد أعمال انتشال السفن الغارقة في ميناء الاصطياد السمكي ويشدد على تسريع وتيرة العمل
أنت هنا :الرئيسية » اخبـار محليـة » الحوثي بعد عقوبات أمريكا.. تصعيد أم استسلام؟

الحوثي بعد عقوبات أمريكا.. تصعيد أم استسلام؟

كتب في : مارس 7, 2025 في اخبـار محليـة 0

في ضربة استراتيجية موجعة، أزالت الولايات المتحدة الستار عن إجراءات عقابية غير مسبوقة تستهدف الجناح السياسي للحوثيين، بعد تصنيف المليشيات كمنظمة إرهابية أجنبية.

هذه العقوبات، التي طالت كبار قادة الحوثي مثل محمد عبدالسلام ومهدي المشاط، لم تكن مجرد إجراء روتيني، بل كانت محاولة لتفكيك البنية السياسية التي وفرت للحوثيين غطاءً شرعياً لعقود من التمدد والعنف.

هذه الخطوة الأمريكية ليست مجرد ضربة للحوثيين، بل رسالة واضحة للدول التي تدعمهم، خاصة إيران. فبعد سنوات من التوسع والتهديد للملاحة البحرية والمصالح الدولية، أصبحت الجماعة أمام خيارين: إما الاستسلام لضغوط العقوبات، أو الاندفاع نحو المزيد من التصعيد الذي قد يقودها إلى الهاوية، فهل ستنجح هذه العقوبات في كسر شوكة الحوثيين، أم أنها ستزيد من تعقيد المشهد اليمني؟

وكانت العقوبات الأمريكية، طالت كبير مفاوضي الحوثي محمد عبدالسلام ومساعده إسحاق المروني ونائبه عبدالملك العجري بالإضافة لرئيس مجلس الحكم للمليشيات مهدي المشاط وعضو المجلس السياسي محمد علي الحوثي، و3 آخرين.

لا خيارات

بحسب مراقبين، فإن مليشيات الحوثي استخدمت المناورات والمراوغات السياسية في نسف أكثر من 110 اتفاقات كان أبرزها اتفاق ستوكهولم أواخر 2018 والذي حصلت بموجبه المليشيات على اعتراف دولي كـ”سلطة أمر واقع” في شمال اليمن.

وتجهض العقوبات على قادة الجناح العسكري للحوثيين مخطط مليشيات الحوثي وتقمصها هوية «سلطة أمر واقع» لاكتساب الشرعية المحلية والاعتراف الدولي، وتعد رسالة قاسية للدول التي ترعى هذا الجناح والذي شجعت المليشيات على تهديد المصالح العالمية والملاحة البحرية.

ووفقا لرئيس تحرير صحيفة الثوري سابقا خالد سلمان، فإن التصنيف والعقوبات الفردية على قادة الجناح السياسي للحوثيين «يُخرج المليشيات من طاولة التسوية ويصبح وضعها يتطابق مع توصيف الكيانات الإرهابية المماثلة للقاعدة وداعش».

وأوضح سلمان لـ”العين الإخبارية”، أن العقوبات والتصنيف تجعل كل الفاعلين بالملف اليمني يبحثون عن قراءة تنسجم مع الموقف الأمريكي والدولي، وتجعل الحوثي يجد نفسه بلا ترف الخيارات المتعددة ويواجه حتمية مصيره.

وأشار إلى أن مصير الحوثي يتحدد بين الهروب إلى الأمام نحو “الضغط على زر تفجير الحرب نحو مثلث الثروات أو الموت الحقيقي تحت تأثير تداعيات مفاعيل قرارات الخنق الأمريكي الغربي الإقليمي وانهيار مرجعيته (إيران)”.

وكانت الحكومة اليمنية رحبت على لسان وزير إعلامها‏ معمر الإرياني، بالتصنيف والعقوبات الأخيرة، معتبرة إياها انعكاسا لـ«الالتزام الجاد من الولايات المتحدة الأمريكية، بملاحقة مليشيات الحوثي التي تتحرك كأداة إيرانية لزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة وتهديد المصالح الدولية».

وأكد “أهمية استمرار مثل هذه الإجراءات بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، كون التعامل بحزم مع الإرهاب الحوثي ضرورة لحماية الأمن والاستقرار”.

تاريخ حافل بالمراوغات

ومنذ نشأة المليشيات الحوثية في صعدة في ثمانينات القرن الماضي، لعب الجناح السياسي للمليشيات الدور الأهم في الترويج للمليشيات وتبييض جرائمها وتعبيد الطريق أمام تمدد الجماعة مستخدما المراوغات بجانب مجموعة من الهويات الدينية والسياسية والاجتماعية.

وبرز دور الجناح السياسي للحوثيين منذ عام 2004، كمنصة لأجندة المليشيات عقب أول تمرّد عسكري للمليشيات مُستخدماً لهذا الغرض المظلومية والتضامنات المذهبية قبل التمدد بهوية الحق الإلهي خارج المناطق التقليدية.

كما استغل الجناح السياسي للحوثيين بشكل مدروس مشاركتهم في ساحات الإخوان 2011 ومؤتمر الحوار الوطني 2013, في التواصل مع دبلوماسيين غربيين لتغيير السمعة التي كانت رائجة آنذاك بأنهم مليشيات عسكرية وهو نهج اتبعته محليا ايضا، وفقا لتقارير دولية.

ووفر الجناح السياسي للحوثيين الغطاء المناسب للمليشيات للسيطرة على صعدة والتوسع في حجة والجوف وإسقاط عمران ثم صنعاء تحت غطاء رفض “جرعة ارتفاع الوقود” أواخر 2014.

كما استغل الحوثيون شعار مكافحة الإرهاب والتطرف للتقرب من الغرب والتمدد جنوبا وغربا، تحت يافطة محاربة الإرهاب قبل أن يفتضح أمر المليشيات مؤخرا بدعمها لهذه الجماعات ووصل الحد لدعم حركة الشباب فرع قاعدة الصومال بهدف تقويض حرية الملاحة البحرية.

الوسوم
tweet
اجتماع أزمة يمني للحد من تداعيات تصنيف الحوثيين إرهابيين
اقتصاد الحوثي في ورطة.. خسائر بالمليارات بعد تصنيفها منظمة إرهابية

عن fatm

مواضيع ذات صلة

  • اخطر مراحل القضية الجنوبية

    اخطر مراحل القضية الجنوبية

    يناير 6, 2026

  • الحزن يخيم على المكلا بعد انسحاب القوات الجنوبية

    الحزن يخيم على المكلا بعد انسحاب القوات ...

    يناير 6, 2026

  • عاجل / اللجنة الأمنية تؤكد استتباب الأمن والاستقرار في العاصمة عدن

    عاجل / اللجنة الأمنية تؤكد استتباب الأمن ...

    يناير 6, 2026

  • قيادة اللواء الخامس دعم واسناد واللواء الرابع عشر صاعقة تقر إستقبال العزاء لشهداء معركة المستقبل الواعد في منصة شهداء ردفان

    قيادة اللواء الخامس دعم واسناد واللواء الرابع ...

    يناير 6, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • اخطر مراحل القضية الجنوبية

    اخطر مراحل القضية الجنوبية

    يناير 6, 2026
  • الحزن يخيم على المكلا بعد انسحاب القوات الجنوبية

    الحزن يخيم على المكلا بعد انسحاب القوات الجنوبية

    يناير 6, 2026
  • عاجل / اللجنة الأمنية تؤكد استتباب الأمن والاستقرار في العاصمة عدن

    عاجل / اللجنة الأمنية تؤكد استتباب الأمن والاستقرار في العاصمة عدن

    يناير 6, 2026
  • قيادة اللواء الخامس دعم واسناد واللواء الرابع عشر صاعقة تقر إستقبال العزاء لشهداء معركة المستقبل الواعد في منصة شهداء ردفان

    قيادة اللواء الخامس دعم واسناد واللواء الرابع عشر صاعقة تقر إستقبال العزاء لشهداء معركة المستقبل الواعد في منصة شهداء ردفان

    يناير 6, 2026
  • لملس والشعيبي يتفقدان سير العملية التعليمية في عدن مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني

    لملس والشعيبي يتفقدان سير العملية التعليمية في عدن مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني

    يناير 6, 2026
  • الوالي: عدن آمنة.. وأجهزتنا في أعلى درجات الجاهزية ولن نسمح بزعزعة الاستقرار

    الوالي: عدن آمنة.. وأجهزتنا في أعلى درجات الجاهزية ولن نسمح بزعزعة الاستقرار

    يناير 6, 2026
  • الوزير السقطري يتفقد أعمال انتشال السفن الغارقة في ميناء الاصطياد السمكي ويشدد على تسريع وتيرة العمل

    الوزير السقطري يتفقد أعمال انتشال السفن الغارقة في ميناء الاصطياد السمكي ويشدد على تسريع وتيرة العمل

    يناير 6, 2026
  • شرطة شبوة تؤكد استقرار الأوضاع الأمنية وتدعو للتصدي للشائعات

    شرطة شبوة تؤكد استقرار الأوضاع الأمنية وتدعو للتصدي للشائعات

    يناير 6, 2026
  • الأرصاد تتوقّع طقساً معتدلاً بالسواحل وبارد إلى شديد البرودة في المرتفعات الجبلية والصحاري

    الأرصاد تتوقّع طقساً معتدلاً بالسواحل وبارد إلى شديد البرودة في المرتفعات الجبلية والصحاري

    يناير 6, 2026
  • نزوح عائلات حضرمية من المحافظة..ومناشدات بإنقاذ الوضع الإنساني

    نزوح عائلات حضرمية من المحافظة..ومناشدات بإنقاذ الوضع الإنساني

    يناير 5, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن