الأحد , 19 يوليو 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر
  • تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره
  • عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها
  • شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن
  • إلى مجلس الوزراء.. العدالة الوظيفية حق دستوري لا يحتمل التأجيل
  • عملية أمنية بالضالع تُحبط تهريب كميات كبيرة من الأدوية المحظورة
  • المهرة.. الإطاحة بمتهم بحوزته 15 كيلوغرامًا من مادة الشبو المخدرة
أنت هنا :الرئيسية » تقـــارير » هل ينجح المجلس الرئاسي في مواجهة التحديات الصعبة والشائكة؟

هل ينجح المجلس الرئاسي في مواجهة التحديات الصعبة والشائكة؟

كتب في : أبريل 8, 2022 في تقـــارير التعليقات على هل ينجح المجلس الرئاسي في مواجهة التحديات الصعبة والشائكة؟ مغلقة

 

القمندان نيوز / إرم نيوز – متابعات

يدخل اليمن مع الإعلان عن تدشين المجلس القيادي الرئاسي مرحلة سياسية جديدة ملقيا خلفه حقبة من الخلافات بين الفرقاء استمرت عقدا كاملا، شهدت خلاله البلاد متغيرات ومنعطفات كبيرة ومختلفة، أبرزها الحرب التي شنتها ميليشيات الحوثي الانقلابية منذ العام 2014.

وتبرز أمام المجلس الرئاسي الجديد، العديد من التحديات الصعبة، والكثير من الملفات الشائكة والمعقدة، بدءا من العمل على إنهاء الحرب وإحلال السلام، سواء كان ذلك عبر الأطر السياسية، أو من خلال استكمال عملية التحرير عسكريا، مرورا بتحريك المياه الراكدة على صعيد العمل الدبلوماسي، وفك انسداد الأفق السياسي، وانتهاء بالعمل على تحسين الوضع المعيشي في المناطق المحررة.

ويتكون المجلس القيادي الرئاسي، من 8 أعضاء، يترأسهم رشاد العليمي، كل منهم بدرجة نائب له.

ولعل أهم ما يميز أعضاء المجلس الجديد تبنيهم أفكارا لا تتشابه، ولهم انتماءات حزبية وأهداف سياسية مختلفة، فقد كانوا يعَدون إلى الأمس القريب فرقاء سياسيين، إلا أن المجلس الرئاسي جمعهم على طاولة واحدة.

ويعتبر تشكيل المجلس من أولئك الأعضاء مؤشرا واضحا على اتفاقهم وتوافقهم على تغليب المصلحة العامة، وطي خلافاتهم السابقة، والتوجه معا إلى توحيد الصفوف والرؤى والأهداف، والتركيز بشكل موحد على إنهاء الحرب.

واقع جديد

ومع حالة التفاؤل والترحيب الشعبي والسياسي، التي حظي بها المجلس القيادي الرئاسي، إلا أنها قد تنقلب إلى موجة من الانتقادات والمعارضة لسياساته وتحركاته، في حال فشله في أول اختبار حقيقي يخوضه أو اتخاذه إجراءات لا تلبي الطموحات، وفقا لمتابعين سياسيين.

وقال الإعلامي بديوان وزارة الإعلام مرزوق الصيادي إن ”إعلان تشكيل المجلس الرئاسي، يمثل نقلة نوعية في تحقيق تطلعات الشعب اليمني بإنهاء الحرب، سواء بالوصول لحل مع الطرف الانقلابي، المتمثل بميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، أو بالحسم العسكري“.

وأضاف الصيادي خلال حديثه لـ ”إرم نيوز“: ”أجزم القول، بأن لغة السلام مع ميليشيات الحوثي غير مجدية، كونها مغتصبة للسلطة، وملزمة باستمرار تعنتها، تنفيذا لما يملى عليها من إيران“.

واعتبر أن ”المجلس الرئاسي، نقلة لواقع غير الواقع الماضي، كونه يضم الفرقاء السياسيين في المناطق المحررة من مكونات وشرائح متعددة، وأخذت توجهات مختلفة، كانت تصب في خدمة استمرار الحرب، وإطالة أمد الخلاص من ميليشيات الحوثي الإرهابية، حيث يعد هذا التوافق بمثابة إنهاء التشتت السابق، ليتوحد الصف ضد الميليشيات الانقلابية“.

ورأى أن ”هناك احتمالات إيجابية كبيرة للوصول إلى الهدف المتمثل باستعادة الدولة، كون الاتفاق برعاية خليجية وعربية ودولية، هذا على المستوى السياسي، أما على المستوى العسكري، فمن إيجابياته أنه سيتم جمع الوحدات العسكرية التابعة للشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وقوات حراس الجمهورية، وألوية قوات العمالقة الجنوبية، تحت مظلة وزارة الدفاع“.

وختم قائلا: ”الأمل بالله كبير، وبجهود التحالف العربي وبقيادة المجلس الرئاسي، سيتم وضع حد للاضطرابات داخل المناطق المحررة، وتوحيد الصف ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية“.

ظروف مغايرة

من جانبه، قال الصحفي فؤاد مسعد: ”بالتأكيد يمكن اعتبار الإعلان نقلة نوعية ومفصلية بالنظر للظروف المحيطة داخليا وخارجيا، ولا شك أنه سيترتب عليه أمور كثيرة أبرزها تحريك الركود الذي أصاب المشهد اليمني سياسيا وعسكريا“.

وأفاد مسعد في حديثه لـ ”إرم نيوز“: ”رغم أن تجارب إنشاء مجالس رئاسية في اليمن، أخفقت في الغالب خلال السنوات والعقود الماضية، إلا أن ظروف إنشاء هذا المجلس تبدو مختلفة وتعزز التفاؤل، نظرا لوجود دعم خارجي يمثله التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وحضور ومشاركة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي“.

ولفت إلى أن ”وجود شخصيات بارزة في مجلس القيادة الرئاسي، تحظى بثقل شعبي وقوى فاعلة على الأرض، من شأنه أن يدعم أداء المجلس ويعزز فاعليته، سواء في مواجهة التحديات الداخلية، أو ما يتعلق بالمواجهة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية، إما بالمفاوضات أو بالتصعيد العسكري، إذا أصرت الميليشيا على استمرار الحرب“.

وتوقع، ”نجاح المجلس في إدارة البلاد، خاصة إذا استطاع توظيف الدعم الإقليمي والدولي والإسناد الشعبي في تحقيق الأهداف المرجوة“.

تحديان رئيسان

بدوره، اعتبر الباحث السياسي نبيل البكيري، تشكيل المجلس القيادي الرئاسي، ”خطوة مفاجئة، ولم يحسب حسابها كما ينبغي، ويفترض أنها جاءت كخطوة لفك الانسداد في المشهد السياسي، وهذا المؤمل فيه، وإن كانت خطوة غير دستورية حتى الآن“.

ويرى البكيري خلال حديثه لـ ”إرم نيوز“، أن ”هذا الإعلان سيواجه تحديين رئيسين هما، تحدي المسألة الدستورية، وتحدي الشرعية الشعبية، شرعية الإنجاز“.

وتابع: ”وبالتالي عليه أن ينجح، ما لم تكن خطوة في الهواء، وستؤدي إلى مشاكل كبيرة سياسيا، ليس فقط على مستوى اليمن، وإنما حتى المنطقة“.

وأضاف: ”أعتقد أنه من الضروري أن ينعكس الهدف الجوهري من وراء إنشاء المجلس، على الصعيدين السياسي والعسكري، والنجاح فيهما بشكل مباشر، وإذا لم يتم النجاح في ذلك، سيتحول الإعلان إلى تعزيز شرعية الحوثي، وسوف تجعل تلك الخطوة الحوثي بمثابة ممثل للمنطقة أو المحافظات التي يسيطر عليها، وبالتالي ستكون هذه الخطوة، كتقديم هدية مجانية للحوثيين“.

وعبر البكيري عن تمنياته بنجاح المجلس القيادي، قائلا: ”نتمنى أن تكون هذه الخطوة مقدمة لاسترجاع بعض ملامح الدولة التي انهارت، واسترجاع بعض العافية لجسم الدولة التي يفترض أن تبحث عن تحقيق انتصار ما، وترميم بقايا ما تبقى من الدولة اليمنية التي نعرفها“.

وشدد على أن ”المجلس لا بد أن يحقق نجاحا كبيرا، في ظل هذا الانقسام والتشظي، وأن يعمل على لملمة هذا الشتات، ويستعيد مؤسسات الدولة، وتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، والمؤسسات الإيرادية والسيادية للدولة، وهذا المطلوب من المجلس العسكري أو من المجلس القيادي“.

وأشار إلى أن ”أي فشل، لن يكون إلا في مصلحة المشروع الإيراني في المنطقة من خلال الحوثيين

الوسوم
tweet
باحداد يكشف عن تحضيرات لتشكيل نخبة مهرية وخروج القوات من وادي حضرموت
الهيئة التنفيذية لانتقالي زنجبار تعقد اجتماعها الدوري الأول لشهر ابريل

عن sabr

مواضيع ذات صلة

  • بعد ليلة عاصفة ومدمرة ايران تعلن وقف التزامها بمذكرة التفاهم مع واشنطن

    بعد ليلة عاصفة ومدمرة ايران تعلن وقف ...

    يوليو 18, 2026

  • من المكلا إلى الشحر.. حضرموت تواصل التصعيد ضد إدراج مدانين بالإرهاب في صفقة الأسرى

    من المكلا إلى الشحر.. حضرموت تواصل التصعيد ...

    يوليو 14, 2026

  • قيادات جنوبية تبحث توحيد الصف وتعزيز مسار الحوار لمواجهة تحديات المرحلة

    قيادات جنوبية تبحث توحيد الصف وتعزيز مسار ...

    يوليو 14, 2026

  • غموض يكتنف هزات أرضية في ملاح ردفان

    غموض يكتنف هزات أرضية في ملاح ردفان

    يوليو 12, 2026

  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر

    سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر

    يوليو 18, 2026
  • تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره

    تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره

    يوليو 18, 2026
  • عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها

    عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها

    يوليو 18, 2026
  • شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن

    شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن

    يوليو 18, 2026
  • إلى مجلس الوزراء.. العدالة الوظيفية حق دستوري لا يحتمل التأجيل

    إلى مجلس الوزراء.. العدالة الوظيفية حق دستوري لا يحتمل التأجيل

    يوليو 18, 2026
  • عملية أمنية بالضالع تُحبط تهريب كميات كبيرة من الأدوية المحظورة

    عملية أمنية بالضالع تُحبط تهريب كميات كبيرة من الأدوية المحظورة

    يوليو 18, 2026
  • المهرة.. الإطاحة بمتهم بحوزته 15 كيلوغرامًا من مادة الشبو المخدرة

    المهرة.. الإطاحة بمتهم بحوزته 15 كيلوغرامًا من مادة الشبو المخدرة

    يوليو 18, 2026
  • استثناءات الدقيق تحت المجهر: وثيقة رسمية تدعو للإيقاف الكامل وتحذيرات من استنزاف المال العام

    استثناءات الدقيق تحت المجهر: وثيقة رسمية تدعو للإيقاف الكامل وتحذيرات من استنزاف المال العام

    يوليو 18, 2026
  • الطيران المدني بعدن يفرض تصريحًا مسبقًا لدخول الأجواء اليمنية

    الطيران المدني بعدن يفرض تصريحًا مسبقًا لدخول الأجواء اليمنية

    يوليو 18, 2026
  • بعد ليلة عاصفة ومدمرة ايران تعلن وقف التزامها بمذكرة التفاهم مع واشنطن

    بعد ليلة عاصفة ومدمرة ايران تعلن وقف التزامها بمذكرة التفاهم مع واشنطن

    يوليو 18, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن