أنت هنا :الرئيسية»اخبــار لحــج»ضحايا الابتزاز الالكتروني بين مطرقة المبتز وسندان المجتمع
ضحايا الابتزاز الالكتروني بين مطرقة المبتز وسندان المجتمع
كتب في : نوفمبر 25, 2022في اخبــار لحــجالتعليقات على ضحايا الابتزاز الالكتروني بين مطرقة المبتز وسندان المجتمع مغلقة
كتب/هنادي العمودي انتشرت مؤخراً العديد من قضايا الابتزاز الالكتروني الذي وقعن ضحيتة الكثير من النساء ونتيجة عدم تقبل بعض الأهالي والمجتمع فهم وإدراك الأسباب وكيفية وصول أداة الابتزاز اللى المبتز يطر الكثير من الضحايا نتيجة الخوف والانهاك النفسي نتيجة الضغط النفسي الذي يتعرضن له الى الرضوخ للابتزاز وتلبية طلبات المبتز الذي بعضها لا تقتصر على الاستغلال المادي فقط بل وحتى يصل الامر الى اعمال تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي والأخلاق حيث يعد الابتزاز الالكتروني واحد من أهم معوقات تمكين المرأة ففي عام 2010 قالت منظمة ( العمل لوقف الاستغلال الالكتروني) إن 73% من النساء يقعن ضحايا الابتزاز الالكتروني والاستغلال من خلال هذه المواقع الإلكترونية. حيث تعرضن العديد من النساء للابتزاز الالكتروني فعلى المستوى المحلى يكاد لا ينتهى يوم دون سماع قصة أو أكثر لضحايا الابتزاز وآخرها ما حدث لفتاة قررت إنهاء حياتها نتيجة ما تعرضت له من ابتزاز وعلى الرغم من وصول قضيتها إلى الجهات الأمنية إلا أن هذا لم يشفع لها أمام المجتمع الذي عاملها معاملة المجرم الى أن اوصلها إلى طريق الموت . ولعل غياب الوازع الديني والتربوي من أهم العوامل الذي تحول اي شاب الى وحش بشري يسلط كل قوته ووحشيته ضد فتاة فيستميت بابتزازها واستغلالها أما عن طريق تهديدها بنشر صورها عبر السوشل ميديا أو إيصالها إلى أفراد أسرتها ومع اختلاف طريقة أو الوسيلة الذي استطاع من خلالها الوصول إلى صور أو المعلومات الشخصية لضحية سؤاء عن طريق الدخول لضحية على أساس الحب إلى أن تقع الضحية في شباك الثقة العمياء وتمكن المبتز من صورها أو عن طريق تهكير واختراق جوالها وسحب جميع ملفات الجوال أيضا من خلال محلات بيع وإصلاح الجوالات الذي يذهبن بعض الفتيات لغرض إصلاح جوالاتهن ويقوم المبتز بسحب الصور واستعادتها وما هى سؤاء ايام حتى يبدأ مشوار الابتزاز والتهديد أو عن طريق سرقة فلاشه تحتوي على صور خاصة لضحية بغرض ابتزازها واستغلالها سؤاء ماديا أو لتنفيذ مهام يطلبها المبتز كما شاهدنا مؤخراً عند الامساك بعصابة لبيع المخدرات وعند استجواب الفتاة اعترفت أنها ضحية ابتزاز الكتروني حيث طلب منها المبتز الترويج وبيع المخدرات هذا بالإضافة إلى فبركة صور لضحايا بأوضاع مخله عن طريق برامج الفوتوشوب والبرامج الأخرى كما حدث مع الفتاة المصرية الذي وقبل إنهاء حياتها تركت لولادتها رسالة وضحت فيها تعرضها للابتزاز الالكتروني عن طريق أخذ صورها وفبركتها ووضع وجهها على صور مخله هذا ما دفعها للانتحار بعد أن قررت وضع حد لمعناتها الذي جعلتها عاجزة عن الدفاع عن نفسها وانهت رسالتها بالقول إنها مفبركة هى ليست صوري وانت تعلمي تربيتي يا أمي. وهذا يوضح لنا أن للابتزاز الالكتروني أبعاد أخرى حيث لا تتمحور القضية على المبتز والضحية بل أنها تشمل المجتمع الذي نتيجة الابتزاز تولد كل يوم مروجه و بائعة مخدرات هذا ناهيك عن الأعمال الغير أخلاقية الذي يطلبها المبتزين من ضحاياهم والذي راح ضحاياها العديد من الفتيات الذي قرر البعض منهن إنهاء حياتهن بعد أن تحولن الى مجرمين بنظر الأهل والمجتمع الذي يسقطوا احكامهم على الضحايا دون إتاحة الفرصة لهن لشرح تفاصيل وقوعهن ضحايا الابتزاز الالكتروني لذلك في الاونه الأخيرة باتت الكثير من القضايا المماثلة لها الكثير من المناصرين الذي يقفوا بجانب الضحايا عن طريق كشف هوية المبتز وإبلاغ الجهات الأمنية بذلك . حيث يتوجب على الأهالي أن يتحولوا إلى درع متين يحمي ويسند الضحايا حتى لا يكونوا فريسة سهله للمبتز خوفا من الأهل أولا و المجتمع ثانياً. لذلك على الجميع أن يعلم : إن الابتزاز الالكتروني لا يعني بالضرورة أن الضحية أو قعت نفسها في شباك المبتز للابتزاز وجوه كثيرة ووسائل كثيرة هو عمل ممنهج ومنظم يستهدف النساء لاستغلالهن ويتخذه البعض وسيلة لكسب المال او الاستغلال وجر الضحايا إلى أعمال منافية للأخلاق والدين الإسلامي معاًلمكافحةالابتزاز الابتزازالالكترونيجريمة حملة_16يوم حملة16يوملمناهضةالعنفالقائمعلىالنوع_الاجتماعي