شهدت مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج صباح اليوم الاربعاء مسيرة جماهيرية حاشدة راجلة وبالدراجات النارية نظمتها الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمديرية، جددت خلالها رفضها القاطع للوصاية والاحتلال، وتمسكها بخيار الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على كامل ترابها.
وانطلقت المسيرة المهيبة في الشوارع الرئيسية للمديرية بمشاركة واسعة من أبناء المضاربة ورأس العارة، ورفع المشاركون أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مرددين الهتافات المؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي كممثل شرعي وحيد للقضية الجنوبية، والرافضة لأي مشاريع وصاية، والمطالبة برحيل الشهراني من أرض الجنوب.
وأكد المشاركون أن خروجهم اليوم يأتي رداً على كافة المحاولات الرامية إلى مصادرة إرادة شعب الجنوب والالتفاف على تضحيات الشهداء، مشددين على أن أبناء الصبيحة في المضاربة ورأس العارة كانوا وسيظلون الحصن المنيع في وجه أي مشاريع تستهدف النيل من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره. كما بارك المشاركون في المسيرة قرارات الزبيدي الأخيرة مشيرين إلى أنها تؤكد بوضوح أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ينتقل من مرحلة الفعل إلى مرحلة التخطيط ومن إدارة الأزمة إلى بناء الدولة الجنوبية . وألقى الأستاذ جليل أحمد علي رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمديرية كلمة نقل فيها تحيات الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي الأستاذ وضاح نصر عبيد، والذي بدوره نقل تحيات فخامة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي. وأشار إلى أن شعب الجنوب يعيش مرحلة حساسة بالغة التعقيد يتوجب علينا فيها الثبات والصمود وتوحيد الكلمة والعمل بروح الفريق الواحد. وأضاف أن من يراهن على كسر إرادتنا وإذلالنا وجعل نفسه وصياً علينا فهو واهم وقد أخطأ مساره وعليه مراجعة حساباته.
وأكد جليل أن التصعيد الشعبي يجب أن يتواصل ويتصاعد ولن يتوقف حتى تتحقق أهداف شعبنا على الأرض، وفي مقدمتها نيل الاستقلال وإنهاء الوصاية الخارجية.
وتخللت الفعالية عدد من الكلمات والقصائد الشعرية التي عبرت عن تضحيات أبناء الجنوب في مختلف الساحات والميادين، وأكدت تمسك أبناء المديرية بمواصلة النضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة. واختتمت الفعالية ببيان سياسي أكد على مواصلة التصعيد السلمي حتى نيل الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.