الأحد , 7 يونيو 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • عدن في قلب الجحيم.. موجة حر قياسية وانقطاع للكهرباء يفتكان بكبار السن والمرضى
  • السيولة المفقودة تربك الاقتصاد اليمني وتعمّق أزماته
  • «غدير» الحوثي.. أداة للهيمنة على اليمنيين
  • رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان يكشف عن خطاب التكفير والكراهية والتحريض على العنف ضد الأسرى
  • لماذا لم يُعلن أي وزير استقالته دفاعاً عن عدن وأهلها ومعاناتهم؟
  • على خلفية أحداث المكلا.. الانتقالي يطالب بمحاكمة المتهمين ويرد على الخنبشي
  • لتوفير الاجواء الامنية الملائمة …اركان حرب اللواء الخامس دعم وإسناد يتفقد عدد من مراكز الامتحانات الثانوية في مديرية ردفان
أنت هنا :الرئيسية » اخبـار محليـة » السيولة المفقودة تربك الاقتصاد اليمني وتعمّق أزماته

السيولة المفقودة تربك الاقتصاد اليمني وتعمّق أزماته

كتب في : يونيو 7, 2026 في اخبـار محليـة 0

الشرق الأوسط

بينما يُنظر إلى أزمة السيولة التي تواجه الحكومة اليمنية على أنها نقص في الأوراق النقدية، يرى خبراء اقتصاديون أن المستجد الأبرز يتمثل في اتساع الفجوة بين البنوك والسوق، مع استمرار تركز جزء كبير من السيولة خارج القنوات المصرفية الرسمية؛ الأمر الذي حدّ من فاعلية السياسات النقدية وأبقى الأزمة قائمة رغم الإجراءات الأخيرة للبنك المركزي.

وفي حين لم يعلن البنك المركزي اليمني، بشكل مباشر، عن قرارات لمعالجة الأزمة التي تواجه القطاع المصرفي وتلقي بآثار ثقيلة على الاقتصاد والسكان، فإن الإجراءات المتخذة من طرفه خلال الفترة الماضية، غير قادرة على إنهاء معاناة البنوك اليمنية في الحصول على الأوراق النقدية الكافية لإنجاز المعاملات اليومية.

ويرى الخبير الاقتصادي اليمني رشيد الآنسي أن توصيف الأزمة بأنها نقص في النقد ليس دقيقاً بالكامل، موضحاً أن الأوراق النقدية لا تزال متوافرة في الأسواق ويتم تداولها خارج الجهاز المصرفي، في حين تكمن المشكلة الأساسية في عجز البنوك عن استقطاب هذه الأموال وإعادتها إلى الدورة المالية الرسمية.

ويوضح الآنسي لـ«الشرق الأوسط» أن القيود التنظيمية وآليات العمل التقليدية التي ما زالت تحكم القطاع المصرفي تقلص جاذبية البنوك وتجعلها أقل قدرة على المنافسة مقارنة بشركات الصرافة.

وتفرض البنوك حدوداً منخفضة على التحويلات وساعات عمل محدودة، في حين توفر شركات الصرافة خدمات أكثر مرونة وسرعة؛ الأمر الذي دفع شريحة واسعة من الأفراد والتجار إلى الابتعاد عن التعامل المصرفي التقليدي، وفقاً للآنسي.

وشهد الناتج المحلي الإجمالي في اليمن انكماشاً حاداً ومستمراً خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2025 (عقد الانقلاب الحوثي والحرب)، بانكماش وصل إلى نحو 43 في المائة، ووصل إجمالي الخسائر التراكمية للاقتصاد اليمني إلى أكثر من 126 مليار دولار، كما تنقل بيانات البنك الدولي ووزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية.

أزمة بنيوية

خلال الأسابيع الماضية، أجرى البنك المركزي اليمني اجتماعات مكثفة مع البنوك المحلية وبرنامج الغذاء العالمي، وسط مخاوف من تأثيرات عميقة للنزاعات في المنطقة على الأمن الغذائي في البلاد، وعدم القدرة على توفير السلع الأساسية للسكان.

ويرى عبد الحميد المساجدي، الباحث الاقتصادي اليمني، أن المشكلة تتجاوز الأدوات الفنية للبنك المركزي إلى بنية مؤسسية أكثر تعقيداً؛ إذ تفتقر السلطات النقدية إلى أدوات مالية جاذبة يمكن أن تستقطب السيولة المكتنزة، مثل شهادات الإيداع أو أدوات الدين الداخلي ذات العوائد المناسبة، فضلاً عن تأثير الانقسام النقدي والمؤسسي الذي فرضته الحرب وأدى إلى تشظي المنظومة المالية وإضعاف مركزية القرار النقدي.

وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط» استبعد المساجدي وجود تأثير مباشر لممارسات الجماعة الحوثية في هذه الأزمة التي تواجهها مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، إلا أنه نبّه إلى وقوع تأثير بنيوي لإقدام الجماعة على خلق اقتصاد موازٍ يعتمد على التعاملات غير المصرفية ويعيد إنتاج سلوكيات مالية مضطربة، ودفع السياسة النقدية إلى العمل في بيئة غير مكتملة السيطرة.

وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الحوثيين بضرب واستهداف الاقتصاد اليمني وموارد الدولة، والاعتداء على موانئ تصدير النفط والتهديد وإيقاف حركة تصدير الوقود والغاز؛ ما أدى إلى حرمان السكان من أهم مصادر الإيرادات والمرتبات والخدمات الأساسية.

من جانبه، يربط الخبير الاقتصادي اليمني عبد السلام الأثوري أزمة السيولة بحالة تفكك أوسع طالت مؤسسات الدولة وآليات إدارة الموارد العامة. ويشير إلى أن جزءاً من الأموال المتداولة يتسرب خارج الدورة الاقتصادية الرسمية عبر قنوات غير مصرفية، في حين تتجه مبالغ أخرى نحو المضاربة بالعملات الأجنبية أو التحويل إلى الخارج؛ الأمر الذي يفاقم اختلالات السوق النقدية.

وطبقاً لما قاله الأثوري لـ«الشرق الأوسط»، فإن تراجع دور المؤسسات المالية الرسمية أدى إلى توسع الاقتصاد الموازي، حيث أصبحت شركات الصرافة تستحوذ على جزء كبير من السيولة وتوجهها نحو المضاربة والتحويلات الخارجية، كما عمّق الانقسام السياسي والنقدي تشظي المنظومة المالية؛ ما عطل الدورة النقدية وأحدث اختناقاً في السيولة، رغم وجود أموال كبيرة خارج الجهاز المصرفي.

إجراءات غير مجدية

على الرغم من الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي اليمني خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك رفع أسعار الفائدة على الودائع، وتشديد الرقابة على شركات الصرافة، وتنظيم عمليات الاستيراد، فإن المراقبين يرون أن تأثير هذه الإجراءات لا يزال محدوداً ما لم تترافق مع إصلاحات أعمق تعيد الثقة بالقطاع المصرفي وتنشط الدورة النقدية.

ويؤكد الآنسي أن رفع أسعار الفائدة قد لا يحقق النتائج المرجوة؛ لأن البنك المركزي لا يسيطر فعلياً إلا على جزء محدود من الكتلة النقدية، بينما تبقى النسبة الأكبر خارج النظام المصرفي، كما يدعو إلى مراجعة بعض السياسات المتعلقة بتمويل الواردات لتخفيف الضغط على السيولة المحلية.

وطالب بتعديل القرار الملزم للمستوردين بتوريد 100 في المائة من قيمة الاعتمادات بالعملة المحلية لتخفيف الضغط عليها، منوهاً إلى أن البنك المركزي لا يستطيع إلزام البنوك بتجاوز ما يُعرف بمركز العملة؛ لأن البنوك لا تملك حق تغيير أموال المودعين من عملة إلى أخرى إلا بطلبهم.

ويسعى البنك المركزي إلى إلزام بعض البنوك بتوفير العملات الأجنبية، وضخها في الأسواق لتغطية العجز عن دفع الرواتب.

من جهته، يدعو الأثوري إلى إصلاح الرواتب من خلال تدقيق القوائم الوظيفية وإزالة الازدواجية والأسماء الوهمية، وربط الرواتب بنظام مصرفي أو رقمي مباشر، وتشديد الرقابة على شركات الصرافة، ودمج جزء منها بالنظام المصرفي، والتحول للدفع الرقمي من خلال توسيع المحافظ الإلكترونية والمدفوعات الرقمية، ورقمنة الرواتب لتقليل الاعتماد على النقد، ومعالجة اختلالات التهربات الضريبية التي تفقد الإيرادات مبالغ كبيرة.

ومع استمرار اختناق السيولة رغم وجود كتل نقدية كبيرة خارج الجهاز المصرفي، تبدو الأزمة أقرب إلى أزمة توزيع وثقة وإدارة مالية منها إلى نقص فعلي في الأموال؛ وهو ما يجعل معالجتها مرهونة بإصلاحات مؤسسية أوسع تتجاوز الأدوات النقدية التقليدية.

الوسوم
tweet
«غدير» الحوثي.. أداة للهيمنة على اليمنيين
عدن في قلب الجحيم.. موجة حر قياسية وانقطاع للكهرباء يفتكان بكبار السن والمرضى

عن fatm

مواضيع ذات صلة

  • عدن في قلب الجحيم.. موجة حر قياسية وانقطاع للكهرباء يفتكان بكبار السن والمرضى

    عدن في قلب الجحيم.. موجة حر قياسية ...

    يونيو 7, 2026

  • «غدير» الحوثي.. أداة للهيمنة على اليمنيين

    «غدير» الحوثي.. أداة للهيمنة على اليمنيين

    يونيو 7, 2026

  • لماذا لم يُعلن أي وزير استقالته دفاعاً عن عدن وأهلها ومعاناتهم؟

    لماذا لم يُعلن أي وزير استقالته دفاعاً ...

    يونيو 7, 2026

  • على خلفية أحداث المكلا.. الانتقالي يطالب بمحاكمة المتهمين ويرد على الخنبشي

    على خلفية أحداث المكلا.. الانتقالي يطالب بمحاكمة ...

    يونيو 7, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • عدن في قلب الجحيم.. موجة حر قياسية وانقطاع للكهرباء يفتكان بكبار السن والمرضى

    عدن في قلب الجحيم.. موجة حر قياسية وانقطاع للكهرباء يفتكان بكبار السن والمرضى

    يونيو 7, 2026
  • السيولة المفقودة تربك الاقتصاد اليمني وتعمّق أزماته

    السيولة المفقودة تربك الاقتصاد اليمني وتعمّق أزماته

    يونيو 7, 2026
  • «غدير» الحوثي.. أداة للهيمنة على اليمنيين

    «غدير» الحوثي.. أداة للهيمنة على اليمنيين

    يونيو 7, 2026
  • رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان يكشف عن خطاب التكفير والكراهية والتحريض على العنف ضد الأسرى

    رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان يكشف عن خطاب التكفير والكراهية والتحريض على العنف ضد الأسرى

    يونيو 7, 2026
  • لماذا لم يُعلن أي وزير استقالته دفاعاً عن عدن وأهلها ومعاناتهم؟

    لماذا لم يُعلن أي وزير استقالته دفاعاً عن عدن وأهلها ومعاناتهم؟

    يونيو 7, 2026
  • على خلفية أحداث المكلا.. الانتقالي يطالب بمحاكمة المتهمين ويرد على الخنبشي

    على خلفية أحداث المكلا.. الانتقالي يطالب بمحاكمة المتهمين ويرد على الخنبشي

    يونيو 7, 2026
  • لتوفير الاجواء الامنية الملائمة …اركان حرب اللواء الخامس دعم وإسناد يتفقد عدد من مراكز الامتحانات الثانوية في مديرية ردفان

    لتوفير الاجواء الامنية الملائمة …اركان حرب اللواء الخامس دعم وإسناد يتفقد عدد من مراكز الامتحانات الثانوية في مديرية ردفان

    يونيو 7, 2026
  • الفاو”: اليمن سيحتاج إلى استيراد 5.2 مليون طن من الحبوب خلال 2026

    الفاو”: اليمن سيحتاج إلى استيراد 5.2 مليون طن من الحبوب خلال 2026

    يونيو 7, 2026
  • شباب عدن يلجأون للنوم في الشوارع بسبب إنقطاع التيار الكهربائي

    شباب عدن يلجأون للنوم في الشوارع بسبب إنقطاع التيار الكهربائي

    يونيو 7, 2026
  • العاصمة عدن تواجه حرب الخدمات .. معاناة وازمات مستمرة تقتل المواطنين

    العاصمة عدن تواجه حرب الخدمات .. معاناة وازمات مستمرة تقتل المواطنين

    يونيو 7, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن