الأحد , 19 يوليو 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر
  • تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره
  • عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها
  • شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن
  • إلى مجلس الوزراء.. العدالة الوظيفية حق دستوري لا يحتمل التأجيل
  • عملية أمنية بالضالع تُحبط تهريب كميات كبيرة من الأدوية المحظورة
  • المهرة.. الإطاحة بمتهم بحوزته 15 كيلوغرامًا من مادة الشبو المخدرة
أنت هنا :الرئيسية » تقـــارير » الحوار الجنوبي–الجنوبي: أي معنى للتفاهم في ظل تقييد الحوامل السياسية؟

الحوار الجنوبي–الجنوبي: أي معنى للتفاهم في ظل تقييد الحوامل السياسية؟

كتب في : يناير 30, 2026 في تقـــارير التعليقات على الحوار الجنوبي–الجنوبي: أي معنى للتفاهم في ظل تقييد الحوامل السياسية؟ مغلقة

تقرير /أ. منى هيثم.
في ظل الجهود المبذولة لإطلاق الحوار الجنوبي–الجنوبي كمسار يهدف إلى تعزيز التفاهم ومعالجة القضايا الخلافية في الساحة الجنوبية، تبرز الحاجة إلى التوقف عند طبيعة البيئة السياسية المصاحبة لهذه الجهود، فنجاح أي حوار لا يرتبط بإعلان انعقاده فحسب، بل يتطلب مناخًا إيجابيًا يطمئن مختلف المكونات السياسية ويكفل لها ممارسة دورها ضمن إطار من الاحترام المتبادل والشراكة. ومن هذا المنطلق، تطرح بعض التطورات الميدانية تساؤلات مشروعة حول مدى انسجام الإجراءات المتخذة مع متطلبات تهيئة حوار جامع وقادر على تحقيق أهدافه المرجوة.

وبشكل عام أرى أن اغلاق مقر الجمعية الوطنية في هذا التوقيت يعبّر عن إشكالية حقيقية تمس جوهر أي عملية حوار سياسي ناجحة، وليس مجرد حادثة إجرائية عابرة، إذا ما نظرنا إلى الحدث بمنظور سياسي هادئ وواقعي ومن عدة زوايا.

أولًا: من زاوية منطق الحوار.

أي حوار سياسي، خصوصًا حوارًا حساسًا كـ «الحوار الجنوبي–الجنوبي»، يفترض تهيئة مناخ آمن ومحايد.

والامتناع عن أي خطوات ميدانية تُفسَّر كضغط أو إقصاء و.احترام الحوامل السياسية القائمة، بغضّ النظر عن الاختلاف، معها لكن اغلاق الجمعية الوطنية يتناقض مع هذه المبادئ، لأنه يبعث برسالة سلبية مفادها أن الحوار يُدار بينما تُقيَّد أدوات العمل السياسي على الأرض.

ثانيًا: من زاوية المجلس الانتقالي الجنوبي.

المجلس الانتقالي كيان سياسي موجود وفاعل يمتلك قاعدة شعبية وحضورًا تنظيميًا ويشكّل، شئنا أم أبينا، حاملًا سياسيًا رئيسيًا للقضية الجنوبية.

التعامل معه كـ «مشكلة إدارية» أو كمؤسسة يمكن تعطيلها ميدانيًا يضعف الحامل السياسي للقضية الجنوبية ككل، وليس الانتقالي وحده، ويخلق انطباعًا بأن هناك محاولة لإعادة إنتاج الإقصاء بأدوات جديدة.

ثالثًا: توقيت الخطوة وخطورتها.

تكتسب هذه الخطوة دلالتها من توقيتها الحساس، إذ تأتي في مرحلة لم تُستكمل فيها بعد المتطلبات الأساسية للحوار، وفي مقدمتها تشكيل لجنة تحضيرية واضحة، وتحديد معايير شفافة للدعوات، فضلًا عن غياب إطار سياسي جامع ومتوافق عليه ينظّم مسار الحوار وأهدافه.

وفي ظل هذا السياق، فإن أي إجراء ذي طابع أمني أو عسكري يُتخذ بحق مؤسسة سياسية سيُفهم بالضرورة في إطاره السياسي، لا الإداري، وقد يُنظر إليه على أنه محاولة للتأثير في موازين المشهد قبل بدء الحوار، بدلًا من الإسهام في تهيئة الظروف الملائمة لإنجاحه.

رابعًا: الأثر السياسي المتوقع.

مثل هذه التصرفات قد تخلّف آثارًا سياسية مباشرة، لعل أبرزها تراجع مستوى الثقة بجدية مسار الحوار وأهدافه، وهو ما قد يدفع بعض القوى الجنوبية إلى الإحجام عن المشاركة أو التعامل بحذر وتشكيك مع مخرجاته المحتملة. كما أن انعكاس هذه الإجراءات على صورة الحوار أمام الرأي العام الجنوبي قد يُضعف من فرص قبوله شعبيًا، ويحدّ من قدرته على أداء دوره كمسار جامع. وفي المحصلة، فإن استمرار هذا النهج قد يسهم في تعميق الانقسامات القائمة بدلًا من معالجتها، بما يفرغ الحوار من مضمونه السياسي والوطني.

خلاصة القول.

في ضوء ما سبق، يمكن النظر إلى قرار إغلاق مقر الجمعية الوطنية، أياً كانت الجهة التي اتخذته، بوصفه إجراءً لا ينسجم مع متطلبات العمل السياسي السليم، ولا يسهم في تهيئة المناخ المناسب للتفاهم، بل قد يؤدي إلى إضعاف البيئة السياسية العامة، والإضرار بالقضية الجنوبية، وتحويل مسار الحوار من فرصة تاريخية لبناء توافق حقيقي إلى مسار هش قابل للتعثر.

وإذا كان هناك حرص صادق على إنجاح الحوار الجنوبي–الجنوبي، فإن ذلك يستدعي تحييد المؤسسات السياسية عن أي صراعات ميدانية، ومعالجة الخلافات عبر الأدوات السياسية والحوارية، والعمل على بناء الثقة باعتبارها المدخل الأساسي لأي توافق مستدام.

الوسوم
tweet
الجالية الجنوبية في شيكاغو تُدين إغلاق مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي
تحديد موعد تدشين خط جوي مباشر بين سقطرى وجدة

عن fatm

مواضيع ذات صلة

  • بعد ليلة عاصفة ومدمرة ايران تعلن وقف التزامها بمذكرة التفاهم مع واشنطن

    بعد ليلة عاصفة ومدمرة ايران تعلن وقف ...

    يوليو 18, 2026

  • من المكلا إلى الشحر.. حضرموت تواصل التصعيد ضد إدراج مدانين بالإرهاب في صفقة الأسرى

    من المكلا إلى الشحر.. حضرموت تواصل التصعيد ...

    يوليو 14, 2026

  • قيادات جنوبية تبحث توحيد الصف وتعزيز مسار الحوار لمواجهة تحديات المرحلة

    قيادات جنوبية تبحث توحيد الصف وتعزيز مسار ...

    يوليو 14, 2026

  • غموض يكتنف هزات أرضية في ملاح ردفان

    غموض يكتنف هزات أرضية في ملاح ردفان

    يوليو 12, 2026

  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر

    سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر

    يوليو 18, 2026
  • تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره

    تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره

    يوليو 18, 2026
  • عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها

    عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها

    يوليو 18, 2026
  • شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن

    شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن

    يوليو 18, 2026
  • إلى مجلس الوزراء.. العدالة الوظيفية حق دستوري لا يحتمل التأجيل

    إلى مجلس الوزراء.. العدالة الوظيفية حق دستوري لا يحتمل التأجيل

    يوليو 18, 2026
  • عملية أمنية بالضالع تُحبط تهريب كميات كبيرة من الأدوية المحظورة

    عملية أمنية بالضالع تُحبط تهريب كميات كبيرة من الأدوية المحظورة

    يوليو 18, 2026
  • المهرة.. الإطاحة بمتهم بحوزته 15 كيلوغرامًا من مادة الشبو المخدرة

    المهرة.. الإطاحة بمتهم بحوزته 15 كيلوغرامًا من مادة الشبو المخدرة

    يوليو 18, 2026
  • استثناءات الدقيق تحت المجهر: وثيقة رسمية تدعو للإيقاف الكامل وتحذيرات من استنزاف المال العام

    استثناءات الدقيق تحت المجهر: وثيقة رسمية تدعو للإيقاف الكامل وتحذيرات من استنزاف المال العام

    يوليو 18, 2026
  • الطيران المدني بعدن يفرض تصريحًا مسبقًا لدخول الأجواء اليمنية

    الطيران المدني بعدن يفرض تصريحًا مسبقًا لدخول الأجواء اليمنية

    يوليو 18, 2026
  • بعد ليلة عاصفة ومدمرة ايران تعلن وقف التزامها بمذكرة التفاهم مع واشنطن

    بعد ليلة عاصفة ومدمرة ايران تعلن وقف التزامها بمذكرة التفاهم مع واشنطن

    يوليو 18, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن