الأربعاء , 10 يونيو 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة
  • «التجسس»… سيف الحوثيين المسلط على العمل الإنساني
  • لجنة فتح المظاريف بشبوة تفتح مظاريف ثلاثة مشاريع تعليمية وخدمية
  • اجتماع بعدن يناقش تعزيز الرقابة على السوق الدوائية
  • سلطة البريقة تنفذ حملة إغلاق المنشآت التجارية المخالفة وتؤكد على تنمية الموارد المحلية
  • إنجاز كافة الإجراءات الخاصة بالتعزيزات المالية بالمرتبات
  • تحركات جديدة لتعزيز كهرباء عدن
أنت هنا :الرئيسية » تقـــارير » الحوثيون على خطى حماس في تحميل السكان وزر الحرب

الحوثيون على خطى حماس في تحميل السكان وزر الحرب

كتب في : أبريل 11, 2025 في تقـــارير 0

العرب

تتّجه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين نحو المزيد من السوء في ظل توجّه الولايات المتحدة إلى دعم جهدها الحربي ضدهم بتشديد الخناق عليهم اقتصاديا وماليا وقطع الإمدادات عن مناطقهم، فضلا عن كون اليمن مشمولا أصلا بقرار إدارة دونالد ترامب خفض المساعدات لجميع الدول والمنظمات والبرامج الإنسانية.

ولا تبدو الجماعة مكترثة لذلك في موقف يعيد إلى الأذهان سلوك حركة حماس في قطاع غزّة وتحميلها السكان وزر الحرب التي فجّرتها ضدّ إسرائيل، وهو ما يفعله الحوثيون حاليا بمضيهم في التصعيد خدمة لأهدافهم وتنفيذا لمطالب حليفتهم إيران المتعلّقة بمصالحها وحساباتها الخاصّة والصراعات التي تخوضها.

وتتعرّض مناطق سيطرة الجماعة منذ منتصف شهر مارس الماضي لقصف عنيف ومتواصل من قبل الجيش الأميركي، الأمر الذي يعرّض حياة السكان للخطر والبنى التحتية للتدمير، على الرغم من تأكيد واشنطن حرصها على عدم استهداف المدنيين والبنى والمرافق والمعدّات غير العسكرية، وهو أمر ثبت عمليا عدم إمكانية الالتزام به بشكل كامل في عمليات القصف عن بعد مهما بلغت دقّتها.

وفي ظلّ ما يبديه الحوثيون من قدرة على الصمود في وجه القصف ومن إصرار على عدم التراجع عن مواقفهم والجنوح إلى خفض التصعيد تبرز محاصرة الجماعة في مناطقها ومحاولة حرمانها من الموارد اللازمة لجهدها الحربي كإحدى الوسائل لإجبارها على الاستسلام، وهو ما شرعت فيه الولايات المتحدة بمنعها توريد الوقود عبر الموانئ الخاضعة للسيطرة الحوثية وتوجيهها تحذيرا للدول والشركات من التعامل مع تلك الموانئ.

وقالت متحدثة وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس في بيان إن واشنطن “لن تتسامح مع أي دولة أو كيان تجاري يقدم الدعم لمنظمات إرهابية أجنبية مثل الحوثيين بما في ذلك تفريغ السفن وتزويدها بالنفط في الموانئ الخاضعة لسيطرتها.” وأضافت بروس أن بلادها تعتبر مثل هذه الممارسات انتهاكا للقانون الأميركي.

واستند ذلك التحذير إلى التصنيف الذي أصدرته الخارجية الأميركية في مارس الماضي لجماعة الحوثي كمنظمة إرهابية أجنبية. وأشارت بروس إلى الأمر التنفيذي الذي أمضاه ترامب وقضى بأنّ “أنشطة الحوثيين تهدد أمن المدنيين والموظفين الأميركيين في الشرق الأوسط، وسلامة أقرب الشركاء الإقليميين واستقرار التجارة البحرية العالمية.”

وبدأ سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بشمال اليمن وغربه يواجهون تبعات تباطؤ الإمدادات بسبب التضييقات على الموانئ وهو ما تجلّى في أزمة الوقود الحادّة التي بدأت تشكّل ضغطا على عصب الحياة وشرايين الاقتصاد في تلك المناطق وبالتالي على الجماعة نفسها المرشّحة لمواجهة صعوبات كبيرة في إدارة مناطق سيطرتها والحفاظ على تماسك سلطة الأمر الواقع التي تديرها على أرضها.

وبدأت الأزمة المرشحة للتفاقم خلال الفترة القادمة مع دخول قرار إدارة ترامب في وقت سابق من الشهر الجاري إنهاء الترخيص المؤقت، الذي كان يسمح بتفريغ المنتجات النفطية المكررة في الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين بغرب اليمن، حيز التنفيذ.

وقضى قرار وزارة الخزانة الأميركية بوقف التفريغ في تلك الموانئ انطلاقا من الرابع من شهر أبريل الجاري وفرض قيود على عمليات استيراد الوقود بما في ذلك حظر أي إعادة بيع أو تصدير للمنتجات النفطية المكررة من مناطق الحوثي ومنع التحويلات المالية إلى الجهات المدرجة على لوائح العقوبات.

وكان القرار امتدادا لتصنيف الولايات المتحدة جماعة الحوثي منظمة إرهابية أجنبية ووضع قياداتها تحت طائلة العقوبات الأميركية المشددة التي دخلت حيز التنفيذ منذ مطلع مارس الماضي.

وشهدت العاصمة صنعاء وعدد من المدن الواقعة ضمن مناطق الحوثيين خلال الأيام الأخيرة نقصا كبيرا في المشتقات النفطية انعكس بشكل فوري على أسعار الوقود وبدأ يؤثّر على حركة التجارة والنقل وغيرهما من الأنشطة المرتبطة مباشرة بمواد الطاقة.

وتحدثت مصادر محلية عن اضطرار العديد من محطات الوقود في صنعاء وغيرها من المدن إلى وقف نشاطها ما شكل ضغطا كبيرا على باقي المحطات وأوجد طوابير طويلة من المركبات أمامها وفي الطرق المؤدية إليها، بينما نشطت تجارة بيع الوقود في السوق السوداء التي تتحكّم فيها جهات على صلة بالحوثيين وقادرة على الحصول على المشتقات بطرق غير مشروعة.

وما زاد من تعقيد المشكلة أنّ بعض الجهات المتحكمة في توزيع النفط ومشتقاته تلجأ في سبيل مضاعفة أرباحها إلى عمليات غش في الوقود وتلاعب بجودته، حيث أصبح السكان يشتكون من رداءة المشتقات وتأثيرها السيء على مركباتهم وسائر الآلات والمعدّات التي يستخدم الوقود المغشوش في تشغيلها.

وعلى صعيد متصّل بالوضع الإنساني الآخذ في التدهور في مناطق سيطرة الحوثي حذّرت منظمة العفو الدولية، الخميس، من أن قطع المساعدات الأميركية مصحوبا بالضربات على المتمردين الحوثيين ستكون له عواقب وخيمة على الشعب اليمني الذي يعتمد أكثر من نصفه على المساعدات للبقاء على قيد الحياة.

وفرض ترامب في يناير الماضي تجميدا للمساعدات الخارجية ريثما تخضع لمراجعة. وأعلنت واشنطن عقب ذلك إلغاء ثلاثة وثمانين في المئة من برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن الولايات المتحدة كانت على مدار عدّة سنوات أكبر مانح إنساني لليمن، ولفتت إلى أن التخفيضات تهدّد بتعميق إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. ونقلت عن عمال إغاثة قولهم إن خفض التمويل “أدى إلى توقف خدمات المساعدة والحماية المنقذة للحياة.”

ويشمل ذلك علاج سوء التغذية للأطفال والنساء الحوامل والمرضعات وتوفير ملاجئ آمنة للناجيات من العنف القائم على نوع الجنس وخدمات الرعاية الصحية للأطفال. وأضافت المنظمة أن العشرات من الأماكن الآمنة للنساء والفتيات المعنفات قد أُغلقت، محذرة من أن مرافق عدة تقدم خدمات الصحة الإنجابية أو الحماية للنساء معرضة للخطر أيضا.

وقالت الباحثة في شؤون اليمن بمنظمة العفو الدولية ديالا حيدر إنّ “التخفيضات المفاجئة وغير المسؤولة في المساعدات الأميركية ستكون لها عواقب كارثية على الفئات الأكثر ضعفا وتهميشا في اليمن، بمن فيها النساء والفتيات والأطفال والنازحون داخليا.” وأضافت “سيُترك الملايين من الأشخاص في اليمن دون دعم هم في أمسّ الحاجة إليه” إذا لم يُلغ تخفيض المساعدات.

وأفادت منظمة العفو بأن الولايات المتحدة قدّمت نصف خطة الاستجابة الإنسانية المنسقة لليمن إذ منحت دعما بقيمة 768 مليون دولار في العام 2024 وحده.

وقال أحد عمال الإغاثة لمنظمة العفو الدولية “أُجبرنا على اتخاذ قرارات مصيرية بناء على معلومات ضئيلة أو معدومة. وفي الكثير من الأحيان لا يوجد من نتحدث إليه لأن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية” لم تعد موجودة عمليا.

وأشارت حيدر إلى أن “الشعب اليمني الذي يعاني من الجوع والنزوح والإرهاق جراء العنف، يعيش في واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في العالم.” وأضافت أن “التصعيد العسكري في اليمن، إلى جانب خفض المساعدات الأميركية، سيفاقم الكارثة الإنسانية التي يواجهها شعب لا يزال يعاني من وطأة الصراع الطويل.”

الوسوم
tweet
أسعار صرف العملات اليوم الجمعة في العاصمة عدن وحضرموت
توزيع منشور مقاطعة في عدن لمنتجات مستوردة ورأي تجاري بصددها

عن fatm

مواضيع ذات صلة

  • رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان يكشف عن خطاب التكفير والكراهية والتحريض على العنف ضد الأسرى

    رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان يكشف عن ...

    يونيو 7, 2026

  • حذار من غضب الشارع الجنوبي: فالشعوب قد تصبر طويلاً لكنها لا تصبر إلى الأبد

    حذار من غضب الشارع الجنوبي: فالشعوب قد ...

    يونيو 6, 2026

  • زلزال اقتصادي يضرب الجنوب.. الحكومة تحرر الدولار الجمركي وتمنح المحافظات غير المورّدة مليارات خارج البنك المركزي في عدن

    زلزال اقتصادي يضرب الجنوب.. الحكومة تحرر الدولار ...

    مايو 20, 2026

  • هيئة الشؤون القانونية بالانتقالي تؤكد ضرورة احترام استقلال القضاء وتحذر من توظيفه سياسياً

    هيئة الشؤون القانونية بالانتقالي تؤكد ضرورة احترام ...

    مايو 17, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة

    الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة

    يونيو 9, 2026
  • «التجسس»… سيف الحوثيين المسلط على العمل الإنساني

    «التجسس»… سيف الحوثيين المسلط على العمل الإنساني

    يونيو 9, 2026
  • لجنة فتح المظاريف بشبوة تفتح مظاريف ثلاثة مشاريع تعليمية وخدمية

    لجنة فتح المظاريف بشبوة تفتح مظاريف ثلاثة مشاريع تعليمية وخدمية

    يونيو 9, 2026
  • اجتماع بعدن يناقش تعزيز الرقابة على السوق الدوائية

    اجتماع بعدن يناقش تعزيز الرقابة على السوق الدوائية

    يونيو 9, 2026
  • سلطة البريقة تنفذ حملة إغلاق المنشآت التجارية المخالفة وتؤكد على تنمية الموارد المحلية

    سلطة البريقة تنفذ حملة إغلاق المنشآت التجارية المخالفة وتؤكد على تنمية الموارد المحلية

    يونيو 9, 2026
  • إنجاز كافة الإجراءات الخاصة بالتعزيزات المالية بالمرتبات

    إنجاز كافة الإجراءات الخاصة بالتعزيزات المالية بالمرتبات

    يونيو 9, 2026
  • تحركات جديدة لتعزيز كهرباء عدن

    تحركات جديدة لتعزيز كهرباء عدن

    يونيو 9, 2026
  • الكهرباء تشعل فتيل الاحتجاجات

    الكهرباء تشعل فتيل الاحتجاجات

    يونيو 9, 2026
  • احتجاجات تصل مدينة صبر على وقع أزمة الخدمات والمعيشة

    احتجاجات تصل مدينة صبر على وقع أزمة الخدمات والمعيشة

    يونيو 9, 2026
  • تصريح القيادي الجنوبي د.ناصر الخبجي عن نتائج لقاءه بالمبعوث الأممي غرودنبرغ

    تصريح القيادي الجنوبي د.ناصر الخبجي عن نتائج لقاءه بالمبعوث الأممي غرودنبرغ

    يونيو 9, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن