الجمعة , 9 يناير 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • رفع علم الجنوب واحباط محاولة تضليلية فاشلة لم تتجاوز نصف ساعة
  • ملامح الخارطة الأمنية الجديدة في العاصمة عدن
  • انتشار مكثف لوحدات مكافحة الإرهاب في شوارع العاصمة عدن
  • مستجدات كهرباء عدن
  • إستئناف عملية ضخ المياه لمديرية البريقة ومنطقة الخيسة
  • القبض على امرأة قتلت زوجها في أبين
  • رسمياً.. قوات درع الوطن تعلن وصولها الى عدن
أنت هنا :الرئيسية » مقــالات » التكتل اليمني لإنقاذ الحوثي ومحاربة الانتقالي

التكتل اليمني لإنقاذ الحوثي ومحاربة الانتقالي

كتب في : نوفمبر 7, 2024 في مقــالات 0

كتب/ د.يحيى شائف ناشر الجوبعي *

لا زال الخطاب العربي والإقليمي والدولي الهادف إلى تحقيق الأمن والسلم الدوليين في باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن غير موفقا إذا ما استمر في مراهناته على التكتلات المخادعة للقوى المهيمنة في اليمن الشقيق التي طالما خذلت الجميع في كل المراحل السابقة .
ولمعرفة حقيقة هذه التكتلات المخادعة ينبغي ربط هذه التكتلات المشبوهة بأس المشكلة وإرثها التاريخي الذي أنتج واقعا لا يجيد سوى إنتاج التكتلات القبلية والعسكرية والدينية المتطرفة في اليمن الشقيق لأسباب كثيرة يكمن أهمها في كون اليمن الشقيق يكاد أن يكون من بين البلدان القليلة إن لم يكن البلد الوحيد في العالم الذي لم تقم به دولة مدنية ولا يمكن تقوم وبالذات في زمنا المعاصر بفعل خضوعه التاريخي لهيمنة الثقافة (القبلية والعسكرية والدينية المتعصبة) التي لا تؤمن بثقافة الدولة المدنية التي تنتج الأحزاب السياسية وطالما الأمر كذلك فلا توجد أحزاب سياسية حقيقية في اليمن الشقيق يتم المراهنة على تكتلها خدمة لمصالح عربية وإقليمية ودولية لأن الموجود تاريخيا ولا زال تكتلات (قبلية وعسكرية ودينية متطرفة) لا تجيد سوى التكتل من أجل مصالحها فقط .
ولهذا فالرهان على ما يسمى بأحزاب الوهم مضيعة للوقت وتعطيل للمنجز الجنوبي الضامن للأمن والسلم الدوليين في المنطقة والعالم كما كان ولا زال .
وإسهاما منا في إبراز حقيقة تلك التكتلات اليمنية المخادعة سنركز البحث أولا عن أس المشكلة وإرثها التاريخي وصولا إلى ما هي عليه اليوم .
ولهذا سيدرك الباحث منذ البداية بأن موروث الثقافة المهيمنة في اليمن الشقيق لم ينتج أحزابا سياسية بل أنتج تكتلات قبلية وعسكرية ودينية لأن الثقافة المهيمنة في اليمن الشقيق لا تؤمن بثقافة الدولة المدنية ولهذا من المستحيل أن تنتج هذه الثقافة الراديكالية أحزابا سياسية تمتلك مشروعا وطنيا مدنيا يتم الرهان عليه .
وما يزيد من عمق المأساة في اليمن الشقيق أن تلك التكتلات القبلية والعسكرية والدينية تتكتل في كل مرحلة بالشكل الذي يحقق هيمنت قوى الهضبة العليا بصنعاء وما حولها فقط على بقية القوى القبلية والعسكرية والدينية في اليمن الشقيق.
ولضمان استمرار هيمنة قوى صنعاء وما حولها على الكل تحرص هذه المكونات على التماهي في كل مرحلة مع كل ما هو جديد بهدف إخضاعه لقوى صنعاء وما حولها بهدف استمرار هيمنتها على الآخرين بل إن جميع فروع هضبة صنعاء وما حولها أينما كانوا يكون ولائهم دائما لمركز الهضبة مهما كان شكله ونوعه.
ولإثبات صحة ذلك سنحاول تقديم أبرز النماذج فقط لتأكيد صحة هذه الحقيقة.
١-ففي مرحلة ظهور القبيلة كقوة جامعة في اليمن الشقيق تعاملت معها الأسر النافذة في صنعاء وما حولها ثم تكتلت لتنتج هيمنة قبيلة حاشد ذات الأقلية على الأكثرية في قبيلة بكيل وتخضعها لهيمنتها ولا زالت .
٢-وعندما برز الدين كقوة جامعة للكل تعاملت معه قوى صنعاء وما حولها ثم تكتلت لتنتج هيمنة المذهب الزيدي ذات الأقلية على المذهب الشافعي ذات الأكثرية وإخضاعه لها .
٣- وحين برزت قوى الجيش الوطني كقوة عسكرية جامعة للكل تعاملت معه قوى صنعاء وما حولها ثم تكتلت لتنتج هيمنة القيادات العسكرية المتخلفة لهضبة صنعاء وما حولها ذات الأقلية على بقية القيادات العسكرية ذات الأكثرية في اليمن الشقيق.
٤-وعندما انفجرت الثورة السبتمبرية كقوة جامعة للكل استجابة لها قوى صنعاء وما حولها ثم تكتلت لتنتج هيمنة قوى اللاثورة على قوى الثورة واخضعتها لها.
٥-وحين برزت الدولة كقوة جامعة لكل القوى في اليمن الشقيق أمنت بها قوى صنعاء وما حولها ثم تكتلت لتنتج قبيلة الدولة بدلا من ديولة القبيلة لتخضعها لمصلحة الأقلية في صنعاء وما حولها .
٦- وعندما برزت التجارة كقوة جامعة للكل قبلت بها قوى صنعاء وما حولها وتكتلت لتنتج هيمنة الأقلية على الأغلبية من التجار واخضاعهم لها.
٧-وحين تم التوافق على الوحدة كقوة جامعة بين دولتي الجنوب واليمن الشقيق استجابة قوى الأقلية في صنعاء وما حولها للوحدة ثم تكتلت لتنتج انقلابا كليا على الوحدة خدمة لمصالح التكتل القبلي والعسكري والديني على حساب الشريك الجنوبي.
٨-وحين برزت الديمقراطية كقوة جامعة ومقنعة للحكم ومنتجة للاستقرار في المنطقة والعالم آمنت فيها قوى الأقلية في صنعاء وما حولها ثم تكتلت لتنتج ديمقراطية مزيفة تخدم قوى صنعاء ومن حولها وتلغي الحق الجنوبي.
٩-وعندما توافق الكل على اتفاقية العهد والاتفاق قبلت فيها قوى صنعاء وما حولها ثم تكتلت لتنتج وضعا انقلابيا تجسد في احتلالها للجنوب في يوليو 1994م وتعريض المنطقة والعالم للإرهاب إلى يومنا هذا.
١٠-وحين تم إعلان الحرب من قبل القوى الدولية والعربية ضد المشروع الإيراني الحوثي بقيادة دول التحالف العربي وافقت فروع قوى صنعاء المتواجدة في عدن على ذلك ثم تكتلت لتنتج انقلابا يمنيا حوثيا ضد التحالف والجنوب .
١١-وعندما تبنى التحالف بقيادة المملكة والإمارات مشروع الشراكة بين الانتقالي والشرعية قبلت فروع قوى صنعاء المتواجدة في عدن ثم تكتلت لتنتج شراكة مزيفة لا تخدم إلا مصالحها على حساب الجنوب .
واليوم قبلت شكلا فروع قوى صنعاء المتواجدة في الخارج بما يسمى التكتل اليمني لتحرير الحديدة لتنتج مستقبلا تكتلا مغايرا يؤدي إلى إنقاذ الحوثي ومحاربة الانتقالي والأيام بيننا إذا لم يتم الاستفادة من عبر الماضي .
هذه هي حقيقة التكتلات اليمنية منذ القدم ولا زالت والمراهنة عليها كمن يراهن على العدم وهذا ما ينبغي أن تدركه القوى الدولية والإقليمية والعربية الرامية إلى إحلال الأمن والسلم الدوليين في هذه المنطقة الحساسة من العالم حتى لا تقع بنفس الفخ الذي وقعت ووقع به الكل بفعل هذه التكتلات المخادعة في كل المراحل السابقة.

*محلل سياسي وباحث أكاديمي.

الوسوم
tweet
“المرأة الجنوبية صوت الحق ودرع الهوية في مسيرة استعادة الدولة”
العميد النوبي يُعزي في وفاة الأخ جمال محمود فضل المحلائي

عن khldon

مواضيع ذات صلة

  • مدير مكتب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي د. محمد شائف، قراءة في مضمون بيان المجلس الانتقالي الجنوبي بشأن دعوة المملكه العربيه السعودية للحوار

    مدير مكتب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي د. ...

    يناير 3, 2026

  • عبدالعزيز الشيخ: الوعي الجنوبي أفشل الرصاص وسيفشل الفبركات الإعلامية

    عبدالعزيز الشيخ: الوعي الجنوبي أفشل الرصاص وسيفشل ...

    ديسمبر 18, 2025

  • قيادي بالانتقالي: تزامن «الحسم» مع تأمين حضرموت يؤكد وحدة القرار العسكري الجنوبي

    قيادي بالانتقالي: تزامن «الحسم» مع تأمين حضرموت ...

    ديسمبر 17, 2025

  • إلى كل رواد مواقع التواصل الاجتماعي وإلى كل كاتب وصحفي في وسائل الإعلام

    إلى كل رواد مواقع التواصل الاجتماعي وإلى ...

    ديسمبر 16, 2025

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • رفع علم الجنوب واحباط محاولة تضليلية فاشلة لم تتجاوز نصف ساعة

    رفع علم الجنوب واحباط محاولة تضليلية فاشلة لم تتجاوز نصف ساعة

    يناير 8, 2026
  • ملامح الخارطة الأمنية الجديدة في العاصمة عدن

    ملامح الخارطة الأمنية الجديدة في العاصمة عدن

    يناير 8, 2026
  • انتشار مكثف لوحدات مكافحة الإرهاب في شوارع العاصمة عدن

    انتشار مكثف لوحدات مكافحة الإرهاب في شوارع العاصمة عدن

    يناير 8, 2026
  • مستجدات كهرباء عدن

    مستجدات كهرباء عدن

    يناير 8, 2026
  • إستئناف عملية ضخ المياه لمديرية البريقة ومنطقة الخيسة

    إستئناف عملية ضخ المياه لمديرية البريقة ومنطقة الخيسة

    يناير 8, 2026
  • القبض على امرأة قتلت زوجها في أبين

    القبض على امرأة قتلت زوجها في أبين

    يناير 8, 2026
  • رسمياً.. قوات درع الوطن تعلن وصولها الى عدن

    رسمياً.. قوات درع الوطن تعلن وصولها الى عدن

    يناير 8, 2026
  • البنك المركزي بعدن: مستمرون في أداء مهامنا باستقلالية لحماية القطاع المصرفي

    البنك المركزي بعدن: مستمرون في أداء مهامنا باستقلالية لحماية القطاع المصرفي

    يناير 8, 2026
  • المحرّمي للمبعوث الأممي: حل القضية الجنوبية مدخل أساسي لهزيمة الانقلاب وتحقيق السلام

    المحرّمي للمبعوث الأممي: حل القضية الجنوبية مدخل أساسي لهزيمة الانقلاب وتحقيق السلام

    يناير 8, 2026
  • الحالمي يحذر من البناء العشوائي أو البسط على أملاك الآخرين

    الحالمي يحذر من البناء العشوائي أو البسط على أملاك الآخرين

    يناير 8, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن