الأربعاء , 7 يناير 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • سلطة ردفان تطمئن المواطنين عن استقرار الوضع التمويني
  • عمرو البيض: الرئيس الزُبيدي لم يغادر عدن وسيبقى إلى جانب شعبه
  • عدن.. مدير عام صيرة يناقش مع اللجنة الأمنية الترتيبات الأمنية في المديرية
  • عملية إرهابية تستهدف جنود بالعمالقة الجنوبية في الخط الغربي لمدينة عتق
  • عدن بلا جودة مياه بعد نهب أجهزته المخبرية والمؤسسة تدعو جميع المواطنين إلى ضرورة الإسراع في إعادة المنهوبات
  • محافظ شبوة يصادق على عقد إنشاء المرحلة الأولى لمبنى مركز القلب والقسطرة القلبية
  • شركة النفط تؤكد استقرار التموين وتواصل النزول الميداني لتفقد المحطات والمنشآت
أنت هنا :الرئيسية » شــؤون الانتقالي » الوحدة: خطاب العرب ودماء الجنوب

الوحدة: خطاب العرب ودماء الجنوب

كتب في : مايو 24, 2022 في شــؤون الانتقالي 0

 

القمندان نيوز – احمد عبد اللاه

الجنوبي مسرف في مشاعره الطيبة، ذهب بذاته إلى الوحدة ليجسد أماني العرب الذين تخلوا عن أمانيهم غير الواقعية في مهدها وتجنبوا السعي إليها بكل ما أوتوا من عزم.
لم يدرك بأن أعمق البواعث الوطنية هي التي تتجه إلى بناء الذات المستقلة، وأن الوحدة التي يفهمها العالم تقوم على التكتلات الاقتصادية والتعاون الاستراتيجي في الأمن والعلاقات الخارجية، وليست حالة الذوبان والضياع التي يتم فيها الاضافة عن طريق الحذف. وهذه الاخيرة هي التي تمت بالفعل وزرعت جذور النكبة. وهي التي رفضها العرب واختارها قادة الجنوب ليجربوا بشعبهم.
الخليجيون بدولهم الصغيرة والكبيرة وثقافاتهم المشتركة وقبائلهم المترابطة صنعوا مجلساً استغرق عقوداً دون ان يعيشها كما تمنوا.. وتحول إلى منتدى لإدارة الخلافات التي تعمقت مع الزمن، فأصبح الخليج، على وقع نمو الطموحات والمسارات المتباينة لدولِه، خلجان فاق تنافرها قدرة المجلس بهياكله التقليدية على احتواء أزماتها.
ومن جهتهم لم يحزم البيروتيون حقائبهم هاربين من أزماتهم الداخلية نحو دمشق ليعلنوا عن الشام الكبير و (واحديته) المقدسة ويتنازلوا عن راية “الأرزة الخضراء” لأنهم يفهمون بأن ذلك سيقود إلى اندثارهم أحياءً، فغنّوا “ياشام عاد الصيف” لكن يبقى كلّ في دياره يحمي روابط الاخوة والحياة المشتركة ويحافظ على التكافؤ والحقوق.
أما دمشق وبغداد، وهما توأم بالتنشئة التاريخية التي سارت بهما فوق تضاريس صعبة منذ عواصم الخلافة حتى “البعث العربي”، فقد ابتعدتَا قبل أن تقتربا من ربع “حلم وحدوي” أو من خطوة حقيقية للشراكة حين كانَتَا محور العروبة الصلب. وأصبحت الموسوعات التي كُتبت في “الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة” مجرد حلم على ورق تنافرتا على وقعه دمشق وبغداد، رغم “واحدية” ايديولوجيا البعث الحاكم والمصائر المشتركة والشّبَه في كل الحبكات المحكية في الخطاب السياسي وسلالم النغمات المرافقة له!
وكذلك تونس الصغيرة الجميلة وهي متكئة بثبات على الكتف الغربي من الجغرافيا الليبية الكبيرة لم تفكر يوماً أن تذهب إلى طرابلس الغرب الغنية ذات السكان الأقل لتخوض غمار الخطاب المحموم وتتخذ منها عاصمة تاريخية بأثر رجعي معلنة حالة الإنصهار الأبدي لأنها إن فعلت سوف تتلاشى خارج مداها الحيوي في أحسن حال أو تُرمى في مياه خليج سرت مثل قربان يُقدم لإله البحر، ليس أحد الاولمبيين الاثني عشر ولكن أحد الزعامات الهائجة فوق المدى العروبي الحار. ولهذا رأت تونس ان تبقى قرطاج كما هي شقيقة تاجوراء الليبية ولكن كل في دولته.
وهكذا تبخرت ايضا كل مشاريع الوحدة والاتحادات بعد انهيار تجربة مصر وسوريا واتضح مع الزمن أن محصلة العطاء الوحدوي لدول العرب مجتمعة لم تتجاوز سقف ميثاق الجامعة العربية الميتة اصلاً. لقد تفادت كل دول العرب حمل مشقة الوحدة بمفاهيمها المتشددة والخوض في مخاطرات مجهولة وحروب داخلية محتملة، وحملها الجنوبي المغدور ليشقى بها جيل بعد جيل.
أوهموه منذ طفولة وعيه بأنه إن ذهب إلى الوحدة سيزداد كمالاً فزاد نقصاً.. ويزداد قوة فزاد ضعفاً.. ويزداد استقراراً فزاد انهياراً، وقيل له بأن الوحدة بكل سيئاتها الواقعية أفضل فكانت بكل حسناتها الإفتراضية أسوأ. واكتشف مباشرة أنه تحرك بلحمه المجروح فوق زجاج محطم ووفق حسابات المساطر والمناقل الأيديولوجية.
لم يتدرب على الرؤية فسار مُقَاد، ولا على التفكير فعاش ملقّن وخاض تجربة المتلقي للنظريات الجامدة حتى وضعه القادة في حقيبة سفرهم بعد أن وقفوا على الرصيف يبحثون عن (أوتو ستوب) تاريخي سريع يحملهم إلى ضفاف الوهم السديمي بنشوة الفارين من “الحقيقة الجارحة”. ثم اختفوا تاركين شعبهم ينزلق خارج دورة الزمن وايقاع الحياة.
والخلاصة.. ان استعراض التجربة ليس من أجل البكاء أو الإدانات ولكن لاستخلاص الدروس. لقد آن الأوان لأن يفهم الناس بأن أثمن وأبقى الروابط الأخوية بين الشمال والجنوب تتمثل في الشراكة المستمرة بمفاهيمها الحضارية، دون المساس باستقلال الآخر، فالتراث الوحدوي كله حرائق وخرائب وما يزال دم هابيل صارخاً في الأرض.
احمد عبداللاه

الوسوم
tweet
الرئيس الزُبيدي يلتقي نائب شرطة أمن الضالع ويناقشه واقع الأوضاع الأمنية بالمحافظة
بحضور قيادات سياسية وأمنية…العميد الربيعي يُكرّم أسرة الشهيد “ابو حرب

عن sabr

مواضيع ذات صلة

  • #الشيخ :فتاوى القتل والإرهاب لن تثني شعب الجنوب عن الاستقلال ولا ثمن للتضحيات إلا إعلان دولة الجنوب العربي

    #الشيخ :فتاوى القتل والإرهاب لن تثني شعب ...

    ديسمبر 29, 2025

  • السلطة المحلية والانتقالي بمسيمير لحج يعقدان اجتماعا موسعا ويباركان خطوات المجلس الانتقالي

    السلطة المحلية والانتقالي بمسيمير لحج يعقدان اجتماعا ...

    ديسمبر 28, 2025

  • تواصل المسيرات والمهرجانات الخطابية في مديرية المسيمير

    تواصل المسيرات والمهرجانات الخطابية في مديرية المسيمير

    ديسمبر 27, 2025

  • مسيرة حاشدة في المسيمير دعماً لخطوات المجلس الانتقالي الجنوبي والمطالبه بإعلان دولة الجنوب العربي

    مسيرة حاشدة في المسيمير دعماً لخطوات المجلس ...

    ديسمبر 10, 2025

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • سلطة ردفان تطمئن المواطنين عن استقرار الوضع التمويني

    سلطة ردفان تطمئن المواطنين عن استقرار الوضع التمويني

    يناير 7, 2026
  • عمرو البيض: الرئيس الزُبيدي لم يغادر عدن وسيبقى إلى جانب شعبه

    عمرو البيض: الرئيس الزُبيدي لم يغادر عدن وسيبقى إلى جانب شعبه

    يناير 7, 2026
  • عدن.. مدير عام صيرة يناقش مع اللجنة الأمنية الترتيبات الأمنية في المديرية

    عدن.. مدير عام صيرة يناقش مع اللجنة الأمنية الترتيبات الأمنية في المديرية

    يناير 7, 2026
  • عملية إرهابية تستهدف جنود بالعمالقة الجنوبية في الخط الغربي لمدينة عتق

    عملية إرهابية تستهدف جنود بالعمالقة الجنوبية في الخط الغربي لمدينة عتق

    يناير 7, 2026
  • عدن بلا جودة مياه بعد نهب أجهزته المخبرية والمؤسسة تدعو جميع المواطنين إلى ضرورة الإسراع في إعادة المنهوبات

    عدن بلا جودة مياه بعد نهب أجهزته المخبرية والمؤسسة تدعو جميع المواطنين إلى ضرورة الإسراع في إعادة المنهوبات

    يناير 7, 2026
  • محافظ شبوة يصادق على عقد إنشاء المرحلة الأولى لمبنى مركز القلب والقسطرة القلبية

    محافظ شبوة يصادق على عقد إنشاء المرحلة الأولى لمبنى مركز القلب والقسطرة القلبية

    يناير 7, 2026
  • شركة النفط تؤكد استقرار التموين وتواصل النزول الميداني لتفقد المحطات والمنشآت

    شركة النفط تؤكد استقرار التموين وتواصل النزول الميداني لتفقد المحطات والمنشآت

    يناير 7, 2026
  • حرب إعلامية نفسية على الجنوب: قنوات معادية تشن حربًا شرسة على القضية الجنوبية

    حرب إعلامية نفسية على الجنوب: قنوات معادية تشن حربًا شرسة على القضية الجنوبية

    يناير 6, 2026
  • أول توضيح رسمي على استهداف طائرة مسيرة بعدن

    أول توضيح رسمي على استهداف طائرة مسيرة بعدن

    يناير 6, 2026
  • الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء كريتر بالعاصمة عدن

    الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء كريتر بالعاصمة عدن

    يناير 6, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن