تواجه تهامة اليوم تجاهلاً متعمدًا وهو استمرار لسياسة قديمة. هناك حوار جارٍ وهناك رؤية سياسية وحلول ومبادرات تكاد تكون في لمساتها الأخيرة وبتوافق مع جميع القوى السياسية. وتهامة التي تملك الموقع وكل مقومات الحياة والأهمية الجغرافية ليس لها وجود والأسباب عديدة. أولاً، أكبر خطأ كان هو السماح بتواجد طارق صالح في الساحل التهامي ومثل ما تم رفضه وطرده من الجنوب كان يستطيع التهاميين فرض ذلك وكانت وقتها السعودية والتحالف سوف يتفهم ذلك وهذا أكبر خطأ ارتكبه التهاميون ووقتها وخاصة القيادات وهي طبيعة الإنسان التهامي الذي يتعامل بالطيبة. وهذا أكبر خطأ استراتيجي وقع فيه التهاميون ويستطيعون اليوم تغيير المعادلة فالأرض تقف مع أهلها. ثانيًا: سكوت القيادات التهامية على تفكيك بعض الألوية التهامية وتشتيتها وضم بعض تلك القوات إلى المقاومة الوطنية وهي في الأساس ليست لها علاقة بالوطن بل هي المقاومة السنحانية. العفاشية وكان هناك العديد من الخيارات مفتوحة أمام تلك القيادات وما تزال الفرصة موجودة لفرض واقع يغير المعادلة. قيادة الساحل التهامي يجب أن تكون للتهاميين وطارق ومن معه من خارج تهامة عليهم أن يكونوا جنود تحت قيادات تهامية.
ثالثًا، المناطق التي تم تحريرها كان تحريرها بيد القوات التهامية ولم يكن طارق متواجدًا في الساحل وهي نفس المناطق التي تم تحريرها اليوم وهذه المناطق من حق التهاميين بسط نفوذهم عليها. وكانت هناك فرصة تاريخية عندما حصلت إعادة تموضع بل يتم طرد طارق عفاش والقوات التي معه كونها المتسبب الأول بذلك وحتى اليوم لم تقدم أي توضيحات لما حصل. بل انها كانت بعض الألوية التهامية وفرت إلى ثكناتها كما فرت من صنعاء. لولا تدخل بعض الألوية التهامية لانقاذ زملائهم وإخوانهم، وقد خسرت تهامة خيرة رجالها في ذلك الوقت ويعرف ذلك كل جندي تهامي في الساحل التهامي. ماذا خسر التهاميين في إعادة التموضع كانت طعنة في الظهر وخيانة. وتتحمل ذلك القيادات التي قبلت بتواجد طارق في الساحل.
اليوم هناك فرصة تاريخية أمام التهاميين وعلى المحتل الزيدي المستوطن الجديد المغلف بالوطنية وتحت ظل العلم اليمني أن يعيد التفكير وأن يبحث له عن منطقة أخرى. إذا كانت وجهته صنعاء، لماذا القعود بالساحل يريد أن ينال استحقاق باسم أهل الأرض.
لم يعد هناك أي مبرر خاصة بعد الأعمال والممارسات التي تقوم بها تلك القوات في مناطق تهامية لم يكن لها أي مساهمة في تحريرها وتريد أن تتسلط على رقاب أهلها عسكريًا وتنال استحقاق بهم. نعم نحتاج إلى موقف حقيقي وكما حررت تلك المناطق في 7 ديسمبر 2017 لا مناع اليوم من تحريرها من قوات طارق التى تمارس كل أنواع الظلم السجون تعج بالتهاميين وسياسة التخوين والترهيب وتفكيك الألوية ومنع القيادات التهامية من دخول المناطق التى حررتها وعلى الغريب ان يعرف حدودة ويحمل عصاه ويرحل لقد بلغ السيل الزبى وبركان تهامة قادم لم يعود مع التهامي ما يخسرة ..