بتوجيه من وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري اطلقت وزارة الزراعة والري والثروة السمكية المعرض الوطني الأول للبن في العاصمة عدن بالشراكة مع مؤسسة يافع للتنمية التي تكفلت بالتواصل مع الداعمين للمعرض الوطني للبن وذلك لأهمية هذا المنتج الذي كان عنوان حضاري وسفير عبر الآفاق منذ خمسة قرون وكان عنوان حضاري روحي سما باسم مناطق إنتاجة وحلق بها عاليا إلى رحاب العالمية حتى أصبح اسم (موكا) اشهر اسماء الكيف العالمية كما هو البن اليافعي كذلك كان ولازال افضل انواع البن على المستوى العالمي .. واصبح البن اليوم سلعة عالمية ومن ضرورات متطلبات الحياة اليومية لمعظم أبناء شعوب المعمورة وهو كذلك يرتقي حضوره في أرقى المقاهي التي انتشرت في كل المولات والمدن العالمية اذ يحتل الكوفي اهم زوايا أسواقها العتيقة منذ مئات السنين والراقية الحديثة التي اصبحت تديرها شركات عالمية متخصصة بتجارة وبورصة تتجاوز عشرات المليارات من الدولارات وأصبح البن في مصاف السلع المتميزة التي اصبحت من ضرورات الحياة اليومية لمختلف الفئات العمرية وهذا معروف.. والحمد لله إن عاد الاهتمام بهذا المنتج واطلقت مشاريع اولية تعنى بشجرة البن، زراعة وعناية ورعاية وحصاد وتسويق … ومن البشائر المشجعة ما يقوم به معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء السقطري من دعم واهتمام ومتابعة وتفاعل هو والإخوان الكرام وكلاء ومدراء وزارة الزراعة، الذي نتطلع الى مزيد من التوجيهات والاهتمام بإقامة قسم متخصص لهذه الشجرة المباركة يعني بها زراعيا وعلميا من سدود ومشاتل متخصصة ومختبرات حديثة وتحديد افضل انواع الشتلات وما تتطلبة من عناية من قبل المختصين في علم الزراعة، ومراحل زراعة البن التي تتطلب عناية خاصة ومتابعة دقيقة منذ بذرها إلى حصادها وتسويقها الذي يتطلب مرحلة زمنية طويلة تتجاوز سنوات.. ولذلك يتساءل المرء كيف صبر أجدادنا على زراعتها والأهم كيف أدركوا اهميتها حيث كان البن أغلى منتج قبل أن تحتل شجرة زقوم القات الحيز الكبير من الوديان الزراعية، الا ان وعي المزارعين حاليا، وما بدأ ينشده المجتمع يبشر أن تعود أهمية زراعة البن للواجهة وفي المقابل استئصال شجرة القات القاتلة للوقت والهدامة للمجتمع…