فايز المزاحمي .. لاشك أن قيادتنا السياسية عندما دخلت في الشراكة مع الشرعية اليمنية كانت في إطار الود والتقدير الذي تبديه لدول التحالف العربي على طريق الشراكة في تحقيق اهداف التحالف العربي وايضاً في طريق الوصول الآمن الذي تحدث به الرئيس القائد عيدروس الزبيدي إلى الهدف السياسي المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة وتماشياً مع متطلبات الدول الراعية للازمة في اليمن والجنوب. لكن هذه الشراكة التي تحولت إلى كابوس يؤرق الشعب الجنوبي من خلال الحرب الاقتصادية التي يتم فرضها على الشعب الجنوبي عن طريق مراكز القوى المتغلقله في مؤسسات الدولة والتي تخدم الاجندة التي تريد أن تبقي الجنوب تحت الهيمنه اليمنية وبتخادم وبشكل علني وواضح مع المليشيات الحوثية. اليوم يجب على رعاة هذه الشراكة ان تكون اكثر وضوحاً في جدوى بقاء هذه الشراكة في تحقيق اهدافها مالم ستكون هي الداعم الأول للكل المعاناة التي تحدث لابناء الجنوب. وايضاً على قيادتنا السياسية ان تكون اكثر صرامة في الاستمرار في هذه الشراكة وفقاً لاهداف هذه الشراكة ومن اهمها معالجة الوضع الاقتصادي في الجنوب وتنفيذ كل ما نصت عليه بنود الاتفاق في هذه الشراكة. مالم فأن الشعب الجنوبي سيكون صاحب كلمة الفصل في هذا الامر. ابناء الشعب الجنوبي لن يستطيعوا الانتظار والصبر على كل هذه المعاناة التي عصفت بالناس ومعيشتهم. إذا لم تحقق هذه الشراكة مايعود بالنفع على الشعب الجنوبي وايضاً يحقق اهداف الاشقاء في التحالف العربي فشعب الجنوب سيقولها وبكل قوة نحن حلاً من هذه الشراكة وعلى قيادتنا السياسية ان تكون حاملاً لصوت الشعب ومتطلباته.