الجمعة , 9 يناير 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • رفع علم الجنوب واحباط محاولة تضليلية فاشلة لم تتجاوز نصف ساعة
  • ملامح الخارطة الأمنية الجديدة في العاصمة عدن
  • انتشار مكثف لوحدات مكافحة الإرهاب في شوارع العاصمة عدن
  • مستجدات كهرباء عدن
  • إستئناف عملية ضخ المياه لمديرية البريقة ومنطقة الخيسة
  • القبض على امرأة قتلت زوجها في أبين
  • رسمياً.. قوات درع الوطن تعلن وصولها الى عدن
أنت هنا :الرئيسية » اخبــار لحــج » كتابان جديدان للشاعر الراحل عبدالله البردوني يشعلان الجدل في اليمن وخارجه

كتابان جديدان للشاعر الراحل عبدالله البردوني يشعلان الجدل في اليمن وخارجه

كتب في : ديسمبر 24, 2022 في اخبــار لحــج 0
صالح البيضاني
غالبا ما يثير نشر نصوص لكاتب أو شاعر بعد رحيله الجدل، خاصة إذا كان قد أهمل في حياته تلك النصوص. الكثير من الأدباء يهملون بعض ما يكتبونه من أعمالهم، لذا تمثل إعادة نشره نوعا من التشويه كما يرى البعض رغم تبريرات آخرين بأنها تقدم صورة عن مسار أدبي. في حالة الشاعر اليمني عبدالله البردوني الذي نشر له مؤخرا كتابان، يبدو الأمر أكثر تعقيدا، إذ ثار جدل محتدم بين المثقفين اليمنيين في الداخل والخارج حول هذه الأعمال.
وتسبب إصدار الهيئة العامة للكتاب الخاضعة لسلطة الحوثيين في صنعاء لديوانين جديدين غير منشورين للشاعر اليمني الراحل عبدالله البردوني في موجة من الجدل الثقافي وصلت حد التشكيك في نسبة العملين إلى البردوني، الذي ظل حاضرا من خلال قصائده في قلب الصراعات التي يشهدها اليمن منذ سنوات.
وبينما أكد أدباء يمنيون على أن هذه الأعمال الجديدة التي صدرت للبردوني بعد أكثر من عقدين ونيف على رحيله جزء أصيل من تراثه الأدبي المخفي قسرا، أبدى أدباء آخرون تخوفهم من العبث بأدب الشاعر والسعي لتوظيفه سياسيا وحتى توجيهه طائفيا في خضم الصراع المحتدم الذي تشهده البلاد، وخصوصا بعد تسرب معلومات عن اعتزام هيئة الكتاب في حكومة صنعاء (غير المعترف بها دوليا) إصدار المزيد من الكتب التي لم يطبعها البردوني في حياته، أو بعض النصوص المتناثرة التي نشرها في الصحافة اليمنية التي يجري الانتقاء منها وتحويلها إلى كتب تعزز الخطاب الثقافي والطائفي للسلطة.
شكوك وأخطاء
في تصريح لـ”العرب” يقول الروائي اليمني علي المقري الذي كان أول من فجّر الأزمة من خلال التساؤلات حول حقيقة انتساب الأعمال المنشورة إلى البردوني، إن “القارئ للكتاب الذي يضم ديوانين للبردوني يشعر بمدى فداحة ما قامت به هيئة الكتاب في صنعاء، فبغض النظر عن صحة انتساب هذا الكتاب إلى البردوني، فقد امتلأ بالكثير من الأخطاء اللغوية والعروضية والأسلوبية، مما لا يليق إلصاقها بشاعر له تجربة متميّزة وعظيمة”.
وعن خلفية الجدل الإعلامي والثقافي المشتعل حول أعمال البردوني الجديدة، يضيف المقري “ناهيك عمّا وصلنا من معلومات تفيد بأن مخطوط الكتاب يحتوي على عدد من الخطوط، ولم يُكتب بخط محمد الشاطبي، كاتب البردوني، وحده كما تدعي الهيئة والمدافعون عنها، إلى جانب ما قاله المطلعون على النسخة الأصلية بأن هناك حذفا لبعض القصائد”.
ويتابع “طالبنا الهيئة بإتاحة الفرصة لمجموعة من الشعراء والخبراء بشعر البردوني وبعض جلسائه لمعاينة هذه النصوص وإطلاع محبي البردوني على حقيقتها مهما كانت،
إلاّ أن القائمين على الهيئة والتابعين لها رفضوا هذا الطلب، مما زاد الشكوك حول حقيقة هذه النصوص ومصدرها، خصوصاً بعد المقدمة السياسية التي تمتدح السلطة الحوثية، ثم توجههم نحو إصدار كتاب يحمل في عنوانه اسم الحسين، وهو توجه طائفي يسيء للبردوني الذي كان ضميراً لكل اليمن وليس
لمذهب أو طائفة، فالبردوني كتب عن الحسين في مقالات متفرقة، لكن ذلك كان ضمن سياقات تناول فيها مواضيع وشخصيات أخرى”.
ويشير المقري إلى أن البردوني كان يكتب مقالات كثيرة في برنامج “مجلة الفكر والأدب” في إذاعة صنعاء تتطابق أحياناً مع مقالاته المنشورة في صحيفة “26 سبتمبر” وغيرها. ويكتب أيضاً مسابقات رمضانية تعتمد على تقديم شخصيات شهيرة أو مغمورة متميزة من مختلف العصور، لكنه حين كان يريد أن يصدر كتاباً ما فإنّه يقوم باختيار بعض تلك المقالات ضمن سياق محدّد كما فعل في كتبه عن اليمن الجمهوري والزبيري والشعر اليمني والثقافة الشعبية وفنون الأدب الشعبي وقضايا يمنية والثقافة.إنتاج بردوني آخر
عن الجدل الدائر حول نشر بعض الكتب المنسوبة إلى البردوني بعد موته في ظل مؤشرات إلى محاولة توظيف الشاعر في الصراع السياسي اليمني، يقول الناقد والأكاديمي اليمني عبدالواسع الحميري إن “من خصوصيات الكاتب عموما والشاعر خصوصا التي يجب احترامها: ألا ننشر له إلا ما يرضى عنه ويأذن لنا هو بنشره إذنا مشهودا عليه، إلا أن يحول بينه وبين ذلك الإذن ظرف قاهر، كأن يعلم من حاله أنه مات فجأة ولم يسعفه الوقت كي يعلن ذلك الإذن. ومعلوم أنّ البردوني لم يمت إلا بعد أن ذاع صيته وعلا صوته، وعرف طريقه إلى الطباعة والنشر، وكان بكامل قواه العقلية والمادية، ولو كان ما يزال لديه شيء يرضى عنه، ويرى أنه جدير بالنشر لبادر هو بنفسه إلى نشره، ولما احتاج إلى وصاية أحد عليه وعلى منجزه الإبداعي الذي حفر اسمه في سجل المبدعين الخالدين”.
ويشير الحميري إلى أنه “يجب على كلّ من يدعي وصلا بالبردوني ويبدي حرصا على إحياء تراثه أن يعلم أن إحياء تراث البردوني بدراسته وعقد الندوات والمؤتمرات التي يدعى لها المختصون لدراسته والكشف عن ملامح التجديد فيه، وليس بمحاولة استثماره سياسيا لصالح هذه الجهة أو تلك. عليهم أن يراعوا حرمته وأن يحفظوا له خصوصيته التي صنعت رمزيته، وأحالته نجما لامعا في سماء الإبداع اليمني والإنساني الخالد”.
ويرى أن محاولة إنتاج بردوني آخر غير البردوني الذي قرأناه وعرفناه من خلال ما كتب ونشر هو بنفسه سلوك مستفز لكل يمني غيور يحب وطنه، ويحب البردوني الذي عبر، في كل ما كتب، عن الروح اليمنية لجميع أبناء اليمن بكافة أطيافهم وأطرافهم، وتحاشى نبش قبور الماضي لإثارة النعرات الطائفية والمذهبية بين أبناء شعبه، شأنه في هذا شأن كل المبدعين الخالدين الذين يعودون إلى الماضي لإنارة حاضر أمتهم ومستقبل أجيالهم، وليس لجرهم إلى مربع الفتنة وإعادتهم قرونا إلى الخلف.
ما أثاره نشر نصوص وأشعار جديدة للشاعر المبدع والكاتب الكبير عبدالله البردوني بعد رحيله يعد جدلا مشروعا
‏ومن جهته اعتبر الكاتب والباحث اليمني حسين الوادعي أن محاولة التوظيف السياسي لكتابات البردوني ليست جديدة، مشيرا إلى أنه حتى أثناء حياته تسارعت التيارات السياسية لنسبة البردوني إليها. القوميون أرادوا نسبته إلى الناصرية، والاشتراكيون حاولوا إلباسه ثوبا يساريا، وبعض أعضاء الحزب الحاكم آنذاك استغلوا مدحه لعلي عبدالله صالح في الأمن الجمهوري للتلميح إلى قرابة ما من السلطة.
‏وأكد الوادعي أن البردوني كان جوهرا فردا ومستقلا عن كل التيارات والأحزاب، في حين حاول الحوثيون استغلاله أكثر من مرة، مذكرا باستغلال قصيدة “مصطفى” لتبرير السيطرة على صنعاء، أو محاولة استغلال بعض كتاباته الناقدة لتشويه الدول أخرى.
وحول مساعي الحوثيين لتوظيف البردوني في إطار حربهم الثقافية والإعلامية، يضيف الوادعي “يبدو أنهم الآن انتقلوا إلى مرحلة ثالثة لاستغلال كتب البردوني عبر إعادة نشرها لكي يظهروا أمام اليمنيين بأنهم الجهة الوحيدة التي انبرت لإنقاذ تراث البردوني وتقديم نفسها حامية وحارسة للثقافة اليمنية، ويبدو أن هناك نية لاستغلال بعض الكتابات القديمة البردوني عن ثورية الحسين وكربلاء وإعادة نشرها في كتاب يعطي بعدا طائفيا غير حقيقي للكتابات المقصودة”.
نقلاً عن العرب اللندنية
الوسوم
tweet
النمو التونسي في سباق مع التضخم والاقتراض وعراقيل اتحاد الشغل
البطريرك الماروني يتهم قوى إقليمية باستهداف لبنان

عن hnd

مواضيع ذات صلة

  • الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء كريتر بالعاصمة عدن

    الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء ...

    يناير 6, 2026

  • إعدام أسرى جنوبيين والتمثيل بجثثهم من قبل عصابات “بن حبريش”

    إعدام أسرى جنوبيين والتمثيل بجثثهم من قبل ...

    يناير 6, 2026

  • نزوح عائلات حضرمية من المحافظة..ومناشدات بإنقاذ الوضع الإنساني

    نزوح عائلات حضرمية من المحافظة..ومناشدات بإنقاذ الوضع ...

    يناير 5, 2026

  • انتقالي العاصمة عدن يرسم ملامح المرحلة الراهنة في اجتماع استثنائي برئاسة السقاف

    انتقالي العاصمة عدن يرسم ملامح المرحلة الراهنة ...

    يناير 5, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • رفع علم الجنوب واحباط محاولة تضليلية فاشلة لم تتجاوز نصف ساعة

    رفع علم الجنوب واحباط محاولة تضليلية فاشلة لم تتجاوز نصف ساعة

    يناير 8, 2026
  • ملامح الخارطة الأمنية الجديدة في العاصمة عدن

    ملامح الخارطة الأمنية الجديدة في العاصمة عدن

    يناير 8, 2026
  • انتشار مكثف لوحدات مكافحة الإرهاب في شوارع العاصمة عدن

    انتشار مكثف لوحدات مكافحة الإرهاب في شوارع العاصمة عدن

    يناير 8, 2026
  • مستجدات كهرباء عدن

    مستجدات كهرباء عدن

    يناير 8, 2026
  • إستئناف عملية ضخ المياه لمديرية البريقة ومنطقة الخيسة

    إستئناف عملية ضخ المياه لمديرية البريقة ومنطقة الخيسة

    يناير 8, 2026
  • القبض على امرأة قتلت زوجها في أبين

    القبض على امرأة قتلت زوجها في أبين

    يناير 8, 2026
  • رسمياً.. قوات درع الوطن تعلن وصولها الى عدن

    رسمياً.. قوات درع الوطن تعلن وصولها الى عدن

    يناير 8, 2026
  • البنك المركزي بعدن: مستمرون في أداء مهامنا باستقلالية لحماية القطاع المصرفي

    البنك المركزي بعدن: مستمرون في أداء مهامنا باستقلالية لحماية القطاع المصرفي

    يناير 8, 2026
  • المحرّمي للمبعوث الأممي: حل القضية الجنوبية مدخل أساسي لهزيمة الانقلاب وتحقيق السلام

    المحرّمي للمبعوث الأممي: حل القضية الجنوبية مدخل أساسي لهزيمة الانقلاب وتحقيق السلام

    يناير 8, 2026
  • الحالمي يحذر من البناء العشوائي أو البسط على أملاك الآخرين

    الحالمي يحذر من البناء العشوائي أو البسط على أملاك الآخرين

    يناير 8, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن