الالتفاف وسرقة نضال الآخرين ظاهرة تكررت كثيراً في التاريخ، لكن التاريخ في نهاية المطاف لا يُزوّر بشكل دائم، وتنكشف الحقائق عاجلاً أم آجلاً. غالباً ما تحاول قوى سلطوية، أو شخصيات نفعية، أو تيارات صاعدة ركوب موجة الثورات والتضحيات التي يقدمها المخلصون، ونسبتها إلى أنفسهم لتثبيت شرعيتهم. ورغم محاولات التزييف الممنهجة، فإن الوعي الجمعي للشعوب، والوثائق التاريخية المخفية، وشهادات الشهود تظل دائماً جمرة تحت الرماد تُعيد تصحيح المسار وتكشف “سارقي النضال” مهما طال الزمن.