أكد.عضو هيئةرئاسةالمجلسالانتقاليالجنوبيالعربي الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، وضاح الحالمي، أن استمرار ما وصفه بالفشل السياسي والميداني لسلطات الوصاية، إلى جانب القرارات التي اعتبرها مرتبكة وغير مدروسة، أسهم في تعميق الأزمة وتهديد الاستقرار.
وقال الحالمي في منشور له إن الجنوب «ليس ساحة لتصفية الحسابات» ولا ورقة في صراعات النفوذ الإقليمية والدولية، مشددًا على رفض ما وصفه بالوصاية أو محاولة فرض ترتيبات على الجنوب من خارج إرادته. وأشار إلى أن أي مقاربة للأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب طرحه، تستدعي التعامل مع الجنوب باعتباره طرفًا أصيلًا وفاعلًا، مؤكدًا أهمية قيام شراكات مع القوى الإقليمية والدولية على أساس الندية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأضاف الحالمي أن الشراكة مع المجتمعين الإقليمي والدولي لا تعني الوصاية، وأن التعاون لا يعني التبعية، معتبرًا أن تجاوز إرادة الجنوب في أي ترتيبات سياسية أو أمنية قادمة لن يقود إلى استقرار مستدام. وأكد أن الجنوب سيظل، وفق ما أورده، شريكًا في تأمين مضيق باب المندب وحماية الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب، مع تمسكه بحقه في تقرير مستقبله وحماية مصالح شعبه.
وختم الحالمي بالتأكيد على أن احترام القرار الجنوبي يمثل، بحسب تعبيره، مدخلًا أساسيًا لأي تسوية سياسية واقعية ومستدامة، وأن أي ترتيبات تتجاهل هذا القرار ستظل، من وجهة نظره، ناقصة وغير قادرة على تحقيق الاستقرار.