إلى حماة الديار، وأهل العزم والقرار.. إلى مشايخ وأعيان وأبناء ردفان الثورة والمدد: تأكيداً على عهد الوفاء، وصوناً لكرامة الأرض والإنسان، وتجسيداً لوحدة الصف التي لم تكسرها العواصف ؛ نؤكد لجميع قبائلنا وشخصياتنا الاجتماعية والقيادية، أن الموعد المشهود للقاء القبلي العام لا يزال قائماً في زمانه ومكانه: المكان: منصة الشهداء – ردفان (رمز الصمود). الزمان: بعد ظهر يوم غدٍ السبت، الموافق 25 أبريل 2026م. إن وقوفنا غداً ليس مجرد تجمع عابر، بل هو وقفة الحق في وجه الباطل؛ لنعلن بصوت واحد رفضنا القاطع لتلك “الأوامر القهرية الجائرة” الصادرة بحق ابننا ،وضاح الحالمي ورفاقه، من قبل سلطاتٍ لم ترعَ حقاً ولا قانوناً. إنها لحظة المواجهة مع الظلم، ومجابهة الغطرسة التي تحاول النيل من رموزنا بقراراتٍ باطلة تفتقر للشرعية والإنصاف. إن سكوتنا اليوم هو ضريبة سندفعها جميعاً غداً؛ فالحق الذي لا يسنده صوت قوي يضيع في دهاليز السياسة. في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ جنوبنا الحبيب، تتمايز الصفوف وتظهر معادن الرجال؛ وردفان كانت ولا تزال هي الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات. إن التاريخ يكتبه من حضر، والسيادة يفرضها من ثبت. فكونوا على الموعد، لنرسم بموقفنا غداً ملامح النصر والعدالة، ولنثبت للجميع أن ردفان عصية على الانكسار، وأن رجالها هم حراس الحق في وقت الشدائد. “فما استعصى على ردفان أمرٌ.. وفيها عزم الرجالِ تفيضُ”