أسرار وخفايا صفقات النفط الجنوبي، وكيف استفاد متنفذي الشمال على حساب شعب الجنوب !
في كل بلدان العالم يعتبر اكتشاف النفط والغاز ثروة قوميه تنهض بالبلد تنمويا ومعيشيا وصناعيا الا في بلادنا النفط والغاز تحت الكواليس اتفاقيات مع شركات سرية للغاية بنود تلك الاتفاقات وكان حينها لا يحق لجهات الرقابة الاطلاع عليها او المراقبة سواء مجلس النواب او الجهاز المركزي للمحاسبة ويمنع دخول موانى التصدير تلك الصفقاتالسوداء جعلت الناهبين يستحوذون على عقود وشركات النفط والغاز دون أي حق وهناك تسهيلات في إعداد قوانين تسمح لشريك محلي مع الشرك الاجنبية وكذا الاستحواذ على عقود العمالة وعقود النقل للنفط والغاز دون حسيب او رقيب ١٢ حقل منتج فعليا و٨٤ حقل استكشاف وتم تحديد المخزون فيه لكن الصفقات السرية جعلت الفساد يستحوذ على قطاعات كاملة، صفقات بيع الغاز بلحاف ٣ دولار بينما يباع عالميا ١٢ دولار ومع التغييرات الراهنه العمل بالاتي: اولا اعاده النظر بكل الاتفاقيات السابقه ومراجعتها من قبل فريق مختص ثانيا: اعتماد الشفافيه بالاتفاقبات والمحاسبة الرقابيه بتفعيل أجهزة الرقابه ثالثا: فتح المنافسه بين الشركات الاستثماريه واعلان مناقصات في بقية القطاعات الذي تبلغ عددها ٨٥ قطاع تم الاستكشاف فيها رابعا: إلغاء اي عقود مع شركات نفطيه تمت خلال فترة الحرب لانه تمت خارج اجهزه الرقابه خامسا تمكين شركات محليه بالشراكه مع شركات اجنبيه لهدف تنميه القطاع الخاص الجنوبي وإنشاء شركات نفطيه محليه لتسهيل الاستثمارات في القطاع النفطي
ان فساد الشمال في مجال النفط شي لا يمكن يتقبله العقل البشري (يشيب له الطفل في بطن أمه )( سنكتب مقال لاحق بالأرقام ٠٠٠؟