السبت , 10 يناير 2026
نشر المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، إحاطة أسبوعية تتضمن أبرز الأنشطة والفعاليات التي قامت بها قيادة المجلس خلال الأسبوع الماضي.
وتشمل الإحاطة تفاصيل اجتماعات المجلس، المبادرات المجتمعية، والجهود السياسية والتنموية التي نفذتها القيادة خلال الفترة الماضية، إلى جانب المستجدات المحلية والإقليمية التي تتابعها قيادة المجلس عن كثب.
وفيما يلي نص الإحاطة الكامل:
بسم الله الرحمن الرحيم
الإحاطة الأسبوعية :
فقد ترأس الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في مستهل الاسبوع اجتماعا للقيادة التنفيذية العليا، التي تضم الوزراء ونواب الوزراء والمحافظين والوكلاء ومدراء مصالح وهيئات ومؤسسات الدولة.
وفي الاجتماع شدّد الرئيس الزُبيدي على أهمية إنجاز التحضيرات لمؤتمر المانحين والمؤتمر الاقتصادي الذين سيعقدان في العاصمة حسب مواعيدهما المحددة، والاستفادة من جميع الإمكانات المتاحة، والتنسيق مع الجهات الداخلية والخارجية، نظرًا لأهمية الحدثين على المستويات الاقتصادية والإنسانية والتنموية.
كما قدّم محافظ العاصمة عدن، أحمد لملس، ووكيل المحافظ لشؤون التنمية، عدنان الكاف، رئيس اللجنة الفنية للمؤتمر الاقتصادي، شرحًا عن أبرز ما تم إنجازه في إعداد خطة المؤتمر، ومساراته، وبرامجه، وموضوعات الورش المزمع عقدها، وآلية التنسيق مع القطاع الخاص لإنجاح الفعالية.
واستمع الرئيس الزُبيدي إلى شرحٍ وافٍ شامل من قيادة شركة النقيب حول الجهود التي تبذلها للحفاظ على استقرار السوق المحلية، وضمان وفرة السلع الأساسية بأسعار مناسبة، إضافة إلى التزامها بالتفاعل الإيجابي مع الإصلاحات المالية والاقتصادية الجارية، والتي انعكست بشكل ملحوظ في تحسن أسعار الصرف واستقرار المعاملات التجارية.
كما اطّلع الرئيس على أبرز الخطط الاستثمارية للشركة في القطاع الصناعي، وخاصة في مجال صناعة الأغذية، بما يحقق الاكتفاء الذاتي ويعزز القدرة التنافسية للمنتج المحلي.
وفي ذات السياق ، اطّلع الرئيس الزُبيدي من المستشار القانوني لمصنع إسمنت العيسائي على أبرز التعديات التي تعرضت لها إدارة وطواقم المصنع من قبل مجاميع وعناصر خارجة عن النظام والقانون، وما تسببت به تلك التعديات من تعطيل بعض الأنشطة الإنتاجية وإلحاق أضرار بالمصنع.
وشدد الرئيس الزُبيدي على رفضه القاطع لأي اعتداءات تستهدف المؤسسات والشركات الاستثمارية الوطنية، مؤكداً أن قيادة الدولة ملتزمة بتوفير بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار، وحماية حقوق المستثمرين، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في سبيل دفع عجلة التنمية الاقتصادية.
كما جدّد الرئيس الزُبيدي إشادته بالمواقف الإيجابية للمجموعات التجارية الكبرى، تجاه الإصلاحات المالية والإدارية التي تنفذها لجنة الموارد، والحكومة والبنك المركزي، مؤكداً أن هذه الجهود تصب في مصلحة المواطن الذي يتطلع إلى المزيد من التحسن في الخدمات، واستقرار السوق، وتعزيز الأمن الغذائي خلال الفترة .
واستعرض الاجتماع تقرير البنك المركزي حول تنفيذ التكليف السابق القاضي بتزويد رئيس الوزراء بكشف شامل للحسابات الخاصة بالجهات الحكومية لدى البنوك التجارية وشركات الصرافة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإغلاقها وإلزام تلك البنوك والشركات بتنفيذ القرار.
ووقف الاجتماع أمام مستوى الإجراءات والإصلاحات المالية والإدارية التي أقرتها اللجنة والبنك المركزي والحكومة، وانعكاساتها الإيجابية على قيمة العملة المحلية، إلى جانب التدابير العاجلة للحفاظ على استقرار سعر الصرف ومنع أي ارتفاع خلال الأشهر المتبقية من العام الجاري.
وفي هذا الإطار، استمع الاجتماع إلى تقرير من وزير الصناعة والتجارة، عضو اللجنة الوطنية لتمويل وتنظيم الاستيراد، محمد الأشول، عن اللقاء الذي عقدته اللجنة مع المستوردين، والجهود المبذولة من قبل اللجنة برئاسة محافظ البنك المركزي لتوفير العملة الصعبة لتأمين استيراد السلع الأساسية والحفاظ على المخزون الاستراتيجي منها، وضمان استمرارية توفرها في الأسواق بأسعار مستقرة، بما يلبي احتياجات المواطنين ويحافظ على الأمن الغذائي.
كما وجّه الاجتماع محافظ البنك المركزي بجدولة صرف الرواتب، على أن يتولى رئيس الوزراء إلزام الوزراء المعنيين بالمؤسسات والشركات والبنوك بتوريد فائض النشاط والفوائد إلى البنك المركزي لتغطية تعزيزات صرف الرواتب.
وفي ختام الاجتماع، استمعت اللجنة إلى تقرير قدّمه نائب وزير المالية بشأن الاختلالات القائمة في آليات توريد الإيرادات المركزية والمحلية، والإصلاحات المطلوبة لوقف التجاوزات والمخالفات، بما يضمن توريد كافة إيرادات الدولة إلى البنك المركزي في العاصمة عدن.
وخلال اللقاء، استمع الرئيس الزُبيدي من رئيسة بعثة المنظمة في بلادنا السيدة اليساندرا جوديسانديريا إلى عرض تفصيلي حول برامجها وأنشطتها الحالية والمستقبلية، في العاصمة عدن، والمحافظات المحررة، والتي تشمل تقديم الخدمات الطبية العاجلة، ودعم المستشفيات والمراكز الصحية، وتنفيذ برامج الإغاثة للمتضررين من الأزمات والنزاعات، إضافة إلى جهودها في مكافحة الأوبئة وتقديم الرعاية الصحية للمحتاجين في المناطق النائية.
وأشاد الرئيس الزُبيدي بالدور البارز الذي تضطلع به منظمة أطباء بلا حدود في التخفيف من معاناة المواطنين، مشيراً إلى أن تدخلاتها النوعية أسهمت في إنقاذ حياة آلاف المرضى والمصابين، كما عبّر عن تطلعه لمزيد من المبادرات التي تسهم في سد الفجوات في القطاع الصحي، وتعزيز قدرات المرافق الطبية في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد الرئيس الزُبيدي حرص قيادة المجلس الانتقالي ومجلس القيادة الرئاسي على توفير البيئة المناسبة لعمل المنظمة وكافة المنظمات الدولية، والاستعداد لتقديم التسهيلات اللازمة التي تُمكّن فرقها من أداء مهامها بكل يسر وسهولة، وضمان وصول المساعدات والخدمات الطبية إلى مستحقيها دون عوائق.
من جانبهم، عبّر ممثلو منظمة أطباء بلا حدود عن شكرهم وتقديرهم للرئيس الزُبيدي على دعمه وتعاونه المستمر، مؤكدين التزام المنظمة بمواصلة عملها الإنساني بلادنا، وتوسيع نطاق مشاريعها بما يلبي الاحتياجات المتزايدة للسكان، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وفي مستهل الاجتماع، استعرض الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي مُجمل ما أنجزته اللجنة العُليا للإيرادات السيادية والمحلية في إطار برنامج الإصلاحات الشاملة بالجوانب الاقتصادية والمالية والإدارية في الوزارات والمؤسسات، والجهود المبذولة لإنعاش الاقتصاد وخفض الأسعار وتثبيت سعر صرف العملة وصرف المرتبات وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشاد الرئيس الزُبيدي بحالة التناغم والتكامل التي جسدتها الوزارات، والسلطات المحلية، والأجهزة الأمنية، والهيئات التنفيذية للمجلس الانتقالي، واللجان المجتمعية في المحافظات والمديريات، في تنفيذ قرارات لجنة الإيرادات والمتعلقة بتثبيت سعر الصرف، ومنع المضاربة بالعملة، وخفض الأسعار، والرقابة على الأسواق، والإشراف على توفير السلع بأسعار عادلة تماشيًا مع تحسن سعر الصرف.
وأكد الرئيس القائد أن ما تحقق من مكاسب اقتصادية وخدمية لم يكن طفرة عابرة، بل ثمرة جهود مضنية بُذلت على مدى السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن التحسّن الحالي في الجانب الاقتصادي سيظل مرهونًا بالتنفيذ الكامل والحازم للإصلاحات، التي تتطلب تكاتفًا كاملًا بين المؤسسات المالية والحكومية والأمنية لضمان استدامتها.
وفي السياق نفسه، ثمّنت هيئة الرئاسة قرار الحكومة الصادر مؤخرًا بمنع التعامل بالعملة الأجنبية في المعاملات التجارية، وإلزام الجهات والمؤسسات الإيرادية بالتوريد إلى الحساب العام للحكومة في البنك المركزي، مشددة على أهمية سرعة تطبيق هذه القرارات من الجهات المعنية ومراقبتها من قبل الأجهزة الرقابية، لما تمثله من أهمية في الحفاظ على استقرار العملة المحلية.
كما أشادت الهيئة بإجراءات الرقابة التي تنفذها الفرق الميدانية التابعة لمكاتب وزارة الصناعة والتجارة والسلطات المحلية، لضبط المخالفين غير الملتزمين بقوائم الأسعار المقرّة، ومجابهة الممارسات غير القانونية التي تضر بالاقتصاد وتزيد من أعباء المواطنين.
تنظيميًا، استمع الاجتماع إلى تقرير الأمانة العامة الذي تضمّن عرضًا لأداء هيئات الأمانة خلال الأسبوعين الماضيين، وما أُنجز بشأن استكمال ترتيبات نزول فرق التوجيه والرقابة الرئاسية إلى المحافظات والمنسقيات.
وأشاد الرئيس الزُبيدي، في هذا الشأن، بالجهود المبذولة في إعداد الخطط الخاصة بالأولويات العاجلة التي يجب تنفيذها على مستوى الهيئات التنفيذية في المحافظات، والتي ستخضع لمتابعة دقيقة من قبل الفرق الرئاسية لضمان تنفيذها بفاعلية وتحقيق الأهداف المرجوة على أرض الواقع.
وفي ختام الاجتماع، استمعت الهيئة إلى تقرير مفصل عن اللقاءات التي عقدها فريق المجلس الانتقالي المشارك في الاجتماعات التي أقيمت مؤخرًا في العاصمة الأردنية عمّان، مع بعثة الاتحاد الأوروبي، ومكتب المبعوث الأممي، وسفراء عدد من الدول الصديقة.
وخلال اللقاء، جرى استعراض سير تنفيذ خطة البرنامج الاستثماري للنصف الأول من العام الجاري، والمشاريع الجاري تنفيذها في مديريات عدن، إلى جانب تقييم حملة الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار عقب التحسن الملحوظ في قيمة العملة المحلية، وبحث آليات معالجة الاختلالات التي شابت بعض النزولات الميدانية.
وفي الشأن التعليمي، تطرق اللقاء إلى الترتيبات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد 2025/2026، حيث أوضح المحافظ لملس رفع حافز المعلمين والمتعاقدين إلى 50 ألف ريال، على أن يبدأ صرفه نهاية أغسطس الجاري، دعماً لاستمرار العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه يوم الأحد، بمحافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية مبخوت بن ماضي، للاطمئنان على الأوضاع العامة في المحافظة، وذلك في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية في مدينة تريم ومناطق أخرى في وادي حضرموت.
وأكد المحرّمي تفهمه الكامل للمطالب العادلة لأهالي حضرموت بتحسين الخدمات الأساسية، مجدداً دعمه لهذه المطالب. كما وجّه الحكومة والسلطة المحلية في حضرموت بضرورة تسريع خطط الاستجابة العاجلة من خلال تقديم حلول فورية لتحسين الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين.
كما شدّد المحرّمي على ضرورة تنفيذ إصلاحات هيكلية مستدامة لمعالجة الاختلالات الموجودة في المنظومة الخدمية. مشيراً إلى أهمية تعزيز الشفافية والمساءلة في إدارة الموارد العامة، بما يضمن معالجة الأسباب الجذرية للأزمة.
وتناول لقاء اللواء البحسني بالقائم بأعمال السفير الروسي، الوضع في بلادنا والمياه المجاورة، وتم إيلاء اهتماما خاصا بالوضع في حضرموت، كما تطرق اللقاء إلى قضايا تفعيل التعاون الثنائي بين البلدين في كافة المجالات.
وفي لقائه بسعادة سفيرة المملكة المتحدة، استعرض اللواء البحسني الاوضاع الراهنة في حضرموت، وماتواجهه من تحديات على الصعيد الخدمي، وتم تبادل الرؤى حول آليات العمل للتغلب على تلك التحديات.
من جانبها قدمت سفيرة المملكة المتحدة عرضا مفصلا حول الخطوات العملية التي تنفذها المملكة المتحدة داخل اليمن لدعم جهود إحلال السلام وتعزيز الاستقرار.
أنور التميمي
المتحدث الرسمي بإسم المجلس الانتقالي الجنوبي

يناير 10, 2026
يناير 10, 2026
يناير 10, 2026
يناير 10, 2026