الجمعة , 9 يناير 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • رفع علم الجنوب واحباط محاولة تضليلية فاشلة لم تتجاوز نصف ساعة
  • ملامح الخارطة الأمنية الجديدة في العاصمة عدن
  • انتشار مكثف لوحدات مكافحة الإرهاب في شوارع العاصمة عدن
  • مستجدات كهرباء عدن
  • إستئناف عملية ضخ المياه لمديرية البريقة ومنطقة الخيسة
  • القبض على امرأة قتلت زوجها في أبين
  • رسمياً.. قوات درع الوطن تعلن وصولها الى عدن
أنت هنا :الرئيسية » اخبــار لحــج » أ.د. الشعيبي العميد السابق لكلية صبر.. سيرة مرصّعة بالإنجازات في أقل من عامين؛ ألهذا السبب أقيل؟!

أ.د. الشعيبي العميد السابق لكلية صبر.. سيرة مرصّعة بالإنجازات في أقل من عامين؛ ألهذا السبب أقيل؟!

كتب في : مايو 24, 2025 في اخبــار لحــج, مقــالات 0

السبت 24 مايو 2025م
كتبه د. عبدالمجيب حسين مثنى
….
في بادئ ذي بدء، دعوني أعبر عن إعجابي بالحكمة العظيمة والعميقة التي لخصها الشاعر أبو تمام في بيتين من الشعر، حين قال:
وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ
طُويتْ، أتاحَ لها لسانَ حسودِ

لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ
ما كانَ يعرفُ طيبُ عرفِ العودِ

الأستاذ الدكتور عبدالفتاح قاسم ناصر الشعيبي، هو صاحب الشخصية العلمية والعملية والإدارية والأكاديمية المعروفة، التي تحظى باحترام الجميع، والمشبعة بالأصالة القيمية ومكارم الأخلاق، وهي صفات لا يختلف عنها اثنان حين يعرج بهما الحديث لذكر هذا الرجل.
إنه العميد السابق لكلية صبر، الذي أقيل في مطلع الأسبوع الماضي بصورة غريبة وعجيبة، عدها كثيرون في الوسط الأكاديمي بأنها استفزازية، لا تخلو من الانتقام من قبل رئاسة جامعة لحج، بعد مدة أقل من عامين منذ تعيينه عميدا لكلية صبر، وتحديدا منذ 13 يونيو 2023م – 17 مايو 2025م.
فحينما تم تعيينه عميدًا، استبشر جميع منتسبي كلية صبر بقدومه، لأنهم رأوا فيه أنه يمتلك أكثر من غيره من مقومات النجاح لقيادة الكلية، ولقد كان كذلك بالفعل، إذ أخذت لمساته النهضوية تظهر على واقع الكلية منذ الأسبوع الأول لتوليه العمادة.
وخلال هذه المدة رأيناه يعمل نهارا، بل ولا حتى يستكين من العمل ليلا داخل مساحة الكلية، ورأيناه يواصل العمل بين أيام الدوام وأيام العطل والإجازات، دون تردد أو ملل أو انقطاع.
إنه العميد الذي ينهض من منامه بعد منتصف الليل، حينما تشتغل الكهرباء، ويذهب إلى الكلية لتشغيل البئر، وسقي الأشجار والأعشاب، ويتولى هو بنفسه عملية السقي، حتى موعد انطفاء الكهرباء.
فحينما يأخذنا الحديث عن عمادة الدكتور الشعيبي، فإن هذا يعني أن الحديث سيكون بالضرورة عن إداري من المقام الرفيع، فرض احترامه وحبه على الجميع، ونذر وقته للعمل لصالح الكلية، لأن روحه تشربت بحب الكلية منذ أن كان فيها طالب دبلوم، ثم طالب بكلاريوس، ثم معيد، ثم أستاذ، ثم نائب عميد، إلى أن صار عميدا، ولهذا فقد أودع الكلية في عمق قلبه، وحطها وسط حدقات عينيه، واشتغل لأجلها بكل جوارحه، وكان الجميع يرى فيه أنه العميد المفقود، الذي ظلت كلية صبر تبحث عنه بشغف، حتى وجدته بعون الله.
كنتُ أرافقه أحيانا في أثناء خروجه لإنجاز بعض مهماته، وكنت أشعر بفخر واعتزاز لا يوصف، وسعادة كبيرة لا حدود لها، حينما أسمع نواب رئيس جامعة لحج ينادونه ب(عميد العمداء).
لقد كان موضع إجماع في مجلس جامعة لحج، على أنه استطاع أن يقيم الكلية ويبعث فيها الحياة، بعد أن وصلت خلال سنوات أو عقود مضت إلى حال يرثى لها، كما أن هناك إجماعا لدى منتسبي كلية صبر على أنه الرجل الأنسب لقيادة الكلية، ويتفقون مجمعين على منجزاته التي تحققت، وأضحت ماثلة للعيان، لا ينكرها إلا جاحد.
وهنا لا بد من سرد بعض تلك المآثر الطيبة وبصمات النهضة والبناء، التي تحققت لكلية صبر في أثناء مدة عمادته، التي لم تبلغ العامين من عمرها:

  • حينما غادر أكثر العمداء السابقين منصب العمادة في كلية صبر، كان الرصيد المالي لحساب الكلية يساوي(صفر)، بل خرج بعضهم بمديونية على الكلية بالملايين، في الوقت الذي كانت فيه الكلية بخير، وفي أيام عزها وعافيتها من حيث الكثافة الطلابية والموازنات التشغيلية المخصصة لها، وفي عهد العميد الشعيبي، وبالرغم من ظروف الكلية المادية الصعبة، فإن حرصه الشديد، وعدم استغلال منصبه لأخذ أي مخصصات قد يحتاجها في تحركاته أو يحتاجها للضيافات، جعل منه أن يأخذ هذه الاحتياجات من ماله الخاص، ونتيجة لحرصه هذا، فقد كان العميد الوحيد الذي خرج من العمادة ـ بالرغم من قصر مدة عمادته – والرصيد المالي في خزينة وحساب الكلية بلغ ما يقارب سبعة مليون ومائتين ألف ريال.
  • بناء قاعات الدراسات العليا، ومكتب اجتماعات مجلس الكلية، وتأثيثها بصورة كاملة.
  • إعادة إصلاح وتأهيل القاعتين(12، 13)، ومكتبي قسم اللغة الإنجليزية وقسم الحاسوب، وقاعة مختبر قسم الكيمياء، بصورة شاملة، بعد أن تدمرت بفعل العواصف التي حدثت قبل مدة في منطقة صبر.
  • إعادة إصلاح الحمامات، وعددها ما يقارب 14 حمامًا، وفصل أربعة حمامات منها، لتصبح خاصة بالدراسات العليا، وبناء جدران لفصلها، وتلييس تلك الجدران، وتخصيص حمامين للطالبات، وحمامين للطلاب، وتركيب بابين حديد حماية، أحدهما لحمامي الطلاب، والآخر لحمامي الطالبات.
  • تركيب مظلة كبرى تغطي المساحة الداخلية في الكلية، بين مكاتب الأقسام العلمية وبين القاعات الدراسية.
  • إصلاح بئر الكلية بشكل كامل، بكلفة باهظة جدا، تصل إلى عشرات الملايين، ولولاه بعد الله لما صلحت البئر.
  • إصلاح مساحة الكلية الداخلية، الواقعة بين القاعات الدراسية.
  • طلاء جدران القاعات، بعد أن كانت مشوهة بالكتابات والخدوش، وقد بدا عليه الانتهاء، نتيجة انقضاء مدته الافتراضية.
  • تغيير عدد من الأبواب الخشبية بأبواب حديد، لحل إشكالية الأرضة التي أتلفت كثيرًا من الأثاث الخشبية في الكلية، ومنها:
    – تركيب أبواب حديدية لعدد من القاعات الدراسية. – عمل وتركيب باب حديد فاخر لغرفة الحراسة.
    -* عمل وتركيب بابين حديد للغرفتين الواقعتين خلف مبنى الدراسات العليا.
    -* إعادة فتح باب آخر في مؤخرة قاعة مناقشات الرسائل العلمية، كان قد أغلق منذ سنوات طويلة، وفتحه سيسهل للحضور دخول قاعة المناقشة من غير إزعاج، وقد تم عمل وتركيب باب حديد فاخر.
  • تركيب تسع نوافذ ألمنيوم جديدة في بعض القاعات الدراسية، بدلا عن نوافذ حديدية وزجاجية.
  • تكريم أوائل الطلبة الخريجين في الكلية لأربع دفع، وهم خريجو الأعوم 2020، 2021، 2022، 2023م، في الوقت الذي لم نرَ فيه هذه الالتفاتة في الكليات الأخرى، بل ولا حتى في كليات الجامعات الأخرى.
  • إعادة خطوط الهاتف، وتوصيلها إلى مكتب العميد والنواب، وشراء أجهزة الهاتف.
  • شراء خزانات مياه بلاستيكية، سعة ألف لتر، وسعة ألفين لتر، لقسم التسجيل، ولحمامات أعضاء هيئة التدريس، وخزان في المساحة القريبة من البوابة الداخلية للكلية، وتم توصيل أنابيب المياه إليه، لغرض سقي المزرعة في تلك المساحة.
  • تأهيل مدخل بوابة الكلية الداخلي بالبردورات والردم والإنتربوك، وتبقى جزء بسيط يحتاج إلى إكمال.
  • ⁠شراء طابعات جديدة، وإصلاح بعضها التي كانت معطلة.
  • إدخال منظومة الطاقة الشمسية لعدد من المكاتب، منها:
    -* تزويد قاعات الدراسات العليا وقاعة اجتماعات مجلس الكلية بمنظومة الطاقة الشمسية بصورة متكاملة.
    -* شراء مراوح نظامين، وتركيب ألواح شمسية لأكثر مكاتب الأقسام العلمية، إن لم يكن جميعها.
    ـ* تغيير المرواح القديمة لمكتب العميد، والسكرتارية، ونيابة الشؤون الأكاديمية، والشؤون التعليمية، ونيابة الدراسات العليا، وتركيب مراوح جديدة نظامين، وتركيب منظومة طاقة شمسية ألواح وجهاز ومنظم وتوابعه.
    ـ* إدخال منظومة طاقة شمسية للمكتبة، مكونة من مروحيتين نظامين ولوحين وتوابعهما.
    -* إدخال منظومة طاقة شمسية لمكتب الضابط الإداري وأمين الكلية، مكونة من مروحتين نظامين ولوحين وتوابعهما.
  • توفير ديزل ماطور الكلية طوال أيام الدراسة والدوام، وعند الحاجة إلى ذلك.
  • تأثيث القاعات بالكراسي المزدوجة، التي كانت تعاني من النقص فيها.
  • ⁠إعادة تأهيل مايقارب من ثلاثين كرسيا فرديا، كانت موجودة تحت درج المكتبة منذ سنوات طويلة.
  • حل مشكلة الزبالة في الكلية، التي عجزت العمادات السابقة عن حلها، وتوفير مقلب لها، واعتمادها ضمن مهمة وإشراف بلدية مديرية تبن.
  • إصلاح شبكة المياه، وتوفير بيبات، وتوصيلها إلى الأماكن المشجرة في الكلية لسقيها.
  • إعادة تقويم ديكورات القاعات الدراسية.
  • إصلاح المراوح والإضاة في جميع القاعات الدراسية، بعد أن تعطلت أكثرها.
  • تركيب سبورات جديدة في جميع القاعات بدلا عن السبورات السابقة.
  • تأهيل غرفة خاصة بعاملات النظافة المتعاقدات.
  • إصلاح وإعادة تقويم الباب الرئيس للكلية، بعد أن كان متآكلا وآيلا للسقوط.
  • ⁠ربط بعض القاعات كهربائيا، التي كانت لا تصل إليها الكهرباء في أثناء تشغيل ماطور الكلية.
  • ⁠توفير المياه العذبة الصالحة للشرب طوال مدة عمادته.
  • ⁠تغيير وتركيب لوحات الكلية بمسماها الجديد في ثلاثة مواضع: في الشارع الرئيس، والبوابة الخارجية، والبوابة الداخلية.
  • ⁠إدخال شبكة الإنترنت إلى الكلية.
  • ⁠إصلاح آلات تصوير كانت قد تعطلت.
  • تركيب كشافات كهربائية في جميع زوايا وأركان القاعات والمساحات الداخلية للكلية.
  • ⁠تركيب كشافات بالطاقة الشمسية في بعض الأماكن داخل الكلية.
  • شراء عدة مايكات جديدة وقواعدها للمناقشات والاحتفالات.
  • ⁠إصلاح السماعات الصوتية.
  • ⁠توفير كثير من الأثاث الجديدة، التي ما تزال محفوظة في المخزن.
  • إزالة الأشجار الضارة وغير النافعة من المساحات القريبة، وتنظيف مساحة الكلية، وإظهارها بصورة طيبة تليق بها، بوصفها صرحا علميا رفيعا.
    …
    والسؤال الذي ستدهشنا إجابته هنا، هو:
    كم كلّفتْ هذه الإنجازات جامعة لحج؟
    الجواب: لم تكلفها ريالا واحدا، وليس هذا وحسب، بل إن رئاسة الجامعة أوقف النفقات التشغيلية للكلية منذ عشرة أشهر، وكذلك أوقفت حوافز العميد والنواب ومدراء الإدارت في الكلية، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى قطع الورقيات منذ عام، وهذا الأمر هو سبب احتدام النقاش بين العميد الشعيبي ورئيس الجامعة، في الاجتماع الأخير لمجلس الجامعة، الذي تحدث فيه العميد بكل صراحة، بأن الجامعة تخلت عن الكليات تمامًا، ولم تؤد دورها تجاهها كما ينبغي، وهو ما أثار حفيظة رئيس الجامعة، الذي قرر أن يتخلص من هذا العميد بطريقة منافية للعرف الأكاديمي.
    وفي حقيقة الأمر، أن هذه الإنجازات السابقة الذكر التي تحققت على يد العميد الشعيبي، كانت ثمرة لجهوده الخاصة ومتابعاته الدؤوبة مع السلطة المحلية بالمحافظة، ممثلة بمعالي اللواء/ أحمد عبدالله تركي، محافظ محافظة لحج، الذي كان بحق رجل المرحلة البارز في الوقوف مع الكلية، ومساندتها بصورة مشرفة، لم نجد مثلها عند محافظي المحافظة السابقين، وكذلك من خلال تواصل العميد مع السلطة المحلية بمديرية تبن، سواء مع مدير المديرية السابق أو مع المدير الحالي، وتوظيف علاقاته الشخصية الطيبة مع رجال الخير من رجال المال والأعمال، ومع المغتربين في الولايات المتحدة الأمريكية من أبناء الشعيب، لا سيما من أهله وأصدقائه.
    إذن، فالرجل وظف الخاص لخدمة العام، وقلب موازين القاعدة السرطانية المؤلمة المتبعة لدى أصحاب المناصب الحكومية الذين يوظفون العام لخدمة الخاص.
    وعلى هذا، كان يأخذني التفكير مرات ومرات كثيرة بأن جامعة لحج ستكرم هذا العميد الذي نهض بكلية كانت في الحضيض، دون أن يكلف جامعته ريالا واحدا، ولكن الطامة الكبرى أننا تفاجأنا بإقالته، وهو في أوج العطاء، ويبلي بلاءً حسنًا في قيادة نهضة الكلية، التي افتقدت كثيرًا لروح قائد يحمل هم الشعيبي وطموحاته ومعنوياته العالية التي لا سقف لها ولا حدود.
    ويبدو أن تلك الإنجازات أقلقت قيادة الجامعة، وترى أن أي مسار للعمداء في الطريق الصحيح والمشرّف لا يطمن، وهو خط أحمر، وعلى من يتجاوزه أن يعلم بأن قرار الإقالة جاهز، وإلا فكان من المفترض الحفاظ على هذا العميد ما دامه يبني كليته، والارتقاء فوق الخلافات إن وجدت، والنأي بالجامعة عن سياسة الانتقام والهدم واستغلال السلطة، التي لا نجني منها جميعا سوى الانحدار نحو هاوية السقوط إلى الحضيض.
    وعليه، فقرار الإقالة يعد كارثة حقيقية حلت على جامعة لحج عامة، وعلى كلية صبر خاصة، ونكبة إدارية تسجل بالخط العريض على صفحات تاريخ جامعة لحج.
    ختامًا، عودة إلى ذي بدء:

وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ
طُويتْ، أتاحَ لها لسانَ حسودِ

لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ
ما كانَ يعرفُ طيبُ عرفِ العودِ

الوسوم
tweet
لحج.. نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تكرم فقيد الحركة الإعلامية عادل سالم مبروك
غوتيريس: الفلسطينيون يعانون “ما قد تكون الفترة الأكثر وحشية” في الحرب بغزة

عن azdeen

مواضيع ذات صلة

  • الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء كريتر بالعاصمة عدن

    الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء ...

    يناير 6, 2026

  • إعدام أسرى جنوبيين والتمثيل بجثثهم من قبل عصابات “بن حبريش”

    إعدام أسرى جنوبيين والتمثيل بجثثهم من قبل ...

    يناير 6, 2026

  • نزوح عائلات حضرمية من المحافظة..ومناشدات بإنقاذ الوضع الإنساني

    نزوح عائلات حضرمية من المحافظة..ومناشدات بإنقاذ الوضع ...

    يناير 5, 2026

  • انتقالي العاصمة عدن يرسم ملامح المرحلة الراهنة في اجتماع استثنائي برئاسة السقاف

    انتقالي العاصمة عدن يرسم ملامح المرحلة الراهنة ...

    يناير 5, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • رفع علم الجنوب واحباط محاولة تضليلية فاشلة لم تتجاوز نصف ساعة

    رفع علم الجنوب واحباط محاولة تضليلية فاشلة لم تتجاوز نصف ساعة

    يناير 8, 2026
  • ملامح الخارطة الأمنية الجديدة في العاصمة عدن

    ملامح الخارطة الأمنية الجديدة في العاصمة عدن

    يناير 8, 2026
  • انتشار مكثف لوحدات مكافحة الإرهاب في شوارع العاصمة عدن

    انتشار مكثف لوحدات مكافحة الإرهاب في شوارع العاصمة عدن

    يناير 8, 2026
  • مستجدات كهرباء عدن

    مستجدات كهرباء عدن

    يناير 8, 2026
  • إستئناف عملية ضخ المياه لمديرية البريقة ومنطقة الخيسة

    إستئناف عملية ضخ المياه لمديرية البريقة ومنطقة الخيسة

    يناير 8, 2026
  • القبض على امرأة قتلت زوجها في أبين

    القبض على امرأة قتلت زوجها في أبين

    يناير 8, 2026
  • رسمياً.. قوات درع الوطن تعلن وصولها الى عدن

    رسمياً.. قوات درع الوطن تعلن وصولها الى عدن

    يناير 8, 2026
  • البنك المركزي بعدن: مستمرون في أداء مهامنا باستقلالية لحماية القطاع المصرفي

    البنك المركزي بعدن: مستمرون في أداء مهامنا باستقلالية لحماية القطاع المصرفي

    يناير 8, 2026
  • المحرّمي للمبعوث الأممي: حل القضية الجنوبية مدخل أساسي لهزيمة الانقلاب وتحقيق السلام

    المحرّمي للمبعوث الأممي: حل القضية الجنوبية مدخل أساسي لهزيمة الانقلاب وتحقيق السلام

    يناير 8, 2026
  • الحالمي يحذر من البناء العشوائي أو البسط على أملاك الآخرين

    الحالمي يحذر من البناء العشوائي أو البسط على أملاك الآخرين

    يناير 8, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن