. في خطوة أخوية نحو تعزيز السلم الاجتماعي ولم الشمل بين أبناء الوطن، شهد منزل المحافظ السابق، الشيخ أحمد عبدالله المجيدي، مساء اليوم الثلاثاء، اجتماعاً حاشد ضم نخبة من القيادات والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، يتقدمهم الفريق محمود الصبيحي، العميد حمدي شكري، والعميد عبدالغني السروري، عبد ربه المحولي، ومحافظ لحج اللواء التركي، بالإضافة إلى عدد كبير من مشايخ وعقلاء القبيلتين.
وجاء الاجتماع في إطار الجهود المخلصة لإنهاء نزاع الثأر الذي نشب بين قبيلتي الشمايا والبريمه، حيث تكللت المساعي الحثيثة بتوقيع وثيقة صلح تاريخية تضمّنت بنوداً عادلة ترضي جميع الأطراف.
بنود الصلح كالتالي :-
دفع دية لكل قتيل بقيمة 15 مليون ريال.
تعويض كل جريح إصابة بليغة بمبلغ 7 ملايين ريال.
تكفل الدولة بدفع كافة المبالغ المالية المقررة.
توقيع جميع الأطراف على عهد ومواثيق تلزم بعدم العودة إلى النزاع أو الانتقام بأي شكل من الأشكال.
وأعرب الشيخ أحمد عبدالله المجيدي عن بالغ شكره وامتنانه لكل من ساهم في إتمام هذا الصلح التاريخي، مؤكداً أن لم الشمل وإطفاء نار الفتنة هو واجب وطني وإنساني، كما وجه شكره للقيادات والمشايخ على دورهم الفعّال في تقريب وجهات النظر وتحقيق المصالحة.
من جانبه، ثمن اللواء التركي محافظ لحج جهود الجميع، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي الدولة لترسيخ السلم والأمن المجتمعي، مؤكداً أن تكفل الدولة بدفع الديات والتعويضات يعكس حرص القيادة على تعزيز الاستقرار وتحقيق العدالة.
وقد لاقى هذا الصلح ترحيباً واسعاً من أبناء القبيلتين والمجتمع بشكل عام، معتبرين إياه خطوة رائدة نحو نبذ العنف وتكريس قيم التسامح والأخوة.