دشنت مؤسسة الأنوار للتنمية اليوم الثلاثاء مشروع توزيع “كسوة العيد” الذي يستهدف الأطفال في مخيمي (الأمل والحمراء) بمحافظة لحج وذلك بتمويل كريم من مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية.
يأتي هذا المشروع تزامناً مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك وضمن سلسلة من التدخلات الإنسانية التي تسعى المؤسسة من خلالها إلى تلبية احتياجات الفئات الأكثر تضرراً في مخيمات النزوح وضمان مشاركة الأطفال فرحة العيد رغم الظروف المعيشية الصعبة.
*حيث وجه الأستاذ عمر ملهم | رئيس مؤسسة الأنوار للتنمية كلمته قائلاً*
“إننا اليوم نشعر بسعادة غامرة ونحن نرى علامات الفرح تظهر على وجوه أطفالنا في مخيمي الأمل والحمراء. هذا المشروع ليس مجرد توزيع ملابس بل هو رسالة تضامن وتكافل اجتماعي نثمن عالياً الشراكة الاستراتيجية مع إخواننا في مؤسسة الهجرة الخيرية الذين كانوا سباقين في تمويل هذا المشروع ونؤكد أننا في مؤسسة الأنوار سنواصل بذل كل الجهود للوصول إلى المحتاجين وتوفير سبل الدعم الممكنة لهم.”
*كما صرح الأستاذ علي باحميش | المدير التنفيذي لمؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية قائلاً*
“يأتي تمويلنا لهذا المشروع انطلاقاً من استشعارنا للمسؤولية تجاه أهلنا في مخيمات النزوح بمحافظة لحج. نحن في مؤسسة الهجرة نؤمن بأن العمل المشترك مع شركائنا في الميدان كمؤسسة الأنوار يضمن وصول المساعدات لمستحقيها بكفاءة هدفنا هو تعزيز روح التراحم ونتمنى أن تسهم هذه الكسوة في إضفاء طابع من السعادة والبهجة على حياة هذه الأسر في أيام العيد المباركة.”
شهد التدشين حضوراً لافتاً من قبل مندوبي المخيمات والشخصيات الاجتماعية حيث تم توزيع الكسوة وفق آلية منظمة تضمن كرامة الأسر المستفيدة وعبر المستفيدون عن شكرهم الجزيل لمؤسستي “الأنوار” و “الهجرة” على هذه المبادرة التي جاءت في وقتها المناسب خاصة في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الملابس التي باتت تفوق قدرات النازحين الشرائية