السبت , 18 يوليو 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر
  • تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره
  • عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها
  • شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن
  • إلى مجلس الوزراء.. العدالة الوظيفية حق دستوري لا يحتمل التأجيل
  • عملية أمنية بالضالع تُحبط تهريب كميات كبيرة من الأدوية المحظورة
  • المهرة.. الإطاحة بمتهم بحوزته 15 كيلوغرامًا من مادة الشبو المخدرة
أنت هنا :الرئيسية » مقــالات » الوحدة والانفصال.. خدعة القادة ومحرقة الشعوب

الوحدة والانفصال.. خدعة القادة ومحرقة الشعوب

كتب في : يناير 11, 2026 في مقــالات التعليقات على الوحدة والانفصال.. خدعة القادة ومحرقة الشعوب مغلقة

بقلم / نجيب الحسيني.

​لطالما كان الإنسان في شمال اليمن وجنوبه ضحية لماكينة إعلامية وفكرية صاغتها قوى النفوذ، لا لخدمة المواطن، بل لضمان بقائها في سدة الحكم والمال. لقد تحولت المفاهيم السياسية من أدوات لتحقيق الرفاهية إلى “أصنام” تُعبد و”شياطين” تُرجَم، بينما الواقع المعيشي لليمني في صنعاء أو عدن لا يزداد إلا بؤساً.

​في الشمال اليمني ، عُمل على غرس فكرة أن الوحدة ليست مجرد عقد سياسي بين طرفين، بل هي “ركن من أركان الإيمان” أو قدر إلهي لا يجوز المساس به.
هذه “الأيديولوجيا القدسية” لم تُطرح حباً في الوحدة كقيمة إنسانية، بل استُخدمت كغطاء أخلاقي لتبرير التوسع والسيطرة ونهب الثروات تحت شعار “حماية الثوابت”.
حين تتحول الوحدة إلى عبادة، يصبح من يطالب بحقه أو يشكو الظلم “خارجاً عن الملة” أو خائناً، مما يغلق باب المراجعة والتصحيح.
​

​في المقابل، برزت مدرسة فكرية معاكسة في الجنوب، ركزت على تصوير “فك الارتباط” وكأنه مفتاح سحري سيحل جميع المشاكل بمجرد وقوعه، تم شحن العواطف تجاه الماضي وتصويره كفردوس مفقود، مع تحميل “الطرف الآخر” كشعب وهُوية مسؤولية كل الفشل الإداري والسياسي، هذا الشحن العاطفي جعل من “الاستقلال” غاية في حد ذاته، حتى لو كان الطريق إليه يمر عبر تفتيت النسيج الاجتماعي وزرع الكراهية مع الجار.
​
​الحقيقة المرة التي يجب أن يدركها الجميع هي أن المواطن البسيط هو الوحيد الذي لم يستفد من كلا المشروعين.

لم يحصل المواطن على دولة النظام والقانون، بل حصل على الفساد والمحسوبية،وفي دعوة الانفصال يجد المواطن نفسه وقوداً لحروب يغذيها “تجار الحروب” و”المرتزقة” الذين يتبدلون بين المعسكرات بناءً على حجم الدعم الخارجي.

​”بينما يتقاتل أبناء الشعبين على حدود وهمية أو ثوابت صنمية، تذهب الأموال والامتيازات إلى حسابات قادة يعيشون وأبناؤهم في عواصم العالم، تاركين للشعب الرماد والدموع.”

​هناك طبقة من المنتفعين تدرك أن وعي الشعب هو خطرها الأكبر؛ لذا يعمدون إلى ضرب النسيج الاجتماعي، يزرعون العنصرية في قلوب أبناء الجنوب تجاه الشمالي البسيط الذي يبحث عن لقمة عيشه، ويزرعون التعالي والعدوانية في قلوب أبناء الشمال تجاه الجنوبي المطالب بحقه، هذا التراشق لا يخدم إلا استمرار حالة “اللا دولة” التي تسمح بنهب الجبايات والسيطرة على الموارد.

​الطريق نحو الوعي الخيارات العقلانية، ​إن الخروج من هذا النفق المظلم يتطلب من الشعب في الشمال والجنوب وقفة عقلانية تتجاوز الشعارات، وترتكز على،
​الإنسان قبل الشعارات، يجب أن ندرك أن “الوحدة” أو “الانفصال” هي وسائل لخدمة الإنسان، وليست غايات يُضحى بالإنسان من أجلها. أي مشروع لا يوفر الكرامة والعدل والخبز هو مشروع فاشل مهما كان اسمه.
​فك الارتباط مع تجار الحروب الخصم الحقيقي للمواطن في عدن ليس المواطن في تعز أو صنعاء، بل هو القائد الذي يسرق لقمة عيشهما معاً.
​يجب انتزاع صفة “القداسة” عن المشاريع السياسية. الوحدة عقد اجتماعي انفرطت عراه بالظلم، والانفصال خيار سياسي يجب أن يُدرس بمسؤولية بعيداً عن الشحن العنصري.
​المصالح المشتركة للشعبين تجمعهما الجغرافيا، التاريخ، والمصالح الاقتصادية. حتى في حال الذهاب لخيارات سياسية جديدة، يجب أن تظل الروابط الاجتماعية والاقتصادية محمية من سموم المرتزقة.

ورغم وجود بعض القادة الصادقين المخلصين لقضايا الاوطان الا ان خبث السياسة يرمي بافكارهم في مهب الريح.
​
فليكن وعينا أصلب من دعاياتهم، إن النار التي يوقدونها لتدفئة عروشهم لن تترك لنا إلا الرماد إذا لم ندرك أننا في خندق واحد ضد “طبقة المنتفعين” التي تقتات على انقسامنا.

الوسوم
tweet
الداؤودي يضع حجر الأساس لمشروع تعليمي استراتيجي في بلوك 12 بالمنصورة
السعودية والمعادلة الصفرية تجاه الجنوب… لا تجاه الحوثيين

عن azdeen

مواضيع ذات صلة

  • عدم التقاط لحظة التحول التاريخي… يؤجل الانتصار

    عدم التقاط لحظة التحول التاريخي… يؤجل الانتصار

    يوليو 17, 2026

  • لحج… صوت الجنوب الذي لا يُكسر

    لحج… صوت الجنوب الذي لا يُكسر

    يوليو 16, 2026

  • صبري عسكر يكتب .. القائد علي فضل قائد اللواء الثاني حزم رقم صعب ورمز نفتخر بـه

    صبري عسكر يكتب .. القائد علي فضل ...

    يوليو 13, 2026

  • عدن.. بين هشاشة الترتيبات العسكرية وغياب القبول السياسي

    عدن.. بين هشاشة الترتيبات العسكرية وغياب القبول ...

    يوليو 13, 2026

  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر

    سيناتور أمريكي : التنازلات السعودية للحوثيين منحت الجماعة وزناً سياسياً أكبر

    يوليو 18, 2026
  • تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره

    تساؤلات : لماذا لا تخوض المملكة بجيشها المعركة ؟ ولماذا يُراد للجنوبي أن يحمل السلاح ويقاتل نيابةً عن غيره

    يوليو 18, 2026
  • عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها

    عدن.. الإطاحة بعصابة نشل في المعلا وضبط هواتف مسروقة بحوزة أفرادها

    يوليو 18, 2026
  • شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن

    شركات يمنية في الصين تحذر من موجة غلاء واسعة وتطالب الحكومة بمراجعة الرسوم الجمركية وتكاليف الشحن

    يوليو 18, 2026
  • إلى مجلس الوزراء.. العدالة الوظيفية حق دستوري لا يحتمل التأجيل

    إلى مجلس الوزراء.. العدالة الوظيفية حق دستوري لا يحتمل التأجيل

    يوليو 18, 2026
  • عملية أمنية بالضالع تُحبط تهريب كميات كبيرة من الأدوية المحظورة

    عملية أمنية بالضالع تُحبط تهريب كميات كبيرة من الأدوية المحظورة

    يوليو 18, 2026
  • المهرة.. الإطاحة بمتهم بحوزته 15 كيلوغرامًا من مادة الشبو المخدرة

    المهرة.. الإطاحة بمتهم بحوزته 15 كيلوغرامًا من مادة الشبو المخدرة

    يوليو 18, 2026
  • استثناءات الدقيق تحت المجهر: وثيقة رسمية تدعو للإيقاف الكامل وتحذيرات من استنزاف المال العام

    استثناءات الدقيق تحت المجهر: وثيقة رسمية تدعو للإيقاف الكامل وتحذيرات من استنزاف المال العام

    يوليو 18, 2026
  • الطيران المدني بعدن يفرض تصريحًا مسبقًا لدخول الأجواء اليمنية

    الطيران المدني بعدن يفرض تصريحًا مسبقًا لدخول الأجواء اليمنية

    يوليو 18, 2026
  • بعد ليلة عاصفة ومدمرة ايران تعلن وقف التزامها بمذكرة التفاهم مع واشنطن

    بعد ليلة عاصفة ومدمرة ايران تعلن وقف التزامها بمذكرة التفاهم مع واشنطن

    يوليو 18, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن