القمندان نيوز /كتبة / عبدالمجيد زبح لقد أدرك الحراك التهامي وقياداته الذين تحملوا النضال في لحظة فارقة في تاريخ تهامة أن الشباب هم القوة الحيوية وهم من يجب الاعتماد عليهم والدفع بهم إلى واجهة العمل السياسي والنضالي وعدم الاعتماد على القوى المنضوية تحت عباءة الحزبية والمحسوبية لمراكز النفوض في الهضبة الزيدية. فالشباب هم المحرك الأساسي لأي عمل نضالي وهم فقط من يستطيعون انتزاع مظلومية تهامة وحقها السياسي وهم من يعول عليهم وكان رهان الحراك وقيادته على الشباب صائب. وعندما انطلقت معركة التحرير شاهدنا جميعا الشباب التهاميين وهم ينخرطون في الصفوف الأولى للدفاع عن تهامة وتحريرها ولم نجد القيادات الحزبية ومن لها ولاء حزبي أطلاقا لأن الحزبية تقيد حتى الحريات الشخصية. ولذلك تجد اليوم كل من ينتمي للحراك هم خيرة الشباب التهاميين وخلفهم المؤمنين بالقضية التهامية إيمان مطلق وليس لهم أي ولاء حزبي. أصبح الحراك التهامي في كل قلب تهامي وصداه لكل بيت تهامي وأصبح لتهامة جنود يدافعون عنها بعيدا عن الولاءات الحزبية ونقولها وبكل فخر يحق لتهامة أن تأمن بعد خوف فقد أصبح لها درعا وسيف. فالحراك التهامي هو ذلك الدرع والحامل لقضيتها ومظلوميتها والسيف هو ذلك الجندي الذي خرج مدافعا عن تهامة وعن حقوقها ويرفض الوصاية من الهضبة الزيدية وأدواتها ويقول “أنا تهامي حر”. نعم فخورين بكل تهامي حر، فخورين بالحراك التهامي.