. لحج _ خاص جمع لقاء قبلي لنخبة من المشائخ والعقال والشخصيات الاجتماعية من أبناء الحوطة وتبن والصبيحة في منطقة الحسيني اليوم الخميس للوقوف أمام المماطلة والتقاعس من قبل الجهات المختصة في احضار متهم هارب من وجه العدالة في عملية “ضمين تحضير ” اثر قضية عائلية تدخل بها أحد وجهات منطقة النوبة تبن كضمين فيها لمدة قصيرة قبل شهرين .. وقال لقاء المشائخ أن ابنهم “عماد علي العولقي” الضامن للاخ بدر محسن عبد الرب المرفدي اليافعي من أبناء يافع في قضية طفل لازال في الحضانه أخذه من أمه زوجته من فتيات النوبة ، عل أن يعاد لاحقا بضمانة العولقي من ابناء النوبه تبن ، لكنه المرفدي تخلف عن ما ضمن العولقي من أجله وتهرب واختفاء دون عودة أو حتى أخذ الأمر بجدية والتواصل مع الضمين الذي انتهت المهلة قبل أشهر حتى بلغت فيه إلى النيابة تبن والتي زجت به السجن جراء ما أقدم عليه من ضمانه في موقف شهم يدل على التهدئة للقضية كانت تحدث بين الانساب .. لكن المرفدي رغم التواصل والاتصال فيه من قبلنا ومن قبل الجهات المختصة التي قرعنا بابها لإحضار المرفدي المتهرب بطريقة قانونية خاصة وأن ولدنا يعاني في السجن من اشهر ولا زال الجهات المختصة متقاعسة رغم المذكرات والتوجيهات وأوامر القبض القهرية من النيابة العامة وأمن لحج دون جدوى ، وما زال الأمر يماطل فيه ولم يحسم ، وولدنا”عماد” في السجن يعاني الظروف المرضية الصعبة جراء موقف إنساني زج به في غياهب السجن بعلم المشائخ والشخصيات اليافعية التي تواصلنا معها وناشدناهم ببيان ولقاءات مع أكثر من شخص ، من شهر دون جدوى … أمام هذا القضية والظلم التي يتعرض له ولدنا وسلكنا الطرق القانونية المختصة وكذا مناشدتنا لقبائل يافع ورجالها دون أن يحرك ساكن غير وعود تزيد الالم وقهر ولدنا الذي يعاني في السجن جراء موقفه .. واننا في اللقاء هذا نوجه مذكرتنا إلى محافظ المحافظة ونسخة منها إلى أمن لحج ونيابة المحافظة والمديرية تبن والى الشيخ حمدي شكري عضو اللجنة الأمنية بإنصافنا واتخاذ الإجراءات في مدة لا تزيد عن اسبوع من اجتماعنا هذا في منطقة الحسيني لحج اليوم الخميس 12 -10 -2023م .. وختموا البيان الصادر عن لقاء المشائخ الإستثنائي بأن الأمور قد تتطور إلى ما يحدث عقباها من ردة فعل يقوم بها أهل السجين ” العولقي” بعد نهاية المهلة المحددة إذا لم يحضّر الهارب الفار عبد الرب محسن المرفدي إلى الجهات المختصة والإفراج عن ابننا عماد العولقي … اللهم فاشهد