الأربعاء , 7 يناير 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • حرب إعلامية نفسية على الجنوب: قنوات معادية تشن حربًا شرسة على القضية الجنوبية
  • أول توضيح رسمي على استهداف طائرة مسيرة بعدن
  • الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء كريتر بالعاصمة عدن
  • إعدام أسرى جنوبيين والتمثيل بجثثهم من قبل عصابات “بن حبريش”
  • أسعار صرف العملات الأجنبية صباح اليوم 6 يناير 2026
  • الحملات الإعلامية ضد عدن “مضللة” وتمولها قوى النهب للتغطية على عبثها في حضرموت والمهرة
  • اخطر مراحل القضية الجنوبية
أنت هنا :الرئيسية » اخبــار لحــج » اللاجئون الأفارقة واليمنيين في الجنوب.. خطر محدق وقنبلة موقوتة وسط صمت حكومي مريب.

اللاجئون الأفارقة واليمنيين في الجنوب.. خطر محدق وقنبلة موقوتة وسط صمت حكومي مريب.

كتب في : سبتمبر 13, 2023 في اخبــار لحــج 0
القت المقاومة الجنوبية بجبهة ثرة الحدودية شمالي محافظة أبين، الجمعة قبل الماضية، القبض على عدد من الأفارقة الذين قدموا من مناطق سيطرة ميلشيا الحوثي الإرهابية. وأفاد مصدر عملياتي بجبهة ثرة بأن التحقيقات الأولية مع الأفارقة المقبوض عليهم كشفت مجيئهم من مناطق سيطرة الحوثيين، وكانوا في طريقهم إلى وادي العين الواقع تحت سيطرة المنطقة العسكرية الأولى التابعة للإخوان بوادي حضرموت.وأكد المصدر، بأن قوات المقاومة بجبهة ثرة منعت مرور الأفارقة المقبوض عليهم، إلى محافظات الجنوب، كما حثتهم على عدم القبول بأن تزج بهم مليشيا الحوثي إلى جبهات القتال أو إلى معسكرات الإخوان مهما كانت العروض المقدمة لهم.هذا، وكشفت مصادر حقوقية في وقت سابق، عن إنشاء مليشيا الحوثي معسكرات خاصة بتجنيد المهاجرين الأفارقة، قبل الزج بهم للجبهات أو إشراكهم في عمليات تهريب الأسلحة والممنوعات، إلى محافظات الجنوب، أو إلى أراضي المملكة العربية السعودية.– حقائق صادمة :وكان رئيس تحرير صحيفة النقابي الجنوبي الأستاذ صالح ناجي كشف في مقال سابق عن حقائق صادمة لخطر تواجد الأفارقة في الجنوب ونعيد نشر مقاله للأهمية حيث قال:كأنهم جراد منتشر، ذلك المشهد القادم من خلف البحار.. مشهد يوصف من قبل المواطنين بالمخيف والذي يحمل في طياته مزيداً من المعاناة وفوق معاناة ليتسيد معالمه في قادم الأيام أو السنين سلباً والعياذ بالله.اللاجئون(الاورمو)الاثيوبيين وحكاية للعب بالبيضة والحجر ومن العاصمة الجنوبية عدن يبدأ تدفقهم إليها والاشبه بالسيل الجارف لمن يقف أمامه دون رحمة أو شفقة كونه(سيل).في رحلتنا الشاقة التي حددت سلفاً وصوب خور العميرة الواقعة جغرافيا تحت اطار مديرية الصبيحة م/لحج وبها كانت أعيننا ترقب الطريق وحفرها ومطباتها، وإذا بنا نشاهد ترجل الوجوه السمر دون كلل أو ملل.. طابور طويل يصعب على المرء بلوغ نظره من أولهم حتى آخرهم.. والأغرب من هذا بأن اللاجئون الأورمو يفرون من معقلهم الآمن إلى ساحة حرب مفتوحة، لا العقل يستوعب ولا المنطق يؤكد حقيقة مايحدث من غزو افريقي لجماعة قيل أنها فارة من شبح الموت والاضطهاد العرقي بحسب تفسيرات الساسة المستفيدة من هؤلاء.شواهد عدنية تقول: ذات يوم وقعت مشادات بين أسمر جنوبي مفتول العضلات وطويل القامة وعريض الجسد، وشاب من الاورمو لم يبلغ عمره 15 عام، ذو القامة النحيلة والشاحبة للوجه، ساد الجو توتراً مشحوناً بينهما، وتطور حد أن الجنوبي قام بصفع الشاب الأورمي بخده، فما كان منه إلا الرد وبعنف أذهل المواطنين المتجمعين والمتجمهرين على وقع الحادثة.يصف مواطناً عدنياً ثقات المشهد غير الدرامي على ان الشاب الاورمي حقاً أدهشهم برده فعله المزلزل للمواطن الجنوبي، ذلك حينما أستخدم سلاحه الفتاك والمتمثل في برزعه لخصمه وبحركات لم يشاهدها في حياته البتة، باستثناء مايتم مشاهدتها في أفلام هوليود الامريكي وبوليود الهندي، واضاف بقوله: الشاب الاورمي وبرغم عمره الذي ينقص النصف عن عمر المواطن العدني الجنوبي المغلوب في نزاله رغم يقينه في بداية الامر بأنه سيخرج من الحلبة الاعتراكية منتصراً، لكنها المفاجأت الطاغية من قبل (الاورمي) الذي يبدو من حركاته بأنه متمرساً في فنون القتال وكمقاتل متمكن في حسم المعركة الميدانية خلال دقائق.. وأشار بأن عجلة تفكيره أعادته إلى مربع التذكار بأن تدفق اللاجئون (الاورمو)، إلى عدن وبطريقة غير شرعية تقف خلفه جهات مسيسة بطابعها الانساني ظاهرياً.

حدث آخر ولكنه صادم مفاده تجمع عدد من الشباب الجنوبيين وعلى لعبة تصويب المسدسات نحو الهدف والذي لم يصبه أحداً، إلا أحد شباب (الأورمو) الذي تمكن وبإحترافية كبيرة من تدمير الأهداف المرصوصة أمامه من أول طلقاته حتى نهايتها ودون توقف، جاء ذلك من خلال تحدث المواطن الجنوبي الذي كان يراقب الموقف، والذي أعتبر بأن الشاب «الأورمي» يعد جندياً محترفاً في فنون قتال حرب العصابات، مؤكداً بأن الاسلوب المستخدم في تصويب سلاحه بإتجاه هدفه والممسك به لايجيده إلا المنتمين إلى سلك القوات الخاصة.
مشهد ثالث معززاً كل التأكيدات التي تقول بأن تزايد أعداد اللاجئون الأورميون وبشكل يفوق الحلم إلى العاصمة الجنوبية عدن وبقية محافظات الجنوب له دوافع وأسباب مستقبلية خطيرة.. ليفيد مواطنين جنوبيين بأدلتهم الدامغة إلى تبني بعض الجهات الخافية إلى تزويدهم بالمأكل من خلال رصد لبعض اللاجئين لتجمعهم أثناء تواجدهم في وجبات الغداء وتناولها ومن ثمَ الانصراف وشذر مذر كانوا هُنا.
دلائل وبراهين مثبتة تكشف بأن الحكومة اليمنية تغض الطرف عنهم وكذلك المنظمات الدولية ولاسيما وأنهن لم ولن تقومان بتوفير معسكر كحق مكتسب لكل لاجى، لكنها السياسة التي تلعب لعبتها في ميادين مكشوفة وبدون زعل منا نقول بأن الجنوبيين مازالوا في غيهم يسيرون فلم يتعظوا بعد إلا حينما يقع الفاس بالرأس وحينها لن ينفع الندم والتندم.

– تساؤلات

يعاني الجنوب الكثير من الصعوبات والتحديات والأزمات والمؤامرات من عدة جهات داخلية وخارجية.
مشكلة النزوح هي إحدى التحديات الإنسانية والمشبوهة من أن تكون خطراً قادماً ينعكس سلباً على أهل المحافظات بالجنوب وخاصة العاصمة عدن وما جاورها.
إلى جانب اللجؤ الداخلي القادم من أبناء الشمال اليمني بسبب الحرب القائمة بين الحكومة ماتسمى الشرعية والمليشيا الحوثية، وتأتي مشكلة نزوح الأفارقة الاورومو وبأعداد كبيرة لتطرح عدة تساؤلات لماذا كل هذا النزوح لبلد يعاني ويلات الحرب ؟ ولماذا إلى الجنوب وإلى عدن بالتحديد ؟ لماذا لا يوجد لهم مخيمات تقيمها المنظمات الدولية ويسمح لهم بالتمدد بشوارع المدن ؟
وغيرها من التساؤلات ليشكل هكذا نزوح من الأورومو في عدن قنبلة موقوته يخشى أن تبرز معالمها بشكل كارثي على عدن والجنوب

قنبلة موقوتة

التفت يميناً أراهم التفت شمالاً أراهم في كل مكان ينتشرون يتكاثرون يتوغلون في الشوارع والأحياء والمساجد والطرقات ما الذي أتى بهم إلى بلد منهكة بالحرب؟ ولماذا هذا النزوح الكبير إلى الجنوب؟ والبلاد تعيش أوضاع حرب مستعرة أكانت في الشمال أو في الجنوب، وأوضاعاً اقتصادية متردية ونزوحاً داخلياً بأعداد كبيرة هروباً من مناطق الحرب وتحمل الجنوب العبء الأكبر من اللاجئين الشماليين إليه.
وفي غمرة هذهِ الاوضاع يعاني الجنوبيون من نزوح مريب وكبير جداً للارومو إلى مناطقهم وبخاصة إلى عدن.. فمن هم الأورومو ولماذا نزحوا في هذا الظرف ومن سمح لهم بالدخول إلى الجنوب ولماذا توغلوا في أحياء وشوارع العاصمة ولم توضع لهم مخيمات خاصة وأين دور مفوضية الأمم المتحدة للاجئين ومنظماتها وما الهدف من نزوح الأورومو إلى بلد منهكة بالحرب فهل يهربون من الموت إلى الموت أو أن هنالك أهدافاً خفية ؟!
النازحون الاوروميون، الاوروم مجموعة عرقية في اثيوبيا وهي کبری قومياتها واشدها حرماناً قرابة أربعين بالمئة من سكان أثيوبيا البالغ تعدادها مائة وبضعة عشر ملايين نسمة. نزحوا من صراعات القوميات والحروب الاهلية ومن إنتهاكات حقوقهم والتمييز العرقي
ومؤخراً لا يكاد أحد في السنوات التي أعقبت حرب صيف الفين وخمسة عشر في عدن لا يعرف الاورومو فوجودهم الكثيف وتجمعاتهم وتزايدهم يوماً بعد يوم وأغلبهم شباب وانتشارهم على شكل مجموعات في الاحياء والشوارع والمطاعم والفنادق والمساجد يثير قلقاً ويدفع للتساؤل أين الجهات المعنية من هؤلاء وكيف سمحت الجهات الحكومية بدخولهم إلى عدن وانتشارهم فيها من غير رقيب ولا حسيب ومن أعطى التعليمات لدخولهم المتكاثر والمتزايد إلى المدينة، وإذا كانت هنالك اتفاقيات دولية لليمن بإيواء اللاجئين فهل يكون الايواء بتغلغلهم في شريان المجتمع وفي كل مكان بحيث يصعب مراقبتهم واحتوائهم؟.
أليس إيواء النازحين يكون في المخيمات وبعيداً عن المدن الرئيسية حسب الاتفاقية الدولية؟.. إذاً لماذا صمتت مفوضية الامم المتحدة للاجئين ومنظماتها عن فوضى انتشار الاورومو في عدن ومدن الجنوب أم أن الصمت وراءه ما وراءه وهل الارومو جاءوا إلى الجنوب نقطة ترانزيت لتجديد وجهتهم القادمة إلى دول الخليج كما يزعمون مع أن ذلك من المستحيل في أوضاع الحرب وحتى في السلم وإذا كان اليمنيون أنفسهم لا يستطيعون النزوح إلى دول الخليج لا في السلم ولا في الحرب فكيف بهؤلاء القادمين عن طريقها من شرق أفريقيا.
تساؤلات وقلق شعبي تعيشها العاصمة الجنوبية عدن من أوضاع هؤلاء، وبذلك يتساءل المواطن اهم لاجئون حقا أم قنبلة موقوتة تنتظر لحظة انفجارها.

– خورمكسر أحد أكثر المناطق موبوءة باللاجئين

إستغاث مسبقاً مواطنون بحي أكتوبر بخورمكسر، وهو من أحياء عدن الراقية من توافد قبائل الاورمو.
ونشر التربوي أكرم الجريري من أبناء الحي قبل فترة :” نحن مواطنون حي أكتوبر بخور مكسر نود إبلاغكم على أن تتحركوا وتتصرفوا بشكل عاجل أمام توافذ عشرات من “اللاجئين الأورمو” للإقامة ليلاً ونهاراً بأرصفة وشوارع حينا السكني الآمن وتحديداً على الأرصفة وأمام أبواب بيوتنا وأبواب المنظمة الدولية للصليب الأحمر وبقية المنظمات المجاورة لها”.
وأعتبر: هذا التوافد “يشكل خطراً لنا بعدما تعددت جرائم هؤلاء اللاجئين في العديد من المديريات مثل الشيخ عثمان والقلوعة في التواهي وفي المعلا.. حيث كانت أنواع من الجرائم يرتكبها هؤلاء مثل جرائم إغتصاب الأطفال والفتيات والنساء وإقتحام البيوت لغرض السرقة والاغتصاب وكذا جرائم القتل
وجميعنا نعلم بذلك وهي جرائم رفضها الرأي العام بعدن كاملة وتفاعلنا معها، ناهيك عن عبثهم وعدم محافظتهم على نظافة المكان ففيه تبقى مخلفات أكلهم وهناك يتبرزون ويتبولون هم وأطفالهم”.
وأوضح: أن هذا يحدث منذُ أيام حيث فؤجئنا بمجيء هؤلاء إلى شوارعنا وحوافينا ماجعلنا غير آمنين وخائفين على أطفالنا ونسائنا وبيوتنا من تكرار تلك الجرائم لا قدر الله”.
ودعا الحريري بإسمه وبإسم كل المواطنين من سكان الحي بأخذهم بعيداً من بيوتنا و شارعنا السكني الآمن والبحث لهم عن أماكن خارج محافظة عدن إن أردتم ابقائهم في البلد.
ولفت أن الإعداد بالصور قليل لأنها أخذت بالصباح  ففي المساء يتزايد العدد إلى إضعافٍ مضاعفة وهو الحال نفسه الذي يتكرر بشتىء أحياء مديرية خور مكسر بالعاصمة عدن.

الوسوم
tweet
الرئيس القائد( عيدروس الزُبيدي).. مسيرة ألم بإتجاه إستعادة الأمل لشعب الجنوب المضطهد.
الوزير الزعوري يعزّي وزيرة الشؤون الإجتماعية الليبية في ضحايا إعصار”دانيال”.

عن hnd

مواضيع ذات صلة

  • الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء كريتر بالعاصمة عدن

    الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء ...

    يناير 6, 2026

  • إعدام أسرى جنوبيين والتمثيل بجثثهم من قبل عصابات “بن حبريش”

    إعدام أسرى جنوبيين والتمثيل بجثثهم من قبل ...

    يناير 6, 2026

  • نزوح عائلات حضرمية من المحافظة..ومناشدات بإنقاذ الوضع الإنساني

    نزوح عائلات حضرمية من المحافظة..ومناشدات بإنقاذ الوضع ...

    يناير 5, 2026

  • انتقالي العاصمة عدن يرسم ملامح المرحلة الراهنة في اجتماع استثنائي برئاسة السقاف

    انتقالي العاصمة عدن يرسم ملامح المرحلة الراهنة ...

    يناير 5, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • حرب إعلامية نفسية على الجنوب: قنوات معادية تشن حربًا شرسة على القضية الجنوبية

    حرب إعلامية نفسية على الجنوب: قنوات معادية تشن حربًا شرسة على القضية الجنوبية

    يناير 6, 2026
  • أول توضيح رسمي على استهداف طائرة مسيرة بعدن

    أول توضيح رسمي على استهداف طائرة مسيرة بعدن

    يناير 6, 2026
  • الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء كريتر بالعاصمة عدن

    الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء كريتر بالعاصمة عدن

    يناير 6, 2026
  • إعدام أسرى جنوبيين والتمثيل بجثثهم من قبل عصابات “بن حبريش”

    إعدام أسرى جنوبيين والتمثيل بجثثهم من قبل عصابات “بن حبريش”

    يناير 6, 2026
  • أسعار صرف العملات الأجنبية صباح اليوم 6 يناير 2026

    أسعار صرف العملات الأجنبية صباح اليوم 6 يناير 2026

    يناير 6, 2026
  • الحملات الإعلامية ضد عدن “مضللة” وتمولها قوى النهب للتغطية على عبثها في حضرموت والمهرة

    الحملات الإعلامية ضد عدن “مضللة” وتمولها قوى النهب للتغطية على عبثها في حضرموت والمهرة

    يناير 6, 2026
  • اخطر مراحل القضية الجنوبية

    اخطر مراحل القضية الجنوبية

    يناير 6, 2026
  • الحزن يخيم على المكلا بعد انسحاب القوات الجنوبية

    الحزن يخيم على المكلا بعد انسحاب القوات الجنوبية

    يناير 6, 2026
  • عاجل / اللجنة الأمنية تؤكد استتباب الأمن والاستقرار في العاصمة عدن

    عاجل / اللجنة الأمنية تؤكد استتباب الأمن والاستقرار في العاصمة عدن

    يناير 6, 2026
  • قيادة اللواء الخامس دعم واسناد واللواء الرابع عشر صاعقة تقر إستقبال العزاء لشهداء معركة المستقبل الواعد في منصة شهداء ردفان

    قيادة اللواء الخامس دعم واسناد واللواء الرابع عشر صاعقة تقر إستقبال العزاء لشهداء معركة المستقبل الواعد في منصة شهداء ردفان

    يناير 6, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن