بسب الظروف الاقتصادية المتأزمة التي تعاني منها البلد انعكست على واقع المواطن البسيط بالمعاناة وشغف العيش بحده الادنى في توفير ادنى مقومات الحياة بالقوت الضروري للاسر البسيطة نتيجة انهيار العملة . ولعدم قدرتهم على شراء المستلزمات المدرسية لاولادهم نتيجة عدم وجود مصادر دخل ثابتة لدى أغلب الأسر وتوقف المساعدات الغذائية من المنظمات الدولية التي كانت تعطى لبعض الأسر الفقيرة اضافة الى احتياجات العيدين عيد الفطر وشهر رمضان وعيد الاضحى وكذلك قدوم العام الدراسي الذي سيبدا منتصف الشهر القادم كل ذلك سبب عب على الأسر محدودي الدخل . وحسب إفادة عدد من الأسر لعدم مقدرتهم على مواصلة ابنائها للدراسة لهذا العام لعدم قدرت الآباء من الايفاء بتوفير تلك المستلزمات المدرسية لأطفالهم وفلذات كبدهم من زي مدرسي وحقيبه مدرسية ومستلزمات المدرسة ومن خلال هذا الاستطلاع البسيط الذي اجريناه مع بعض المواطنين نناشد فاعلين الخير وكل الميسورين الإسراع في مد يد العون والمساعدة لهولاء الاطفال حتى لايلجأون للتسوول وترك الدراسة بسبب عدم قدرت أسرهم على توفير مستلزمات المدرسة