كتب/ماجد الطاهري من إحدى ممارسات العهر السياسي المفضوح لرئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي خلال زيارته لمحافظة حضرموت.. تقديم الوعد لأبناء المحافظة بمنحهم السيادة الكاملة على تراب محافظتهم من حيث قيادتها وادارتها، مع استمرارية الإرتباط والخضوع لقرارات الدولة المركزية.. أليس من باب أولى يافخامتك أن تحضى محافظتك ومسقط رأسك تعز بهذا القدر من الاهتمام، وكما يقال يا موزع المرق أهل بيتك أحق،نعم انهم أحق بأن يديرون شؤون محافظتهم بحكم واسع الصلاحيات،وليس كما كان وكما هو حالها اليوم مقسمة الآجزاء والنغوذ،فمغربها وموارده تحت قبضة طارق عفاش وجزء ثاني يديره المفصعين وبقية احزاب الكوكتيل، والمساحة الأكبر منها تدين بالولاء والطاعة لأسرة حميد الدين وتدفع لهم الجزية عن يد وهم صاغرين فعلا متوارثا جيلا بعد جيل لقرابة 1200عام من الزمان.. اكثر من ستة ملايين تعزي يافخامتك مبهذلين مطرطريين في جميع المحافظات شمالا وجنوبا ومثلهم شقات في دول الخارج، منهم من يشتغل بعرقه في مهنة شريفة والبعض الآخر ظهر هناك في دول المهجر يمارس شغل المفتاله وربما يتنصر أو يلحد وربما يطالب بحقوق المثليين حتى وصل الحال ببعضهم بإستبدال رجولته بالأنوثة، المهم انه يترزق ويكسب قرشين،وياله من واقع مؤسف ولا يحسدون عليه يافخامتك، لكن الظاهر ماعندك مشكلة ان تستمر تعز وابنائها على ما هي عليه من العبودية والتبعية للهضبة ويقاسي أهلها الظلم والذل والهوان ، أما حضرموت في نظر فخامتك بصحوة أبنائها وقرار أحرارها باستعادة الدولة الجنوبية مع عامة الشعب الجنوبي تراه خطر محدق على مستقبل أسيادك (بنو زياد)… وعليه وجب منك السعي لتفكيك هذا الإجماع واللحمة الحضرمية الجنوبية من خلال الاستثمار بإنشاء وافتتاح دكاكين جديدة على أبوابها لوحات مكتوب فيها وبالخط العريض اهلا بكم في حضرموت المستقلة ذاتيا في الأحلام.. لكن مع ذلك نقول لفخامتك وولاة نعمتك وقوّاديك سيخيب مسعاكم كما خاب مسعى الكثير ممن سبقكم بحول الله وعونه، ولن تنطلي وعودكم الزائفة المضللة على أبناء حضرموت الأحرار الذين ربطوا قرارهم ومصيرهم بشعبهم الجنوبي من حوف وحتى باب المندب.وإن غدا لناظره قريب..