القمندان نيوز…. عبدالله الصاصي لاشك أن اهتمام الرئيس عيدروس بهمزة الوصل بين خلايا المجتمع الجنوبي وبين مجتمعنا والمجتمع المحيط والبعيد نابع من إدراك للمتغيرات في الداخل والخارج ، ومن هذا المنطلق ،لابد من تفعيل دور روَّاد الكلمة والقلم باعتبارهم همزة الوصل في نقل المعلومة المصحوبة بالتنوير للمجتمع ، وكذلك التحذير من خطر قد يداهم المجتمع . الدعوة الكريمة من فخامة الرئيس عيدروس قُوبلت بالترحيب الحار لدى الإعلاميين والصحفيين في أرجاء الوطن الجنوبي، وهذا ما لمسناه وسمعناه في الكلمات المعبِّرة عن التحايا العطرة لشخص الرئيس من خلال المداخلات التي تخللت لقاءات التشاور التي جمعت رجال الإعلام والصحافة في كافة محافظات الجنوب من مختلف مديريات الوطن الجنوبي في إجماع منقطع النظير وتأكيد على المضي قدماً نحو الأهداف المرسومة لهذه اللقاءات التي عمَّت الوطن على طريق المؤتمر الجامع للصحافة والإعلام الذي سينعقد في عاصمتنا الحبيبة ( عدن ) عقب استكمال اللقاءات التشاورية في المحافظات . دعوة الرئيس لها وقعها وتأثيرها البالغ في قلب كل الإعلاميين وهي بمثابة البلسم الشافي لقلوب تمنَّت ذلك اليوم الذي آثر فيه الرئيس دعوته للشريحة الإعلامية لرفع الهامات الرافدة لمسيرة البناء والتنمية في ظل إعلام وصحافة منضبطة خالية من الولاءات الضيقة ، وذلك مانأمله وماسيخرج به المؤتمر الجامع للإعلام والصحافة في الأيام القادمة ، يحذونا الأمل ونحن نتطلع لذلك اليوم الذي سينعقد فيه المؤتمر، والبشرى تحفُّنا بالنجاح بناءً على ما لاحظناه من التفاف يوحي ببلوغ الهدف وطرح من قبل المشاركين هيج الحماس ليجعلنا أكثر تفاؤلاً ونحن نتوق إلى سماع القرارات والتوصيات التي سيخرج بها المؤتمر والتي ستكون محل اهتمام وتقدير من قبل الرئيس عيدروس الزُبيدي الذي حمل هم نجاح المؤتمر بتبنيه الدعوة لانعقاده في موعده. وبدورنا نرفع آيات الشكر والتقدير لاهتمامه ورعايته ودعمه السخي لنجاح مؤتمر الصحافة والإعلام ، ونوجه رسالة للمشاركين نحثهم على الاستعداد التام ، بالتحضير المسبق للأفكار التي تُسهم في إنجاح المؤتمر ليسعد رئيسنا فور نجاح المؤتمر ليباهي بإعلامه وصحافة دولته بين الأمم . ولكم أنتم أيها الإعلاميون والصحفيون الشرف عندما تكون كلمتكم الفاصلة في التغيير نحو الآفاق التي نتطلع إليها في تحريّكم عن المصداقية في نقل الخبر بمهنية تستحق أن نطلق عليكم ( السلطة الرابعة ) ، بالتوفيق والسداد للرئيس القائد عيدروس القائم على العهد لبناء وطن متسلح بالعلم والمعرفة للمنظومة الإعلامية والصحفية الدور الأكبر في تثبيت مداميكها وترسيخ مفهومها لدى السواد الأعظم من الشعب ليصبح الإعلامي محل فخر واعتزاز في وطنه ملبياً للطموحات والآمال التي يجب أن نلمسها قولاً وفعلاً في قادم الأيام. ودمتم ودام الوطن محمياً برجاله الأوفياء.