في ظل التحديات الجسام، يأتي دورنا كأبناء لهذا الوطن لنكون يدًا واحدة في مواجهة الفتن والشائعات المغرضة. أعداء الجنوب يتربصون بنا، يسعون إلى بث الفرقة والوهن، لكننا نملك من المقومات ما يحصننا من هذه المخاطر بإذن لله.
العز في التآخي “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا” الإيمان الصادق يرسخ القلوب، والتلاحم يجمعنا على قلب رجل واحد. الحكمة تحمينا من الوقوع في فخ الشائعات، والوعي يهدينا إلى الصراط المستقيم.
ولكي نحافظ على هذه القوة، نقف سدًا منيعًا أمام محاولات التشكيك في ثوابتنا الدينية والوطنية. تجمعنا العقيدة الصحيحة وشغف الوطن، فهما ركيزة وحدتنا الجنوبية وقوة تماسكنا.
ثبتوا يا أهل الجنوب إلى كل من يشعر بالضعف أو التردد، ثقوا بأن قوتنا في ترابطنا. كونوا صامدين في وجه التحديات، مستلهمين شجاعة الأجداد. قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (الحجرات: 6)
_ الجنوب_ أمانة في أعناقنا، فلا نغفل عن أعدائنا المتربصين بنا، ولا ننسى واجبنا تجاه هذا الوطن. من ضل عن دينه ووطنيته فقد خسر نفسه
فليبقى الجنوب موحدًا، قويًا بالإيمان، ولنرفع شعار: الجنوب للجميع، والكرامة للشرفاء أنور العمري