شارك مأمور مديرية الحوطة، المستشار لؤي عبدالحكيم الصبيحي، في اختتام تنفيذ مشروع تأهيل مدرسة الثورة بمديرية الحوطة، الذي نفذته مؤسسة مودة التنموية للمرأة والطفل، بكلفة إجمالية بلغت 10 آلاف دولار، وذلك ضمن مشروع الأثر السريع في إطار مشروع الاستجابة في اليمن (2024–2026)، الهادف إلى تحسين البيئة التعليمية وتعزيز عوامل الحماية للتلاميذ.
واطّلع مأمور الحوطة خلال حفل الاختتام على مكونات المشروع، الذي شمل تأهيل بوابة المدرسة، وتركيب منظومة طاقة شمسية، وإنشاء سياج حماية للبلكونات وبيت الدرج، إضافة إلى تأهيل الحمامات، بما يسهم في تحسين الوضعين الصحي والبيئي داخل المدرسة، وخلق بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.
وخلال الحفل، عبّر المستشار لؤي عبدالحكيم الصبيحي عن بالغ شكره وتقديره لمؤسسة مودة التنموية للمرأة والطفل على تدخلها النوعي في القطاع التعليمي، مؤكداً أن السلطة المحلية تولي اهتمامًا كبيرًا بمشاريع التعليم، كونها تمثل حجر الأساس في بناء الأجيال، مشيرًا إلى أن هذا المشروع سيكون له أثر إيجابي مباشر في استقرار العملية التعليمية وحماية التلاميذ.
وأكد مأمور الحوطة حرص قيادة السلطة المحلية على دعم وتسهيل تدخلات المنظمات الإنسانية والتنموية، وتوجيهها نحو القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها التعليم، بما ينعكس إيجابًا على واقع المدارس والطلاب في المديرية.
شارك في حفل الاختتام مدير عام الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ صائب عبدالعزيز، الذي أشاد بدور مؤسسة مودة التنموية وتدخلاتها الرائدة في مجالات العمل الإنساني وسبل العيش، مشيرًا إلى الأثر الملموس لمشاريعها في مديرية الحوطة.
كما أوضحت الأستاذة منى يجي، رئيسة قطاع الحماية بمؤسسة مودة التنموية، أن اختيار مدرسة الثورة جاء بناءً على دراسات ميدانية ومعايير درجة الخطورة، ما استدعى تنفيذ تدخلات تهدف إلى تعزيز حماية التلاميذ داخل البيئة التعليمية.
من جانبه، ثمّن مدير تربية الحوطة الأستاذ عبدالله شمل جهود مأمور الحوطة وقيادة السلطة المحلية في دعم القطاع التعليمي، مؤكدًا أن توفير بيئة تعليمية آمنة يسهم في نجاح واستقرار العملية التعليمية.
وفي ختام تسليم المشروع، عبّرت مديرة مدرسة الثورة الأستاذة ماجدة محمد هادئ عن شكرها وتقديرها لمأمور الحوطة ومؤسسة مودة التنموية، مؤكدة أن المشروع سيسهم في حماية الأطفال، والحد من المخاطر، وتحسين الظروف التعليمية والصحية داخل المدرسة.
حضر حفل تسليم المشروع الأستاذة شفيقة الرحيبي، وكيلة مدرسة الثورة، والأستاذة هدى هادي كنداح