داهمت قوة عسكرية تابعة لقوات “درع الوطن” المدعومة سعودياً، الساعات الماضية من فجر يوم الأحد 8 فبراير، منزل المواطن ناصر بن شعبان في منطقة “بور” بمدينة سيئون، وقامت باختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة، على خلفية مشاركته في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها المدينة عصر الجمعة.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان، بأن حملة عسكرية كبرى قوامها أطقم ومدرعات مدججة بالسلاح والجنود، فرضت حصاراً محكماً على منزل “بن شعبان” -الذي تولى قراءة البيان الختامي للمسيرة- قبل أن تقوم باختطافه ونقله إلى معتقلات تابعة لها في مطار سيئون الدولي، حيث يقبع عشرات المعتقلين والمخفيين قسرياً على ذمة النشاط السلمي الأخير.
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الغضب الشعبي جراء ممارسات القمع ومصادرة الحريات العامة والتعبير السلمي عن الرأي، والتي وصفتها أوساط محلية بأنها “تجسيد لمنطق الغابة” واستقواء عسكري ضد المدنيين العزل.
وحذرت القوى الشعبية والجماهيرية في سيئون من استمرار اعتقال “بن شعبان” ورفاقه، مطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين والمخفيين قسرياً في السجون السرية بمطار سيئون دون قيد أو شرط.
وأكدت الجماهير، أن استمرار هذه السياسات القمعية سيواجه بموجة احتجاجات واسعة وشاملة قد تصل إلى إغلاق مدينة سيئون بالكامل، محملين الجهات الداعمة لهذه القوات المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين وتبعات التصعيد الميداني القادم