هناك أشخاص يتركون أثراً لا ينسى في الحياة، وسهام الردفاني هي واحدة من هؤلاء، تجاوزت الستين من عمرها، لكنها لا تزال رمزاً للقوة، والجمال، والنضال المستمر، مثالاً حياً على أن العمر مجرد رقم عندما يكون القلب نابضاً بالإرادة والشغف.
سهام ليست فقط مناضلة، بل قائدة في روحها، ملهمة في كل خطوة تخطوها، منذ صغرها وحتى اليوم، خاضت معارك النضال جنباً إلى جنب مع شعب الجنوب، تعلمت وعملت بلا كلل ولا ملل، وصارت رمزاً للثبات والإصرار، كل موقف تتخذه يعكس التزاماً حقيقياً بالحق وكل كلمة تقولها تنبع من خبرة حياتية عميقة وفهم ناضج لقضايا الوطن.
رغم العمر يبقى جمالها طبيعياً ومشعاً، لا يقتصر على المظهر بل على حضورها القوي، ابتسامتها الساحرة، وعينيها التي تحملان حيوية لا تفقدها السنوات، هذا الجمال الأخاذ يتناغم مع روحها المرحة، وأخلاقها الرفيعة، وذكائها الفذ، ليجعل من حولها يندهشون ويعجبون بها في كل لحظة.
سهام الردفاني تذكرنا أن النضال الحقيقي لا يعرف حدود السن، وأن الحضور الحقيقي والجاذبية ليست فقط في الشباب، بل في الإرادة، الشجاعة، والحب العميق للوطن، هي مثال حي للمرأة التي تجمع بين القوة، الجمال، والحكمة، وتستمر في الإبداع والتميز في كل مجال نضالي تخوضه.
حقاً سهام الردفاني ليست مجرد مناضلة، بل أسطورة حية للجمال والإرادة والشغف الوطني، وشعلة تلهم كل الأجيال، شباباً وكباراً، للسير على درب النضال بحب ووفاء للوطن.