لا تجعلوا من كتابتكم سلاحاً للفتنة والتحريض والمشاحنات فأي موضوع يفتح باب الشر وتعمل على نشره أو مشاركته في مواقع التواصل فأعلم أنه يكون سبب رئيسي في إراقة دماء أبرياء، وتكون أنت مشارك في هذه الجريمة بسبب ما تكتبه دون الشعور بالمسؤولية أو العواقب الوخيمة.
المسألة خطيرة جداً وعلينا مراجعة أنفسنا قبل نشر أو مشاركة كل حرف أوكل كلمة نقولها أو نكتبها على مواقع التواصل الاجتماعي، لأننا محاسبون على ما نقول وما نطرح أمام الله سبحانه وتعالى وأن ذلك العمل الخبيث لا ينجو منه أحد فقد نكون فريسة سهلة للمتربصين بنا جميعا.
لا داعي أن نكتب عن تلك الأعمال أو التصرفات التي تؤجج الفتنة بل نتركها للقضاء والقانون والعرف القبلي المتعارف عليه، لسنا مع طرف أو ضد طرف آخر في أي قضية كانت، فالجميع سواسية أمام عادلة القانون.
نسأل الله أن يجنبنا وإياكم وكل بلدنا الحبيب الفتن والبلا والمحن فلنعمل جميعاً على إطفاء نار الفتنة ونشر روح التسامح والمحبة في المجتمعات.