بسم الله الرحمن الرحيم إلى من يهمه الأمر وإلى القائمين على قطاع البن في بلادنا،
الموضوع: إنقاذ محصول البن قبل فوات الأوان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
لقد أصبح من المؤلم أن نرى كيف يُدار ملف زراعة البن في بلادنا، وكيف تُستنزف الموارد في ورش ودورات شكلية لا تخدم المزارع ولا محصول البن. إن هذا النهج لم يعد مقبولاً، وهو في حقيقته إهدار للوقت والمال وابتعاد عن جوهر المشكلة التي يعاني منها المزارع اليمني.
المزارع لا يريد خطابات ولا شعارات ولا ورش عمل متكررة، بل يريد مشاريع ملموسة على الأرض تعالج أزماته اليومية، وأهمها: شح المياه. غياب السدود والحواجز المائية. تدهور الآبار وغياب صيانتها. انعدام البنية التحتية الزراعية. إننا نؤكد أن الاستمرار في هذا المسار لن يخدم إلا فئة محدودة من المستفيدين من الورش والدورات، بينما المزارع يترك وحيداً في مواجهة معاناته. وعليه، فإننا نطالب بما يلي:
1. إعداد خطة وطنية عاجلة للنهوض بزراعة البن تتضمن مشاريع واضحة ومُحددة زمنياً.
2. بناء سدود وحواجز مائية في مناطق زراعة البن لتأمين مصادر الري.
3. تغزير وصيانة الآبار القائمة وإنشاء خزانات مياه تخدم المزارع بشكل مباشر.
5. إيقاف سياسة الورش والدورات الشكلية التي لا تعود بأي نفع على المزارع.
6. توجيه مشاريع الفاو وغيرها من المنظمات نحو خدمة المزارعين مباشرة لا عبر استهلاكها في برامج نظرية.
إن البن في بلادنا ليس مجرد محصول، بل هو هوية وتاريخ واقتصاد، وإهماله جريمة في حق الوطن والأجيال القادمة. ونحن نحمل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن أي استمرار في هذا النهج الخاطئ، وندعو لاتخاذ خطوات عملية عاجلة على أرض الواقع. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،
المستشار خالد الحصني المدير التنفيذي لمؤسسة يافع للتنمية