نظمت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية حبيل جبر ردفان، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 19 أغسطس 2025، حلقة نقاشية هامة تحت عنوان “الشائعات المضللة وسبل مواجهتها”، بتنظيم من القسم السياسي بالهيئة. استهدفت الحلقة عدد من الإعلاميين ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي في المديرية وذلك لتوحيد الجهود وتعزيز الوعي في مواجهة الحرب الإعلامية المعادية
وشهدت الحلقة حضور عدد من قيادات المجلس الانتقالي والجمعية الوطنية والمجلس الاستشاري يتقدمهم الأستاذ اشيد هيثم قائد عضو الجمعية الوطنية والاستاذ كريم ثابت عضو المجلس الاستشاري والأستاذ عبدالحميد الحيدري والاستاذ قحطان طمبح عضوي القيادة المحلية بانتقالي المحافظة
وفي اللقاء رحب الأستاذ فيصل جبران عبد رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي حبيل جبر ردفان بالحاضرين، مؤكداً على خطورة حرب الشائعات التي اصبحت سلاح يستخدمه العدو لضرب النسيج الاجتماعي الجنوبي وزعزعة الامن والاستقرار في الجنوب مشيرا الى ان كل نجاح يتحقق على أرض الجنوب يقابله حملة تشويه ممنهجة مشدداً على أهمية الخروج بتوصيات عملية وقابلة للتنفيذ لمجابهة هذا الخطر المعادي
من جانبهما، أكدا الاستاذ اشيد هيثم قائد عضو الجمعية الوطنية والاستاذ كريم ثابت عضو المجلس الاستشاري في كلمتيهما على الدعم الكامل من قيادة المجلس لمثل هذه المبادرات النوعية. مؤكدين أهمية التنظيم والتنسيق بين مختلف المنصات الإعلامية لتقديم خطاب اعلامي موحد ودقيق يفنّد الأكاذيب قبل انتشارها. مشددين على أن مواجهة الشائعات هي معركة وعي بالدرجة الأولى، داعيين كافة الإعلاميين والنشطاء إلى تحمل مسؤوليتهم الوطنية في تحصين المجتمع من خلال نشر الحقائق ورفع مستوى الوعي العام
بدوره، أوضح الأستاذ احمد صالح مدير القسم السياسي، أن الهدف من هذه الحلقة هو فتح قنوات تواصل مباشرة مع الاعلاميين الفاعلين في الساحة الإعلامية، وتبادل الأفكار لوضع استراتيجية عمل مشتركة تاركا المجال أمام الحاضرين لطرح آرائهم وتجاربهم.
وقد أثرى الإعلاميون والنشطاء الحاضرون النقاش بمداخلات قيمة ورؤى عملية، عكست فهماً عميقاً لخطورة ظاهرة الحرب الاعلامية وتوجت حلقة النقاش بالخروج بعدة توصيات هامة، أبرزها:
1- تأسيس منصة إلكترونية أو مجموعة عمل مشتركة (عبر تطبيقات التواصل) تكون مهمتها رصد الشائعات فور ضهورها والرد عليها بمعلومات دقيقة وموثوقة بشكل فوري.
2- التحول من سياسة رد الفعل إلى الفعل، عبر التركيز على نشر الإنجازات والأخبار الإيجابية بشفافية ووضوح، مما يقلل من الفراغ الذي تستغله الشائعات
3-الدعوة لتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة في مجال الإعلام الرقمي، والتحقق من الأخبار، وأساليب كشف المحتوى المضلل
3-التنسيق بين الإعلاميين والناطقين الرسميين لضمان وجود رسالة إعلامية موحدة ومتماسكة حول القضايا الرئيسية، لتجنب أي تضارب اعلامي يمكن استغلاله ضد قضية شعب الجنوب وحاملة السياسي المجلس الانتقالي الجنوبي
4- إطلاق وتنفيذ حملات توعية مجتمعية وحملات إعلامية موجهة للمواطنين لتعزيز ثقافة التثبت من المصادر وعدم إعادة نشر أي محتوى قبل التحقق منه، تحت شعارات “تأكد قبل أن تنشر
واختتمت الحلقة بالتأكيد على ضرورة تحويل هذه المخرجات إلى خطة عمل فعلية ومتابعة تنفيذها بشكل دوري لضمان تحقيق الأهداف المرجوة في حماية وعي المجتمع الجنوبي