لقاء محافظ محافظة لحج اللواء الركن أحمد عبدالله تركي الاخير مع ممثلي القطاع الرياضي والثقافي في المحافظة، واطلاعه على واقعهم، واحتياجاتهم الملحة والضرورية، افضى إلى دعم كبير وسخي من المحافظ، مع تأكيده على مساندة منتسبي القطاعين بمختلف الوسائل والطرق نحو ما يحقف الاطلاع بادوارهم.
موقف سيكون له دلالاته الطيبة على مسار العمل الثقافي والرياضي في محافظتنا التي تستحق كل انواع الاهتمام والدعم.
حقيقة ذلك الحرص الذي ابداه محافظ المحافظة يعكس جدية الرجل، ويبرهن على اطلاعه بمسؤولياته وادواره تجاه كل ما يتعلق بالمحافظة ومواطنيها.
قد يتفق معي البعض فيما اتناوله، وقد يختلف البعض الاخر ويرى ان حديثي مجرد تطبيل، ومحاولة تلميع لشخص المحافظ، بل وان البعض قد يضع التساؤولات بصيغة اين الكهرباء واين المياه وووو وغيرها من منطلق التعصب والتزمت والمغالاة في المواقف ليس إلا.
فيما يتعلق بتلك التساؤولات تظل مطلب لا يختلف عليه إثنين، وحق لكل مواطن في الحصول عليها. إلا ان الواقع العام للبلد وما يعيشه من تداخُلات وتباينات، يسري على واقع المحافظة ويجبرها على امر واقع بكل ما ينطوي عليه من مرارة تجد غصتها في حناجر وحلوق مواطني المحافظة.
طبعاً تلك المسلمات تتجاوز قدرات محافظ المحافظة رغم جهوده الحثيثة ومتابعاته المستمرة في تحقيق متطلبات ساكني لحج من اقصاها إلى اقصاها.
ان مساحات امتدادا عطاءات المحافظ التي تتجسد بالاصلاح والتطوير والتأهيل المتوافقة مع قدرته المطلقة. تعبر عن سعيه في تحقيق التطور المنشود، وهي عادة الانسان الطبيعية في تقديم ما يمكن تقديمه، بعيداً عن الشطحات والمزايدات او إعطاء الوعود المستحيلة، وما ينطوي عليها من صعوبة التحقيق وتضعه امام الحاحات لا تدرك الواقع وتفتقر للمنطق والعقلانية.
ما قدمه المحافظ من دعم للمشاركين في اللقاء المنعقد في مكتبه الاثنين،16 يونيو 2025. لم يكن هبة او صدقة او احسان. بل هو انعكاس لحقيقة الرجل وصدقه في دعم جدية من يسعون إلى خدمة العمل والارتقاء به لصالح النهوض بالمحافظة ثقافياً، ورياضيا، وصحياً، إلى اخرها من القطاعات، وهو اي ذلك الدعم لم ولن يكُن الاول او الاخير من المحافظ من اجل المحافظة وساكنيها بمختلف طبقاتهم وتوجهاتهم.
اليوم نحن مدعوين إلى ان نكون بنائين لا معاول هدم، وعلينا ان نعطي كل ذي حق حقه، ونكون شاكرين للمتاح قبل ان نصبح نادمين على ما قد راح، وهي فرصة حقيقية يجب علينا تجديدها في دعم راعي المحافظة ومساندة مهامه، وطبعاً ذلك لا يمنع من الانتقاد البناء بهدف التصحيح لا من باب التجريح، وما علينا ان ندركه حق الادراك ونعلمه يقيناً ان المحافظ اللواء الركن احمد عبدالله تركي إنسان، والإنسان يصيب ويخطئ. دمتم سالمين