الأربعاء , 7 يناير 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • جنود من حضرموت يصارعون الموت بالمشافي بجروح قوات الطوارئ الغازية
  • لقاء هام يجمع المحرّمي وبن بريك
  • لماذا قرر الرئيس الزُبيدي عدم السفر إلى الرياض؟
  • جامعة عدن تنفي شائعة تعليق الدراسة وتؤكد استمرار العملية التعليمية
  • أسماء جرحى الغارات الجوية على منطقة معقل الزُبيدي
  • سلطة ردفان تطمئن المواطنين عن استقرار الوضع التمويني
  • عمرو البيض: الرئيس الزُبيدي لم يغادر عدن وسيبقى إلى جانب شعبه
أنت هنا :الرئيسية » تقـــارير » اليمن على خط النار.. الضربات الأميركية تشعل صراع النفوذ

اليمن على خط النار.. الضربات الأميركية تشعل صراع النفوذ

كتب في : مارس 19, 2025 في تقـــارير 0

سكاي نيوز

في خضم تصاعد التوترات في البحر الأحمر، تشن الولايات المتحدة ضربات جوية مكثفة ضد جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة تُعتبر جزءًا من استراتيجية أوسع لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.

هذه الضربات ليست مجرد رد فعل على الهجمات الحوثية ضد السفن الأميركية والإسرائيلية، بل تحمل في طياتها رسائل سياسية وعسكرية موجهة إلى طهران، التي تُعتبر الداعم الرئيسي للحوثيين.

الضربات.. بين تأمين الملاحة ومواجهة النفوذ الإيراني

أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني، خالد النسي خلال حديثه لغرفة الأخبار على “سكاي نيوز عربية”، أن الضربات الأميركية تستهدف بشكل رئيسي تأمين الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، الذي يُعتبر أحد أهم الممرات المائية في العالم.

ويشير النسي إلى أن الحوثيين، الذين يصفهم بـ”الذراع الإيراني”، يستخدمون تكتيكات عسكرية متطورة بتوجيه من طهران، بما في ذلك الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.

ويضيف النسي: “إيران هي من تحرك الحوثيين منذ بداية الصراع في اليمن، وهم ليسوا سوى أدوات في يد طهران لزعزعة أمن المنطقة”.

ويؤكد أن الضربات الأميركية ليست موجهة فقط لتدمير القدرات العسكرية للحوثيين، بل أيضا لإرسال رسالة واضحة إلى إيران بأن واشنطن لن تسمح بتصعيد التهديدات ضد مصالحها وحلفائها.

ويشير النسي إلى أن الحوثيين، رغم الضربات الأميركية، لا يزالون يمتلكون قدرات عسكرية كبيرة، بما في ذلك مخازن أسلحة مخبأة في الكهوف والمناطق الجبلية.

ويقول: “الضربات الجوية، مهما كانت قوية، لن تقضي على الحوثيين بشكل كامل دون وجود قوات برية على الأرض”.

إيران وحروب الوكالة.. استراتيجية التصعيد بالنيابة

من جانبه، يرى الخبير في العلاقات الدولية مهند العزاوي أن الضربات الأميركية هي جزء من استراتيجية أوسع لمواجهة “حروب الوكالة” التي تنتهجها إيران في المنطقة.

ويقول العزاوي: “إيران تعتمد على وكلائها، مثل الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان، لتصعيد التوترات دون الدخول في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة”.

ويشير العزاوي إلى أن الضربات الأميركية، رغم قوتها، لن تقضي على الحوثيين بشكل كامل، لأنهم يعتمدون على بنية تحتية معقدة، بما في ذلك مخازن أسلحة مخبأة في الكهوف والمناطق الجبلية.

ومع ذلك، يرى أن هذه الضربات تهدف إلى تقليص القدرات العملياتية للحوثيين، وإجبار إيران على إعادة حساباتها في المنطقة.

ويضيف العزاوي ان الولايات المتحدة تريد إشعار إيران بأنها تعلم كل شيء عن دعمها للحوثيين، وأن الضربات ليست عشوائية بل مدروسة لتحقيق أهداف استراتيجية”.

ويشير إلى أن إيران قد ترد على هذه الرسائل عبر قنوات دبلوماسية خلفية، خاصة بعد أن أرسلت طهران رسائل عبر سلطنة عمان تفيد برغبتها في خفض التصعيد.

ترامب واستراتيجية “السلام من خلال القوة”

أوضح محلل الشؤون الأميركية في سكاي نيوز عربية، موفق حرب خلال تحليله أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتبع سياسة “السلام من خلال القوة”، حيث يعتمد على الضربات العسكرية المحدودة لإرسال رسائل سياسية قوية. ويقول حرب: “ترامب يريد إيصال رسالة إلى إيران وحلفاء الولايات المتحدة بأن واشنطن لن تتردد في استخدام القوة لحماية مصالحها”.

ويضيف أن الضربات الأميركية ليست فقط ردا على الهجمات الحوثية، بل هي أيضًا جزء من استراتيجية أوسع لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.

ويشير إلى أن ترامب يريد إنهاء حروب الوكالة التي تفضلها إيران، ويرسل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن لن تسمح بتكرار سيناريوهات مماثلة لتلك التي حدثت في سوريا ولبنان.

ويقول حرب: “ترامب يريد أن يعطي إشارة جديدة بأن الولايات المتحدة لن تنتظر حتى تتعرض مصالحها للهجوم، بل ستتحرك بشكل استباقي لمواجهة التهديدات”.

ويشير إلى أن هذه الضربات هي أيضا رسالة إلى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وخاصة دول الخليج، بأن واشنطن جادة في حماية مصالحها وحلفائها.

إيران بين التصعيد والدبلوماسية.. رسائل خلفية عبر عُمان

يكشف المحلل الخاص لسكاي نيوز عربية محمد صالح صدقيان أن إيران أرسلت رسائل دبلوماسية خلفية عبر سلطنة عمان، تفيد برغبتها في خفض التصعيد في اليمن.

ويقول صدقيان: “إيران لا تريد التصعيد في هذه المرحلة، وقد أرسلت رسائل إلى واشنطن عبر الوساطة العمانية تؤكد أنها ليست وراء قرارات الحوثيين باستهداف السفن في البحر الأحمر”.

ويشير صدقيان إلى أن هناك اتجاهين داخل مجلس الأمن القومي الإيراني: الأول يرى أن الرد على رسالة ترامب قد يؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه، بينما يرى الاتجاه الثاني أن طهران يجب أن ترد على الرسالة الأميركية بشكل دبلوماسي لتجنب المواجهة المباشرة.

ويضيف: “إيران تدرك أن خياراتها محدودة في ظل الضغوط الأميركية، وقد تلجأ إلى الدبلوماسية لتجنب التصعيد”.

ويشير صدقيان إلى أن إيران قد تستخدم الحوثيين كأداة للضغط على الولايات المتحدة، لكنها في نفس الوقت تريد تجنب التصعيد المباشر الذي قد يعرضها لعقوبات إضافية وضغوط دولية.

اليمن ساحة صراع إقليمي بامتياز

يتحول اليمن إلى ساحة صراع إقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تحاول واشنطن إرسال رسائل قوية عبر الضربات الجوية ضد الحوثيين، بينما تسعى طهران للحفاظ على نفوذها عبر دعم الجماعة.

الخبراء يتفقون على أن الضربات الأميركية ليست مجرد رد فعل عسكري، بل هي جزء من استراتيجية أوسع لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.

ومع استمرار التصعيد، تبقى المنطقة على حافة مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار البحر الأحمر والممرات الملاحية الدولية. السؤال الأكبر الآن هو: هل ستستجيب إيران للضغوط الأميركية وتخفف من دعمها للحوثيين، أم ستستمر في استخدام اليمن كساحة لتصفية الحسابات الإقليمية؟.. الإجابة قد تحدد مستقبل التوترات في المنطقة لسنوات قادمة.

بين المطرقة والسندان

اليمن أصبح بين مطرقة الضربات الأميركية وسندان النفوذ الإيراني، في صراع يعكس التنافس الإقليمي والدولي على السيطرة على الممرات المائية الحيوية. الضربات الأميركية، رغم قوتها، لن تحل الأزمة اليمنية بشكل جذري دون حل سياسي شامل.

وفي الوقت نفسه، تبقى إيران لاعبا رئيسيا في المعادلة، حيث تحاول تحقيق أقصى استفادة من حروب الوكالة دون الدخول في مواجهة مباشرة مع واشنطن. المستقبل يبقى غامضا، ولكن ما هو مؤكد أن اليمن سيبقى ساحة ساخنة للصراعات الإقليمية والدولية في الفترة القادمة.

الوسوم
tweet
مزاعم جديدة باستهداف حاملة طائرات أميركية
يمنيون يتطلعون لمعركة اللاعودة مع الحوثيين

عن fatm

مواضيع ذات صلة

  • لماذا قرر الرئيس الزُبيدي عدم السفر إلى الرياض؟

    لماذا قرر الرئيس الزُبيدي عدم السفر إلى ...

    يناير 7, 2026

  • أسماء جرحى الغارات الجوية على منطقة معقل الزُبيدي

    أسماء جرحى الغارات الجوية على منطقة معقل ...

    يناير 7, 2026

  • أسعار صرف العملات الأجنبية صباح اليوم 6 يناير 2026

    أسعار صرف العملات الأجنبية صباح اليوم 6 ...

    يناير 6, 2026

  • الحملات الإعلامية ضد عدن “مضللة” وتمولها قوى النهب للتغطية على عبثها في حضرموت والمهرة

    الحملات الإعلامية ضد عدن “مضللة” وتمولها قوى ...

    يناير 6, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • جنود من حضرموت يصارعون الموت بالمشافي بجروح قوات الطوارئ الغازية

    جنود من حضرموت يصارعون الموت بالمشافي بجروح قوات الطوارئ الغازية

    يناير 7, 2026
  • لقاء هام يجمع المحرّمي وبن بريك

    لقاء هام يجمع المحرّمي وبن بريك

    يناير 7, 2026
  • لماذا قرر الرئيس الزُبيدي عدم السفر إلى الرياض؟

    لماذا قرر الرئيس الزُبيدي عدم السفر إلى الرياض؟

    يناير 7, 2026
  • جامعة عدن تنفي شائعة تعليق الدراسة وتؤكد استمرار العملية التعليمية

    جامعة عدن تنفي شائعة تعليق الدراسة وتؤكد استمرار العملية التعليمية

    يناير 7, 2026
  • أسماء جرحى الغارات الجوية على منطقة معقل الزُبيدي

    أسماء جرحى الغارات الجوية على منطقة معقل الزُبيدي

    يناير 7, 2026
  • سلطة ردفان تطمئن المواطنين عن استقرار الوضع التمويني

    سلطة ردفان تطمئن المواطنين عن استقرار الوضع التمويني

    يناير 7, 2026
  • عمرو البيض: الرئيس الزُبيدي لم يغادر عدن وسيبقى إلى جانب شعبه

    عمرو البيض: الرئيس الزُبيدي لم يغادر عدن وسيبقى إلى جانب شعبه

    يناير 7, 2026
  • عدن.. مدير عام صيرة يناقش مع اللجنة الأمنية الترتيبات الأمنية في المديرية

    عدن.. مدير عام صيرة يناقش مع اللجنة الأمنية الترتيبات الأمنية في المديرية

    يناير 7, 2026
  • عملية إرهابية تستهدف جنود بالعمالقة الجنوبية في الخط الغربي لمدينة عتق

    عملية إرهابية تستهدف جنود بالعمالقة الجنوبية في الخط الغربي لمدينة عتق

    يناير 7, 2026
  • عدن بلا جودة مياه بعد نهب أجهزته المخبرية والمؤسسة تدعو جميع المواطنين إلى ضرورة الإسراع في إعادة المنهوبات

    عدن بلا جودة مياه بعد نهب أجهزته المخبرية والمؤسسة تدعو جميع المواطنين إلى ضرورة الإسراع في إعادة المنهوبات

    يناير 7, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن