استغلت منصات إعلامية حوثية وأخوانية حادثة اختطاف المقدم علي عشال الجعدني والغضب الشعبي المصاحب لها لتفجير الموقف في الجنوب.
تسعى تلك المنصات منذ حوالي الشهر لتسييس القضية وحرفها عن مسارها وبث السموم والنعرات المناطقية.
وسط دعوات مكثفة من أطراف متعددة الانتماءات لتنظيم مليونية تحت يافطة نصرة عشال
لكنها محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار وخلط الاوراق في المحافظات الجنوبين.
يأتي ذلك على الرغم من عدالة القضية والتفاف الجنوبيين حولها وإدانة السلوك الإجرامي وخرق القانون.
يناير 6, 2026
يناير 5, 2026
الإسم *
البريد الألكترونى *
موقعك
إرسال التعليق