يعتزم مجلس النواب الأميركي، الأسبوع المقبل، التصويت على مشروع قرار ينتقد مطالبة الرئيس جو بايدن بوقف فوري للنار في غزة، خلال مكالمة هاتفية جرت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما يهدد بإعادة ظهور انقسامات عميقة بين تيارين في صفوف الديمقراطيين، أحدهما هو المؤيد لإسرائيل والآخر يدعم فلسطين. ووفقاً لموقع “أكسيوس” الأميركي، فإن هذا التصويت هو الأحدث في سلسلة من عمليات التصويت “المثيرة للانقسام” المرتبطة بإسرائيل في مجلس النواب، إذ يندد مشروع القرار، الذي طرحته النائبة الجمهورية ماريا سالازار بـ”الجهود المبذولة لممارسة ضغوط منحازة لجانب واحد على إسرائيل فيما يتعلق بغزة”. كما يتضمن مشروع القرار اعتراضاً على القرار الذي أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بنهاية مارس، ودعا فيه إلى وقف إطلاق النار في غزة، فيما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت على القرار بدلاً من استخدام حق النقض (الفيتو). وأشار مشروع القرار إلى بيان أصدره البيت الأبيض بشأن محادثة بايدن مع نتنياهو، التي جرت الخميس، والذي جاء فيه إن بايدن “أكد أن الوقف الفوري لإطلاق النار ضروري لتحقيق الاستقرار، وتحسين الوضع الإنساني وحماية المدنيين الأبرياء”.