قالت قطر، الثلاثاء، إن مفاوضات الدوحة بشأن التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل لا تزال مستمرة، وإن قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، الذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار بين الجانبين في غزة، ليس له تأثير فوري على المحادثات. ويطالب القرار بوقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس، فضلاً عن إطلاق سراح الرهائن. وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت ما أثار غضب حليفتها إسرائيل التي كانت تريد من واشنطن استخدام حق النقض (فيتو) ضد القرار. وصوت باقي أعضاء المجلس البالغ عددهم 14 لصالح القرار. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال مؤتمر صحافي في الدوحة: “لم نر أي تأثير فوري على المحادثات، فهي مستمرة كما كانت من قبل صدور قرار (الأمم المتحدة)”. وأضاف الأنصاري أنه لا يمكن الحديث عن جدول زمني للتوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة، وذكر أن المفاوضات ما زالت جارية بين الأطراف على مستوى الفرق الفنية، لكن “لا يمكنني الحديث عن تفاصيل المفاوضات حالياً”. وأشار المتحدث إلى صعوبات على الأرض تتعلق بالمفاوضات، لكنه أكد على أن “الأمل لا يزال موجوداً”. وأوضح أن قرار مجلس الأمن فرصة لمزيد من الضغط الدبلوماسي لتحقيق نتيجة إيجابية للمفاوضات، معتبراً أنه لا تعارض بين مضمون قرار مجلس الأمن وجهود الوساطة القطرية. كما أكد متحدث الخارجية القطرية على عدم انسحاب أي فريق من المفاوضات الرامية للتهدئة في غزة بصرف النظر عن تنقلات الوفود.