مقال ل: صلاح الوحشي الشيخ علي احمد قاسم ،شخصيه اجتماعية نادره رجل تكتمل فيه كل صفات ،الكرم ،والشجاعه ،والتواضع والعفو والتسامح ،والصدق وكل شيم الرجولة، يكن كل الحب والاحترام لكل أبناء مجتمعه ،تجده من السباقين في إصلاح ذات البين ،وحل المشاكل التي تحدث بين عامة الناس ،ولم ألشمل ،وارسا مداميك النسيج الاجتماعي ،بين أبناء بلده الصبيحه خاصه ،وابنا الجنوب عامه،الشيخ علي احمد قاسم شخصية ،نادره يعمل بكل صمت بعيد عن عدسات الكاميرا،يتميز بذكى فطري ،من النوع النادر الذي تجده يقف مع الحق ،ولو على اكبر كبير ،ينصف في حل القضايا،ويعطي كل ذي حق حقه ،لا يحب المجامله ،والوقوف مع أي شخص على باطل ، يحظى باحترام في مجتمعه ،لحسن أخلاقه،وتواضعه مع جميع شرائح أبناء،وطنه ،ينبذ الكبرياء، وكل صفات الجهل التي ذمها ديننا الإسلامي الحنيف ،الشخ علي احمد قاسم شخصية ،ومرجعيه لأبناء الصبيحه ،ورجل له مواقف بطولية مشرفه،في الدفاع عن أراضي الصبيحه ،والجنوب عندما كاد العدو الحوثي يجتاح اراضي الجنوب ،عن طريق منافذ الصبيحه ،ونشر قواته ولاكن كان هناك الشيخ علي احمد قاسم،مع كوكبه من رجال الرجال الذين سطرو اروع المواقف البطولية في جميع منافذ الصبيحه من جبال كهبوب الى جبال قعوه ،وهناك من تلك الرجال الذين استبسلو ،العميد عمر سعيد الصبيحي،والقائد طه علوان البوكري،والشيخ علي حسن الاغبري الذين فجرو شرارة الثورة في أراضي الصبيحه بعد ماكاد العدو يتوغل في ارضي الصبيحه حتى وصل إلى خور العميره ولاكن تلك الرجال ،الصناديد اجبروه على التراجع،واحرقو قوات العدو بعدتها وعتادها في رمال الجحار ،ورجعو جبال كهبوب من راعد سلاحهم الى أطوار حتى تقهقر العدو أمام صلابتهم ،وخرج من أراضي الصبيحه يجر أذيال الهزيمه وذالك بفضل الله ثم بعزيمة تلك الرجال الشوامخ ،اول من تلبس لباس العزه والحرية والكرامة،هي اراضي الصبيحه ،ومن ثم تم تحرير عاصمة الجنوب العربي عدن نسأل الله أن يرحم شهدائنا ،ويوفق قياداتنا في السير على دربهم ،