الجمعة , 9 يناير 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • رفع علم الجنوب واحباط محاولة تضليلية فاشلة لم تتجاوز نصف ساعة
  • ملامح الخارطة الأمنية الجديدة في العاصمة عدن
  • انتشار مكثف لوحدات مكافحة الإرهاب في شوارع العاصمة عدن
  • مستجدات كهرباء عدن
  • إستئناف عملية ضخ المياه لمديرية البريقة ومنطقة الخيسة
  • القبض على امرأة قتلت زوجها في أبين
  • رسمياً.. قوات درع الوطن تعلن وصولها الى عدن
أنت هنا :الرئيسية » اخبــار لحــج » هل نجح البنك المركزي في تحقيق اهدافه من مزاداته العلنية لبيع العملات؟!

هل نجح البنك المركزي في تحقيق اهدافه من مزاداته العلنية لبيع العملات؟!

كتب في : نوفمبر 13, 2022 في اخبــار لحــج 0
أكمل البنك المركزي اليمني من مقره الرئيسي في العاصمة عدن، عاما كاملا على تنفيذ مزادات علنية لبيع عملات أجنبية على منصة إلكترونية للبنوك التجارية والإسلامية، دشنها البنك في العاشر من نوفمبر / تشرين الثاني من عام 2021.

مرت مزادات البنك المركزي اليمني البالغ عددها خلال عام نحو 51 مزادا تقريبا، بثلاث مراحل، بدأها البنك بعرض مبلغ 15 مليون دولار للبيع، قبل أن يرفع سقفها مطلع العام الجاري إلى 20 مليون دولار، وأخيرا استقرت عند 30 مليون دولار معروضة للبيع في كل مزاد، وبلغ إجمالي ما تم بيعه نحو مليار دولار أمريكي، بما يعادل أكثر من تريليون ريال يمني بالمتوسط.

وأوضحت قيادة البنك المركزي اليمني السابقة وكذلك الحالية أن الهدف الأساسي من هذه المزادات يتمثل في تخفيض الطلب على العملة الأجنبية وامتصاص السيولة من العملة المحلية المتكدسة في السوق، خارج الدورة النقدية للبنك، في سبيل تحقيق استقرار بأسعار صرف العملات الأجنبية والحد من انهيار الريال اليمني.

وكان آخر تقرير رسمي نشره البنك المركزي اليمني في شهر أغسطس / آب الماضي، أكد فيه أن إجمالي معروض النقد الأجنبي المقدم من البنك المركزي في المزادات بلغ 895 مليون دولار حتى نهاية أغسطس/آب الماضي، فيما بلغ إجمالي قيمة العطاءات المقدمة نحو 734 مليون دولار، فيما سجل إجمالي قيمة المبالغ المخصصة التي تم بيعها نحو 673 مليون دولار حتى نهاية الشهر ذاته، ولكن نفذ البنك بعدها 10 مزادات تقريبا حتى مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ووفقا للتقرير، فقد أعلن البنك المركزي اليمني استيعاب 749.58 مليار ريال يمني من السوق المحلية جراء هذه المزادات حتى نهاية أغسطس/آب الماضي، ما نسبته 16% من حجم القاعدة النقدية في ذات الفترة، مشيرا إلى أن ذلك يعد خطوة مهمة نحو إدارة فعالة للسيولة باستخدام أدوات السياسة النقدية القائمة على السوق.

تقرير البنك المركزي كشف أيضا عن ارتفاع متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني حتى نهاية شهر أغسطس/آب إلى 1155 ريالا لكل دولار في السوق، وهو ما قد يؤكد آراء بعض خبراء الاقتصاد والمهتمين بالشؤون النقدية والمالية، بأن المزادات وحدها لا تكفي لإحداث استقرار كبير في أسعار الصرف بالسوق، لاسيما مع غياب أدوات وتدخلات نقدية وإجراءات إصلاحية أخرى.

خلل كبير

يقول الخبير الاقتصادي الدكتور مساعد القطيبي، إن مزادات البنك المركزي اليمني لبيع عملة أجنبية كان لها دور إيجابي، تمثل في إيجاد استقرار نسبي في أسعار صرف العملات، خلال الفترة الماضية

وأضاف القطيبي في تصريح لـ”إرم نيوز”: “ليست وحدها المزادات هي ما ساهمت في ذلك، بل هناك جملة من الإجراءات الأخرى التي اتخذها البنك المركزي خلال الفترة الماضية، ومنها الإعلان عن المنحة أو الدعم السعودي الإماراتي الذي خلق حالة من التفاؤل، وساهم بشكل نسبي في حالة من الاستقرار بالسوق، بالإضافة إلى ما وصل من هذا الدعم المخصص لوقود محطات الكهرباء، الذي كان له دور إيجابي أيضا، كونه ساهم في تخفيض الطلب على العملات الأجنبية من السوق”.

وتابع: “هناك تحرك نفذه البنك المركزي اليمني خلال الفترة الماضية تجاه شركات ومؤسسات الصرافة والبنوك، وعمل عدد من الضوابط، لكن بشكل عام تظل تلك الإجراءات ناقصة، وأمام البنك الكثير من الإجراءات والمهام التي كان يفترض أن يضطلع بها لضبط الاختلالات القائمة في السوق، وما زال هناك خلل كبير موجود، وما زالت مشكلة عدم اكتمال الدورة النقدية قائمة، نتيجة تلكؤ البنوك وشركات الصرافة عن القيام بدورها الحقيقي في التكامل وإعادة تفعيل الدورة النقدية وسلامتها”.

وأوضح القطيبي أن “اللوائح والضوابط التي وضعها البنك المركزي للبنوك وشركات الصرافة بقدر ما أوجدت بعض الانضباط، إلا أنها قد حدت بشكل كبير من تشجيع القطاع المصرفي على القيام بدوره، وخصوصا موضوع إنشاء وتأسيس البنوك التجارية والمتخصصة التي نحن بحاجة لها، لكن وضع شروط كبيرة أمام تأسيسها من قبل البنك وعدم مرونته، في هذه المرحلة سيعيق العمل، في الوقت الذي نرى الطرف الآخر بصنعاء يتعامل مع هذه القضية بنفس الشروط والمعايير السابقة دون تعجيز. ونخشى أن يتسبب هذا الاختلال الكبير في هجرة رؤوس الأموال إلى المناطق غير المحررة لإنشاء بنوك وشركات صرافة”.

وحول تأثير انخفاض الصادرات النفطية جراء التهديدات الحوثية على مزادات البنك، أشار القطيبي إلى أن “هناك تأثيرا سيطال مزادات البنك المركزي الأسبوعية لبيع العملة الأجنبية، وفي حال استمرت الممارسات الحوثية بقصف موانئ تصدير النفط وإيقاف عمليات التصدير، سيواجه البنك المركزي مشكلة كبيرة، وقد تنخفض لديه السيولة من النقد الأجنبي التي تمكنه من الاستمرار في تنفيذ المزادات، وهو ما سيؤثر على السوق وأسعار الصرف بصورة أكبر”.

استقرار شكلي

من جانبه، يرى الباحث والمحلل الاقتصادي ماجد الداعري أن “ما حققه البنك المركزي اليمني في عدن من كل تلك المزادات لا يمثل غير نزر قليل، حافظ من خلاله على استقرار شكلي متذبذب لصرف العملة عند حدود نسبية تتراوح بين الألف والألف والمائتي ريال للدولار الواحد، وفوق الـ300 ريال يمني للريال السعودي”.

وأوضح الداعري في تصريح لـ”إرم نيوز” أن “هذا سعر كبير مقارنة بالتأثير المفترض لضخ البنك أكثر من مليار دولار في أقل من سنة، لكني شخصيا أعتبره إنجازا إذا ما استطاع البنك أن يفرض هذا الصرف بشكل مستقر دون استمرار الانهيار يوما بعد يوم وخاصة بعد توقف تصدير النفط، والتأثيرات الاقتصادية المفترضة على الصرف جراء توقف عشرات الملايين من الدولارات، المفترض توريدها للبنك المركزي بعدن، وليس إلى البنك الأهلي السعودي، وهو ما يجعل التأثيرات السلبية لتوقف تصدير النفط محدودة جدا ولا تكاد تذكر، بدليل أن الصرف لم يتأثر كثيرا رغم استمرار هجمات الحوثي على الموانئ وتعطيل صادرات النفط الخام من حضرموت وشبوة”.

لم تحقق أهدافها كاملة

بدوره، يرى المحلل الاقتصادي أيمن العاقل أن مزادات البنك المركزي لم تحقق أهدافها كاملة، معددا أسباب ذلك بثلاثة أسباب وعوامل.

وقال العاقل في تصريح لإرم نيوز: “أولا، كان أحد شروط المزاد أن يتم التوريد نقدا مقابل العملة الأجنبية، وبالتالي هناك بعض العمليات تمت من خلالها بيع العملة الأجنبية مقابل حساب”.

وأضاف: “ثانيا، قبل بيع المزاد كان يحصل تلاعب في السوق مما يؤثر على سعر الصرف وعلى سعر المزاد، وهذا يدل على أن المستفيد من سعر المزاد هو المتحكم في السوق المصرفي، وما البنك المركزي إلا أداة لتنفيذ العمليات والحصول على العملة بشكل قانوني”.

وتابع: “ثالثا، لم تتحسن أسعار السلع مقابل تحسن صرف العملة المحلية، بل زادت في الارتفاع أضعاف ما كانت عليه في العام الماضي في أوج انهيار الريال اليمني عندما وصل إلى 450 ريالا أمام الريال السعودي، بالإضافة إلى أن المستفيدين من المزادات هم تجار معينون”.

يذكر أن تقرير البنك المركزي اليمني الشهري الصادر عن شهر أغسطس/آب 2022 كشف عن وجود عجز نقدي في الموازنة العامة للدولة مقداره 203.8 مليار ريال، مبينا أن إجمالي الإيرادات العامة بلغ 1402.4 مليار ريال، بينما بلغت النفقات العامة 1606.2 مليار ريال.

الوسوم
tweet
معين عبدالملك من ثورة التغيير إلى مرحلة التدمير
هل نجح البنك المركزي في تحقيق اهدافه من مزاداته العلنية لبيع العملات؟!

عن hnd

مواضيع ذات صلة

  • الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء كريتر بالعاصمة عدن

    الدفاعات الجوية تتصدى لطيران مسير في سماء ...

    يناير 6, 2026

  • إعدام أسرى جنوبيين والتمثيل بجثثهم من قبل عصابات “بن حبريش”

    إعدام أسرى جنوبيين والتمثيل بجثثهم من قبل ...

    يناير 6, 2026

  • نزوح عائلات حضرمية من المحافظة..ومناشدات بإنقاذ الوضع الإنساني

    نزوح عائلات حضرمية من المحافظة..ومناشدات بإنقاذ الوضع ...

    يناير 5, 2026

  • انتقالي العاصمة عدن يرسم ملامح المرحلة الراهنة في اجتماع استثنائي برئاسة السقاف

    انتقالي العاصمة عدن يرسم ملامح المرحلة الراهنة ...

    يناير 5, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • رفع علم الجنوب واحباط محاولة تضليلية فاشلة لم تتجاوز نصف ساعة

    رفع علم الجنوب واحباط محاولة تضليلية فاشلة لم تتجاوز نصف ساعة

    يناير 8, 2026
  • ملامح الخارطة الأمنية الجديدة في العاصمة عدن

    ملامح الخارطة الأمنية الجديدة في العاصمة عدن

    يناير 8, 2026
  • انتشار مكثف لوحدات مكافحة الإرهاب في شوارع العاصمة عدن

    انتشار مكثف لوحدات مكافحة الإرهاب في شوارع العاصمة عدن

    يناير 8, 2026
  • مستجدات كهرباء عدن

    مستجدات كهرباء عدن

    يناير 8, 2026
  • إستئناف عملية ضخ المياه لمديرية البريقة ومنطقة الخيسة

    إستئناف عملية ضخ المياه لمديرية البريقة ومنطقة الخيسة

    يناير 8, 2026
  • القبض على امرأة قتلت زوجها في أبين

    القبض على امرأة قتلت زوجها في أبين

    يناير 8, 2026
  • رسمياً.. قوات درع الوطن تعلن وصولها الى عدن

    رسمياً.. قوات درع الوطن تعلن وصولها الى عدن

    يناير 8, 2026
  • البنك المركزي بعدن: مستمرون في أداء مهامنا باستقلالية لحماية القطاع المصرفي

    البنك المركزي بعدن: مستمرون في أداء مهامنا باستقلالية لحماية القطاع المصرفي

    يناير 8, 2026
  • المحرّمي للمبعوث الأممي: حل القضية الجنوبية مدخل أساسي لهزيمة الانقلاب وتحقيق السلام

    المحرّمي للمبعوث الأممي: حل القضية الجنوبية مدخل أساسي لهزيمة الانقلاب وتحقيق السلام

    يناير 8, 2026
  • الحالمي يحذر من البناء العشوائي أو البسط على أملاك الآخرين

    الحالمي يحذر من البناء العشوائي أو البسط على أملاك الآخرين

    يناير 8, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن